أحمد عبد الحفيظ سليمان
في الستينيات.. علاج أمراض الحساسية والربو بـ«أسطوانة موسيقية»
الخميس، 13 أكتوبر 2022 - 12:48 م
في عام 1968 قام الدكتور «أحمد عبد الحفيظ سليمان» الأستاذ المساعد لأمراض الحساسية في كلية الطب في هذا الوقت بأخذ أسطوانة موسيقية من ألمانيا وجاء بها إلى مصر.
وكانت هذه الأسطوانة تستخدم في علاج أمراض الحساسية بالإيحاء النفسي، وكانت كلمات وموسيقى الأسطوانة من تأليف عالم ألماني اسمه الدكتور «كلاين».
اقرأ أيضا| حقيقة أول ظهور كؤوس للشراب الصحية
وكلمات الأغنية تقول: «أنا أحس أنني هاديء جدا، وأحس بأنه لا شيء في الدنيا يمكن أن يحرك لي ساكنًا، بل حتى ضيق النفس الذي كنت أشكو منه من قبل قد خف عني اليوم لدرجة كبيرة، وها أنا أستمع إلى الموسيقى الهادئة واتمتع بها، كم أنا سعيد عن نفسي لا أشكو من شيء، وها هو رأسي يثقل وأقترب من نوم هاديء، إنني هاديء.. إنني هاديء.. هاديء.. لا يشغلني شيء، ولم أعد أشكو من أي مرض».
ورغم غرابة هذه الأغنية إلا أنها أثبتت نجاحها في شفاء حالات كثيرة كانت مريضة بالربو، وذلك بحسب ما تم نشره في مجلة آخر ساعة بتاريخ 17 أبريل 1968.
المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
عميد دولة التلاوة: تلحين القرآن مباح بشروط.. أعشق أم كلثوم وفي بيتنا بيانو
أجمل ممثلة في مصر.. أنقذت الريحاني من السجن
طائر العنقاء.. جسم بطة ورقبة ثعبان
حكاية كلب أبكى نجيب الريحاني
22 يومًا تحت الأرض.. المشير الجمسي «مهندس» حرب أكتوبر
92عامًا من صناعة الوعي .. ذكرى تأسيس الإذاعة المصرية أكبر خزائن الزمن الجميل
أبو ضحكة جنان.. مأساة «أيقونة الكوميديا» إسماعيل ياسين
سليمان نجيب.. لماذا رفض الزواج طوال حياته؟
عادل إمام أول فنان أجنبي على مسرح جنيف.. وحكاية القهوجي الذي دافع عن الزعيم







