أمنية طلعت
« حبوا بعض »
الأربعاء، 07 ديسمبر 2022 - 06:28 م
كان لإقامة مونديال 2022 أثر إيجابى كبير عاد على كل المنطقة العربية، فقد فتح باباً للنقاش حول قضايا الحريات التى نختلف عليها دائماً مع العالم الغربى أو أوروبا الغربية والولايات المتحدة بالتحديد، فهناك ملفات كثيرة نرفض اعتبارها ملف حقوق وحريات مثل ملف مجتمع الميم الذى تحاول أوروبا فرضه على العالم بشتى الطرق، وهو ما يتعارض تماماً مع تقاليدنا التاريخية وكذلك الأديان والمعتقدات التى ننتمى إليها فى المنطقة.
هذه الملفات نكأت الجرح فى أوروبا نفسها وبدأت الأصوات تخرج لديهم لتعبر عن رفضها لهذه الأوضاع الشاذة المفروضة على مجتمعاتهم أيضاً بقوة عُليا لا أعرف شخصياً مصدرها؟ وفى مصلحة مَن تصب؟ فما هى الفائدة من تشويه طبيعة خلق الله ثم فرض فكرة زائفة تقول إن هناك رجلاً يحمل طفلاً فى أحشائه، لتكتشف أنه فى الأصل أنثى اتخذت مظهر الرجال فقط! .
ملفات أخرى مثل استنكار وجود مساجد كثيرة ومسلمين كُثر فى دولة ذات أغلبية سكانية مسلمة؟ أو منع شرب الخمر فى الشوارع المحيطة بملاعب كرة القدم، فى الوقت الذى تتواجد فيه أماكن مخصصة لذلك؟! .
كان المونديال فرصة لفرض احترام ثقافتنا وأنه لا شكل حضاري واحد للبشرية، فالأرض تقوم على التعدد وعلينا جميعاً احترام اختلافاتنا.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة









كابتن حامد عز الدين
تركيا-إسرائيل وماذا بعد؟
الإنسان.. وبناء الدول (١)
صندوق مستقبل مصر
إفريقيا لا تبحث عن بديل.. بل عن قرار مستقل
رقص لا إرادى!
«حجر» فى مياه البورصة
حضور فلسطين فى المونديال
المليارات المشفرة