أمنية طلعت
« حبوا بعض »
الأربعاء، 28 ديسمبر 2022 - 07:28 م
ينتشر الآن على مواقع السوشيال ميديا منشور يقول «لقد كان عام 2022» ويتركك لتكمل. اعتدنا هذه النوعية من المنشورات مع اقتراب نهاية العام ليتحدث كل إنسان عن ذكريات اثنى عشر شهراً مرت من عمره، ولكن هذا المنشور أعجبنى فوجدتنى أقول لقد مر عام 2022 برحمة الله وتدبيره.
نعم فلقد واجهت صعوبات كثيرة فى النصف الثانى منه، كان أصعبها مرور ابنتى بوعكة صحية شديدة حيث خضعت لعمليتين جراحيتين وكثير من العلاج وزيارة الأطباء فى محاولة لمتابعة حالتها الصحية وتطورها ومازلنا حتى الآن نمضى فى العلاج وإن كانت الحالة استقرت.
شهور من الوجع، فما أقسى أن تصاب فى فلذة كبدك، فكلنا مستعدون لتقبل أى شئ ولكننا نعجز عن تقبل أى سوء يصيب أبناءنا. لقد كانت محنة حولها الله إلى منحة، فكان اللجوء إليه هو الباب الوحيد الآمن فى ظل قسوة انغلاق كل الأبواب، فلا ملجأ إلا هو ولا أرحب من السكنى داخل رحابه، ولا أقوى من التشبث به وحده، فلا منجى إلا بالله ولا استقرار إلا فى مناجاته.
لقد كانت تلك المحنة بمثابة كشف مُهدى من الله لأتخلص من كل شئ ومن كل بشر ليسوا إلا عثرة فى حياتنا، ويكون الاختيار الأوحد هو الله.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
خير راغب يكتب: فرحة مصر ومقالب الكرة المصرية
د. إبراهيم مجدي حسين يكتب: الأمن القومي النفسي للتعليم... عندما تتحول الشائعة إلى تهديد لمستقبل الأجيال
هدى النجار تكتب: «مستقبل مصر.. الإنجاز يكتمل بالتشريع»
محمد الفقى يكتب: مونديال القارات.. فكرة تستحق أن يتبناها فيفا
رؤية تنفيذية وتشريعية لتوطين الكفاءات الوطنية وحفظ الأمن القومي المعرفي
أحلام غير مؤجلة!
مخاطر افتقاد المنطق وشيوع المغالطات
صنع فى مصر
عمقنا الاستراتيجى








