وفاء الغزالي
بكرة وبعده
تجاهل السلبيات
الجمعة، 31 مايو 2024 - 08:40 م
بقلم: وفاء الغزالي
- نعيش الحياة الآمنة السعيدة عندما نفكر تفكيرا ايجابيا فى الحياة ونضع التفاؤل أمام أعيننا، والتفكير الايجابى أثره فعال وقوى فى نفوسنا وأمور حياتنا اليومية والمستقبلية.
- أنت صاحب تفكير إيجابى عندما تتأمل نفسك جيدا، ستجد الكثير من المواهب والقدرات، لكن للأسف كثير من الناس يصرون على رؤية العيوب وتضخيمها سواء عيوبه أو عيوب الآخرين.
- انظر الى الجانب المشرق فى الأشياء... تعلم فن التجاهل للأفكار السلبية... امض فى طريقك ثابتا هادئاً.. الأمر ليس سهلا، لكن الوقت كفيل بأن يوصلك إلى هذا الانسجام الداخلى.. لو تكاثرت عليك الافكار السلبية، تذكر أن دوام الحال من المحال وأن بعد العسر يسراً وهناك بعض المهارات التى يجب أن تتبعها حتى تعيش حياة سعيدة بل وهادئة.
- محاولة تغيير البيئة حولك مثلا، مارس الرياضة أو أن تجلس مع صديق قريب منك او تقرأ كتاباً أو تسمع الموسيقى.
.. الهدوء والاسترخاء أمر طبيعى، لاستعادة التوازن النفسى راجع نفسك دائما واعرف ما لها وما عليها وما هو فى طاقتها وما فوق ذلك، وابدأ صباحك بابتسامة يملؤها الرضا والحيوية.
- الحياة قد تفرض علينا ظروفا سلبية، لكن القدرات التى خلقها الله تعالى لنا يمكننا تجاوز هذه الظروف للوصول إلى حياة مستقرة ناجحة.. لا تيأس بعد أول محاولة فى الاتجاه الإيجابى وكرر محاولات، أكيد ستنجح فالتفكير الإيجابى منهج حياة قائم بذاته.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
«عشان» إنتِ مصر
لعبة «الغلق» و«الحصار»
خير راغب يكتب: فرحة مصر ومقالب الكرة المصرية
د. إبراهيم مجدي حسين يكتب: الأمن القومي النفسي للتعليم... عندما تتحول الشائعة إلى تهديد لمستقبل الأجيال
هدى النجار تكتب: «مستقبل مصر.. الإنجاز يكتمل بالتشريع»
محمد الفقى يكتب: مونديال القارات.. فكرة تستحق أن يتبناها فيفا
رؤية تنفيذية وتشريعية لتوطين الكفاءات الوطنية وحفظ الأمن القومي المعرفي
أحلام غير مؤجلة!
مخاطر افتقاد المنطق وشيوع المغالطات








