مَقَامُ الرَّصْدِ
اللوحات للفنان حسن سليمان
الأحد، 09 يونيو 2024 - 01:25 م
أخبار الأدب
عادل حماد سليم
اَلْعَجُوْزِ الَّتِى لَمْ تَزَلْ
فِى الصَّبَابَةِ مُوْغِلَةً
حدَّثَتْنى عَنِ الْحـُبِّ
فِى زَمَنِ النُّبَلاءِ الشُّصُوصْ
دَائِمًا كُنْتُ
أَمْشِى عَلَى حَذَرٍ
أَقْتَفِى أَثَرَ الظَّلِّ
أَرْعَى حَذَائى الرَّخِيصْ
رُبَّما ـــ ذَاتَ يَوْمٍ ـــ
يَصِيْرُ الْحِذَاءُ سِلاحًا
لِمَنْ لا سِلاحَ لَهُ
سَوْفَ أُعْلِنُ عَنْ ثَوْرَتِي
دُونَ خَوْفٍ مِنَ الشُّرَطِى
عَلَى صَفْحَةِ الفيس بوك
وَأُغَنِّى «عَلى مَدَدِ الشُّوف »
كَارِثَةٌ.. لا مَحِيصْ.
هُوَ ذَا الْفُوْلُ
فِى مَطْعَمٍ
لِطُهَاةِ الشَّمَالِ
بِأَرْضِ الْجَنُوْبِ
أَمِيْرًا لِلطَّعَامِ غَدَا
تَشْتَهِى زَوْجَتِى
مَنْذُ عَامٍ قَطْعَةَ لَحْمٍ
وَطْفْلِى يُرِيْدُ
شِوَاءَ الدَّجَاجِ
وَأُمِّى تُحِبُّ الثَّرِيْدَ
وَلا شَىءَ فِى اليَدِ
غَيْرَ ادْخُلُوا مِصْرَ
قَبْلَ ابْتِدَاءِ النُّكُوصْ
قَرْيةٌ فِى زِمَامِ الرَّدَى
تَتَلَوَّى شَوَارِعُهَا
كَالثَّعَابِيْنِ تَلْدَغُ
عَنْ حَسَدٍ عَابِرِيْهَا
وَهُمْ فِى مَوَاقِفَ
لا يُحْسَدُوْنَ عَلَيْهَا
وَاحِدٌ رَاجِعٌ
بَعْدَ عِشْرِيْنَ عَامًا
مِنَ الْبُعْدِ يَحْمِلُ حَسْرَتَهُ
آخَرُ الْهَذَيَانُ اصْطَفَاهُ
فَبَاحَ بِأَسْرَارَهِ لِلطَّنِينْ
ثَالِثٌ يَتَأَبَّطُ قُنْبُلَةً
لِيُعِيْدَ بِهَا لَمَّ شَمْلِ جماعَتِهِ
قَبْلَ عَصْفِ الْمَنُونْ
رَابِعٌ تَمْتَطِيْهِ إِشَاعَتُهُ
فَيُفَتِّشُ فِى الْغَيْبِ
عَنْ خَطَرٍ لا يَبِينْ
قَرْيَةٌ شَيخُها طِفْلُهَا الأَمْرَدُ
وَسَيِّدُهَا عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحْ
وَأَنَا.. أرْصُدُ
كُلَّ هَذِى الفضائِحْ
فِى كِتَابِ النُّصُوصْ
يَحْمِلُ الْوَقْتُ
قِنِّيْنَةَ الخَمْرِ ثُمَّ يُصَلِّى
تَجِىءُ إِلَيْهِ فَتَاةٌ
يُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُهُ
هُوَ ذُو الشَّارِبِ الْفَذِّ
وَهْى الْلَعُوْبُ
مَنْ يَفُوْزُ وَمَنْ
تَصْطَفِيْهِ النّدُوْبُ
بَعْدَ قَدِّ الْقَمِيصْ.