ذكرى ميلاد أديب العلماء وعالم الأدباء يوسف عز الدين عيسى

يوسف عز الدين عيسى

الأربعاء، 17 يوليه 2024 - 10:57 ص

وليد علام

تمر اليوم الذكرى الـ 110 على ميلاد الكاتب الكبير يوسف عز الدين عيسى عالم الأدباء أو أديب العلماء. كما يطلق عليه. ولد يوسف عز الدين عيسى في 17 يوليه 1917، بمحافظة الفيوم، التحق بكلية العلوم (جامعة القاهرة) وكان من أساتذته بالكلية العلامة الكبير الدكتور مصطفى مشرفة. ولتفوقه الدراسي عين معيدًا بالكلية، وحصل على الدكتوراة من جامعة شيفلد ببريطانيا. عشق يوسف عز الدين الأدب والشعر وبرع فيهما، واقتحم عالٍم الأدب أسوار العلم والفكر والثقافة.  كما يعد واحدًا من أهم رواد رواية الخيال العلمي. ميوله الأدبية بدأت ميوله الأدبية منذ صغره فكتب الشعر وهو في العاشرة من عمره، وقدم للإذاعة الكثير من الأعمال الأدبية، كتب في كافة أنواع الأبداع: القصة، الرواية والمسرح، حيث تخطت أعماله 400 عمل أدبي،  وتميزت كتاباته بأنها لا تتحدث عن منطقة معينة في العالم، أو مشكلات تتعلق بمكان محدد، ولكنه غالبا ما يتحدث عن الإنسان في كل مكان بنظرة شاملة. جوائز و أوسمة: حصل عيسى على  العديد من الجوائز والأوسمة منها: - جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1986. - وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولي مرتين - وسام الجمهورية - أفضل شخصية أدبية على مستوى الجمهورية المصرية لعامي 1998م، و1999م. - وسام فارس الأدب 1999   وصية دكتور عيسى: لم تكن وصية العالم الأديب سوى واحدة من إبداعاته الشعرية وهي"وصية زهرة" جاء فيها: لا تلوموا الخريف لو عشق الزهر.. وثاقت عيونه لجماله. زهرةٌ في الروض، قالَتْ للخميلهْ، قد ذوى الغصنُ، فما للزهر حيلهْ نُضْرتي ضاعَتْ، فساعاتي قليلهْ إنما الأحلام، ما زالت جميلهْ لونيَ الفتّانُ قد ولَّى وراحْ لم يعدْ يزهو علي خدِّ الـمِلاح بعد حينٍ، سوف تذروني الرياح وعُيوني لن ترى وَجْهَ الصباح فإذا أبصرْتِ في ظل النخيلْ بُلبلاً، دمعُ الهوى منه يسيل يُرسلُ الآهاتِ، من قلبٍ عليل فامنحيهِ قُبلَتي، فهْوَ الخليل خبِّريهِ أنني صُنْتُ هواهْ غاب عن عينيَّ والقلبُ احتواه وإلى أن وَدَّع الجسم الحياه لم يعُدْ في القلب محبوبٌ سواه   الوفاة: رحل عن عالمنا الأديب الكبير يوسف عزالدين في19 سبتمبر من عام 1999م.