أليك بالدوين
أليك بالدوين


بعد وصفها بمحاكمة كوميدية مليئة بالأخطاء.. أليك بالدوين ينجو من السجن بأعجوبة

أخبار النجوم

السبت، 20 يوليه 2024 - 06:15 ص

■ كتبت: إنجي ماجد

في مشهد مناسب لفيلم درامي مثير في هوليوود، تم إسقاط قضية القتل غير العمد المرفوعة ضد النجم الأمريكي أليك بالدوين، حيث اتهم بإطلاق النار على المصورة السينمائية هالينا هاتشينز في عام 2021. 

ودخل بالدوين البالغ من العمر 66 عاما قاعة المحكمة يوم الجمعة الماضية، وهو يواجه احتمال الحبس لمدة تصل إلى 18 شهرا، لكنه خرج سالما بعد أن حكمت القاضية ماري مارلو سومر، بأن المدعين كانوا متعمدين في حجب معلومات أساسية عن فريق الدفاع الخاص بأليك، والذي بكى بمجرد سماع الحكم على طاولة الشهود، واحتضن زوجته هيلاريا، قبل أن يعود إلى فندق “إلدورادو” للاحتفال بالتحول المذهل للأحداث.

وكان اليوم الرابع من المحاكمة افتتح بتوجيه محامي الدفاع لوك نيكاس اتهامات للولاية بدفن أدلة، تشير إلى أن الذخيرة الحية التي عثر عليها في موقع تصوير فيلم “Rust” - والتي قتلت هاتشينز - ربما جاءت من مورد المعدات بالفيلم، سيث كيني.

وعلى الرغم من خطورة الادعاءات، رفضت المدعي العام الرئيسي كاري موريسي، إسقاط القضية قبل جلسة الجمعة، لكن المحامية المساعدة لها - وهي المدعية الخاصة إرليندا أوكامبو جونسون - قامت بتقديم استقالتها بشكل مفاجئ قبل عقد جلسة الاستماع بشأن ما إذا كان سيتم رفض القضية بسبب الأدلة المخفية.

وفي تصريحات لشبكة “فوكس نيوز ديجيتال”، صرحت المدعية الخاصة جونسون قائلة: “طلبت منها رفض الأمر، فقد كان ينبغي تسليم الأدلة، لقد كنت مستاءة بسبب ذلك، لهذا تركت مكاني في القاعة وطلبت من القاضي السماح لي بالانسحاب، وعندما خرجت شعرت بالإحباط الشديد، فأنا أؤمن بالنظام، ولكي يعمل النظام يجب أن تكون هناك شفافية كاملة”. 

وأضافت جونسون قائلة: “في نهاية الجلسة ربما تكون هيئة المحلفين قد اتفقت معها، لقد اعتقدت موريسي حقا أن هذا الدليل لم يكن ذا صلة، لكن المدعين لم يكن عليهم اتخاذ هذا القرار بإستبعاد أية أدلة”.

◄ اقرأ أيضًا | أليك بالدوين يقترب من تنفيذ عقوبة السجن بمقتل مصورة فيلم «راست»

وكانت الأدلة التي حسمت القضية وصلت بعد وقت قصير من إدانة صانعة الأسلحة هانا جوتيريز ريد في مارس الماضي بنفس التهمة التي كان بالدوين يواجهها، حيث قامت جوتيريز عن طريق الخطأ بتحميل طلقة حية في المسدس الذي أطلقه بالدوين في موقع التصوير يوم 21 أكتوبر عام 2021، مما أدى إلى مقتل هاتشينز وإصابة المخرج جويل سوزا.

وبعد توجيه الاتهامات إلى جوتيريز، تدخل ضابط الشرطة المتقاعد تروي تيسكي - وهو صديق عائلة والدها - لمحاولة إثبات براءتها، بعدما توجه إلى مكتب عمدة مقاطعة “سانتا في”، وسلم مجموعة من الطلقات التي قال إنها جاءت من مورد المعدات سيث كيني، وتطابقت تلك الطلقات مع الرصاصة التي قتلت هاتشينز.

وخلال جلسة الاستماع يوم الجمعة، تم الكشف عن أنه لم يتم استدعاء تيسكي لأخذ شهادته، وأن المدعي العام موريسي - بالتشاور مع المحققين الرئيسيين - قررت عدم جرد الأدلة في ملف القضية، وبدلا من ذلك تم وضعها تحت رقم قضية مختلف، ونتيجة لذلك لم يتم تسليم المعلومات إلى الدفاع مطلقا.

في محاولة يائسة لإنقاذ القضية المنتهية، دعت موريسي نفسها كشاهدة وأصرت على أن الأدلة لم تكن ذات صلة ولم تفيد بالدوين في شيء، لتتحول مناورة موريسي المحفوفة بالمخاطر إلى مشهد درامي مثير، بعد قيام محامي الدفاع أليكس سبيرو باستجوابها، وشهدت موريسي بأن جونسون استقالت لأنها لم تكن تريد أن تكون الجلسة علنية، وهو الادعاء الذي نفته جونسون بشكل قاطع.
حاولت موريسي أيضا التراجع عن إفادة سابقة قدمتها إلى المحكمة، وتشير إلى أن المرة الأولى التي علمت فيها بإسقاط أدلة تيسكي كانت في ذلك الصباح، ليسألها سبيرو سؤالا مباشرا: “حقيقة الأمر أنك لا تحبي بالدوين كثيرا.. أليس كذلك؟”، ليصل بالقضية إلى مرحلة حاسمة.

ويبدو أن موريسي حاولت تجنب وجهة النظر تلك من خلال لفت الانتباه إلى الليبرالية المشتركة فيما بينهما، وقالت: “كما تعلمون هذا غير صحيح على الإطلاق، أنا أقدر حقا أفلام السيد بالدوين، أقدر حقا الأداء الذي قام به في برنامج (Saturday Night Live)، وأنا أقدر حقا أرائه السياسية”.

تابع سبيرو بسؤالها عما إذا كانت قد وصفت بالدوين بالمتعجرف، إلى جانب توجيه سلسلة من الإهانات البذيئة الأخرى للشهود الذين قابلتهم من أجل القضية، وبالفعل توقفت موريسي مرارا وتكرارا لتجميع أفكارها، وقالت إنها لا تتذكر التعليقات.

وبعد أن رفضت القاضي القضية على إثر توافقها مع محامي بالدوين على أن المدعين أخفوا أدلة ربما تكون مرتبطة بحادث إطلاق النار، مما يعني أن المدعين لن يتمكنوا من توجيه الاتهام إلى بالدوين مرة أخرى، تحدثت موريسي مع وسائل الإعلام خارج قاعة المحكمة وقالت: “أشعر بخيبة أمل لأنني أعتقد أن فريق الدفاع أساء فهم أهمية الأدلة، لكن في النهاية يجب أن أحترم قرار المحكمة”.

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة