الخرف
الخرف


5 عادات لتجنب الخرف

آلاء اليمانى

الخميس، 25 يوليه 2024 - 09:22 ص

الخرف هو مصطلح عام يشير إلى فقدان الذاكرة وعدم القدرة على الحديث بشكل واضح وحل المشكلات وغيرها من القدرات الفكرية مما يؤثر على حياة المريض اليومية.

وعلى الرغم من عدم وجود علاج للخرف، إلا أن نمط الحياة يمكن أن يساعد في تقليل خطر هذا المرض المنهك.

ويمكن محاربة الخرف من خلال مجموعة من العادات الصحية، التي يمكن اتباعها كنمط يومي  وفقا «لتايمز أوف إنديا».

اقرأ أيضا|تغييرات الذاكرة والتفكير مع التقدم في العمر.. متى يجب القلق؟

 

-تعزيز قوة العقل مع النشاط البدني

 

من المهم تجنب السلوك المستقر والاستمرار في تحريك الجسم، ومن المهم القيام بالتمارين البدنية كل يوم وما لا يقل  يقل عن 150 دقيقة من التمارين الهوائية المعتدلة في الأسبوع مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات أو السباحة، ووفقا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن 75 إلى 150 دقيقة في الأسبوع من التمارين الرياضية القوية أو 150 إلى 300 دقيقة كل أسبوع من النشاط البدني المعتدل أمر مهم للصحة العامة، كما أن النشاط البدني يحسن تدفق الدم إلى الدماغ ويقلل من خطر الإصابة بالخرف.


تحفيز العقل

 

من المهم المحافظة على تحفيز العقل عقليا من خلال أنشطة مثل القراءة أو حل الألغاز أو تعلم مهارات جديدة أو محاولة العزف على آلات موسيقية جديدة، فقد يساعد التحفيز العقلي في بناء الاحتياطي المعرفي، مما يؤخر ظهور أعراض الخرف.


المحافظة على النشاط الاجتماعي

 

المشاركة الاجتماعية هي دواء للعقل، كالبقاء نشطا اجتماعيا من خلال مقابلة الأصدقاء، ودعوتهم والمشاركة في الأنشطة الجماعية، فهذا أمر ممتاز بالنسبة لصحة الدماغ، كما يمكن أن تساعد التفاعلات الاجتماعية في الحفاظ على الوظائف المعرفية والصحة العقلية.

 

النوم الجيد

 

 لتعزيز العقل، من المهم الحصول على نوم جيد من 7-9 ساعات كل ليلة، فقد تم ربط قلة النوم بزيادة خطر الإصابة بالخرف بسبب تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ، ووفقا لواحدة من أكبر دراسات التصوير العصبي من نوعها، أكد الباحثون في كلية الطب بجامعة ييل (YSM) أن النوم كثيرا أو أقل من اللازم يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف في وقت لاحق من الحياة.

 

التحكم في الضغوط

 

يمكن أن يؤثر الإجهاد المزمن سلبا على صحة الدماغ، ويمكن لممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا أو تمارين التنفس العميق أن تساعد في إدارة الإجهاد بشكل فعال.

 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة