مخاطر التكنولوجيا وتأثيرها السلبي على صحة الأطفال

الاستخدام المفرط للتكنولوجيا

الأربعاء، 21 أغسطس 2024 - 06:35 م

بوابة أخبار اليوم

اقتحمت التكنولوجيا حياتنا بشكل يصعب الاستغناء عنه الآن، وخاصة تعلق الأطفال بها بدرجة كبيرة وأصبحت جزء لا يتجزأ من حياتهم اليومية. وأصبحت وسيلة للترفيه والتسلية بالنسبة لهم، فهم يقضوا معظم اوقاتهم في استخدام التكنولوجيا كعادة اساسية على مدار اليوم، مما يؤثر سلباً عليهم. اقرأ أيضا|5 مواد غذائية مفيدة تجعل طفلك أكثر تركيزاً وفي هذا السياق تواصلت بوابة أخبار اليوم مع الدكتور "وليد هندي" إستشاري الصحة النفسية ليوضح لنا تأثير التكنولوجيا على صحة الأطفال. اوضح الدكتور وليد هندي أن تأثير التكنولوجيا على الأطفال لم يقتصر علي التأثير الجسدي فقط، كما يظهر على الأطفال عده أعراض مثل: الخمول _ الأرق _ ضياع بهاق الوجهه _ ضعف البصر _تشوهه القوام _ آلام الظهر _ والإلتهابات المفصلية. وكل هذة الأمراض بدأت انت تصيب الأطفال نتيجة الاستخدام المفرط للتكنولوجيا. وتجاوز الاثار على الصحة الجسدية عند الاطفال والاثار النفسية والاسوأ من هذا الاثار التي تعود علي الصحة العقلية، حيث اصبح تفكير الأطفال الان بطرق مختلفة وتصرفات وسلوكيات أصبحت غير مرغوبة. _ الإصابة بالتوحد : موضحا ان اسوأ من كل هذة الأمراض هو إصابة الطفل "بالتوحد" وذلك ينتج من خلال إستخدام الطفل للتكنولوجيا من سن سنتين وهذا يؤدي للإصابة بالتوحد والذي من أعراضه:  ضعف في المهارات الاجتماعية وضعف في التواصل ومشاكل عقلية كثيرة، وذلك نتيجة تأثره بإستخدام التكنولوجيا. _ التنمر وعلاقته بإستخدام التكنولوجيا : وتابع: علينا الا ننسى "التنمر" الذي يتعرض له الأطفال وخطاب الكراهيه على الإنترنت، وذلك من خلال التعليقات والمحادثات و إستخدام بعض الألعاب ، والاسوأ هو أن الطفل يقوم بما يسمى "بإعادة إنتاج السلوك" ويصبح هو الآخر "متنمر".  مؤكداً أن هناك بعض الألعاب التي تقوم على التحديات والتي تتطلب من الطفل أفعال قد تؤذيه وتعرض حياته للخطر. _ التكنولوجيا وما تؤديه من إنتهاك للخصوصية : وأضاف أن بعض الأطفال يمكن ان يتعرضوا لإنتهاك الخصوصية لأغراض تسويقية.  _ إدمان استخدام التكنولوجيا : موضحاً الإدمان على الانترنت له تأثير سلبي على الاطفال إذ يجعلهم في عذله إجتماعية وإبعادهم عن حياتهم اليومية وأصبحوا يعانوا من الوحدة النفسية وإلافتراضية.  والتكنولوجيا بدورها جعلت الأطفال يطلعوا على ثقافات مغيره عن ثقافة البلد الذي يعيشون فيها، وذلك قد يعرضه "لفقدان الهوية" بسبب إطلاعه على ثقافات مختلفة.  مؤكداً أن إستخدام الأطفال للتكنولوجيا يؤدي لمشاكل عقلية مثل: قلة التركيز _ الحصار التفكيري الموضوعي  وجعلت التكنولوجيا من الأطفال شخصيات مزيفة وغير حقيقة.  _ أضرار الاستخدام المفرط للتكنولوجيا : أشار الدكتور وليد أن جميع الدراسات أجمعت أن إستخدام الأطفال للتكنولوجيا يؤدي للتأخير الدراسي والانشغال العقلي، بجانب أن اثبتت الدراسات أن الإستخدام المفرط للتكنولوجيا يزيد من السلوك العدواني لدى الأطفال، وانه ايضاً يؤدي للسمنة المفرطة وتشوهه القوام، وذلك لعدم ممارسة الرياضة وبالتالي قد يصاب الأطفال بالسكر، وتصلب الشرايين في سن مبكر والإصابة بالأمراض النفسية.  ويوصي دكتور وليد هندي الأباء بالعناية بأطفالهم وتوجيههم لممارسة الرياضة و المشاركة في الحياة اليومية وممارسة الأنشطة للحد من هذا الاستخدام المفرط للتكنولوجيا.