جامعة الأمم المتحدة للسلام تحتفل باليوم العالمي.. وتتتعهد بتقديم تعليم ملهم للأجيال القادمة
الإثنين، 23 سبتمبر 2024 - 02:39 م
أ ش أ
في إطار احتفالها باليوم الدولي للسلام، الذي يصادف 21 سبتمبر من كل عام، أكدت جامعة الأمم المتحدة للسلام (UPEACE) في الصومال التزامها الراسخ بتقديم تعليم عالي المستوى يلهم الأجيال القادمة لبناء مجتمعات أكثر استدامة وسلامًا.
وكجزء من هذا الالتزام، أعلنت الجامعة عن إطلاق برامج أكاديمية جديدة تستهدف تعزيز قدرات القادة المستقبليين في مجالات السلام والتنمية المستدامة حيث تعد الجامعة جزءًا من برنامج UPEACE الإقليمي لأفريقيا وأحد أكثر المؤسسات تأثيرًا في مجال السلام في المنطقة.
وتحت شعار "إذا كنت تريد السلام، فاعمل من أجل السلام"، تواصل جامعة السلام التزامها بأن يكون التعليم القوة الدافعة نحو مجتمعات سلمية ومستدامة. وقد تخرج من الجامعة أكثر من 7000 طالب من أكثر من 100 دولة، يعملون الآن في مجالات تتراوح بين بناء الحوارات وإدارة النزاعات وعمليات السلام على المستويات المحلية والدولية .
وبهذه المناسبة، قال البروفيسور صامويل إووسي، المدير الإقليمي لجامعة السلام في أفريقيا: "إذا كان ينبغي أن تكون جامعة الأمم المتحدة للسلام في أي مكان، فيجب أن تكون في الصومال".
فمنذ تأسيسها في مقديشو عام 2018، تخرج من جامعة السلام في الصومال أكثر من 250 طالبًا، مما زاد من قدرة القيادة الصومالية على تحديد وتطوير ثقافة السلام. وكان من أبرز هؤلاء حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، الذي دافع عن رسالة الدكتوراه الخاصة به في جامعة السلام في "حوكمة السلام والتنمية" كواحد من الدفعة الثانية من الطلاب المتخرجين.
◄ اقرأ أيضًا | في اليوم العالمي للسلام.. الحوار الوطني: مصر دوما هي قبلة السلام
وفي حفل التخرج الأخير في جامعة السلام، علق رئيس بعثة الأمم المتحدة في الصومال قائلاً:"هذه هي المؤسسة التعليمية الوحيدة التي تتمتع بتفويض حصري لتقديم تعليم السلام، ولها أهمية خاصة هنا في الصومال".
كما كرر قول الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، للعبارة الشهيرة التي قالها المؤرخ الالمانى كارل فون كلاوزفيتز عن الحرب: "التعليم هو ببساطة بناء السلام بمسمى آخر. إنه أكثر أشكال الإنفاق تحديًا هناك".
لأكثر من أربعة عقود، تقدم جامعة السلام هذا التعليم المتخصص والعالي المستوى عالميًا، لتطوير قادة مكرسين لقضية السلام وتعزيز ثقافة السلام، وهي موضوع يوم السلام لهذا العام. لقد تخرج من الجامعة أكثر من 7000 طالب يعملون الآن في أكثر من 100 دولة في بناء الحوارات وتحويل النزاعات وعملية السلام - من نظام الأمم المتحدة إلى الحكومات المحلية، ومن المنظمات الدولية إلى الجامعات، ومن المنظمات غير الحكومية إلى العمل في المجتمعات.
وتعترف جامعة السلام في الصومال بالدور الأساسي الذي يجب أن يلعبه تعليم السلام في تمكين القادة وصناع القرار في المستقبل، وتلتزم بمواصلة عملها كجزء من مجتمع التعليم العالي في أفريقيا. وهي المؤسسة التعليمية الوحيدة التي تُمنح تفويضًا حصريًا لتقديم تعليم السلام، ولها أهمية خاصة هنا في الصومال.
ومن خلال برامجها المبتكرة والملهمة، تواصل جامعة السلام تمكين الشباب ليصبحوا قادة في بناء السلام والتنمية المستدامة، مؤكدة أن التعليم هو أساس بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة. وأطلقت الجامعة عدة برامج ماجستير جديدة تشمل: الاقتصاد الأزرق والأمن البحري، قيادة الصمود في مواجهة الكوارث والعمل الإنساني واقتصاديات الطاقة والحوكمة، بالاضافة الى غيرها من برامج الدكتوراه عن حوكمة السلام والتنمية، القيادة والتنمية المستدامه وتدهور الاراضى والتصحر.
كما جددت الجامعة التزامها بتقديم برامج أكاديمية راسخة في مجالات البيئة، القانون الدولي، حقوق الإنسان، وحوكمة السلام والتنمية. إلى جانب برامج الدكتوراه الجديدة في الاقتصاد الأزرق، التصحر، وحوكمة السلام، تهدف هذه المبادرات إلى تمكين الطلاب من مواجهة التحديات العالمية وبناء مستقبل أكثر استدامة.