انتخابات أمريكا 2024| «ترامب أم هاريس».. لمن تذهب أصوات ‏العرب والمُسلمين؟

صورة أرشيفية

الخميس، 31 أكتوبر 2024 - 10:05 ص

ياسين سعيد

في سباق انتخابات أمريكا 2024 يبدو أنه من العسير الحسم بفائز بين ‏المرشحين الأكثر تصدًرا للمشهد الانتخابي الأمريكي الديمقراطية كاملا ‏هاريس والجمهوري دونالد ترامب .‏ اقرأ أيضًا: انتخابات أمريكا 2024| «المجمع الانتخابي».. دليلك المُبسط لطريقة اختيار الرئيس وترصد بوابة أخبار اليوم خلال التقرير التالي أحدث استطلاعات الرأي ‏حول أداء الناخبين الأمريكيين إزاء كلا المرشحين وخاصة بفئة الناخبون ‏العرب و المسلمين.‏ تلك الاستطلاعات التي تؤسس نسبتها صعودًا وهبوطًا في حصد الأصوات ‏أو فقدها  بناءًا علي سياسة كل من هاريس وترامب تجاه العديد من ‏القضايا الهامة للعرب والمسلمين خاصة الحرب التي يشهدها قطاع غزة ‏ودعم إسرائيل.  لمن تذهب أصوات العرب والمُسلمين؟ ‏  كشف أحدث استطلاعات الرأي الصادر عن معهد العرب الأمريكيين ‏‏(‏AAI‏) في 28 أكتوبر 2024 عن انقسامًا  كبيرًا في موقف الناخبين ‏العرب والمسلمين، إزاء حسم موقفهم من المرشحين هاريس و ترامب في ‏سباق انتخابات أمريكا 2024 .‏ حيث تقدم ترامب على هاريس بفارق نقطة مئوية واحدة، و حصل على ‏تأييد 42% مقابل 41% لهاريس، بينما عبّر البقية عن تفضيلهم مرشحين ‏آخرين أو عدم اتخاذ قرار نهائيًا بشأن مرشحهم في الانتخابات الأمريكية.‏ وفي استطلاع أخر للرأي أعده الموقع الأمريكي فايف ثيرتي يت- أفاد بأن ‏هاريس تتقدم بواقع 1.3 نقطة فقط.‏ وتابع الاستطلاع أن ترامب يتفوق بفارق طفيف في ولاية حاسمة مثل ‏أريزونا، بينما تتفوق هاريس بنفس الفارق البسيط في ميشيجان، ‏وبنسلفانيا ما يؤكد الانقسام الحاد بين الناخبين.‏ وكشف الاستطلاع عن مفاجأة كبيرة عن جيل شتاين مرشحة حزب ‏الخضر، التي تساوت مع هاريس  بنسبة 29% لكل منهما، بينما حصل ‏ترامب على نسبة أقل في ميشيجان وأريزونا وبنسلفانيا. ‏ ترامب يغازل الناخبين العرب وتبدو مساعي ترامب لاستقطاب الجالية العربية والإسلامية من خلال ‏التواصل مع قادة محليين في عموم الولايات ومن بينهم أمير غالب عمدة ‏هامترامك وأحد قيادات ولاية ميشيجان – التي تضم نسبة كبيرة من ‏الجالية العربية و الإسلامية - وهو أول عمدة يمني أمريكي لهذه المدينة.  ‏  ‏ ويعتمد ترامب على مواقفه المحافظة في بعض القضايا إلا أن العديد من ‏ناخبين البلدة لا يعتقدون أن لديه حلولًا مثالية للصراع في فلسطين والذي ‏قد يؤدي إلى انفلات واسع في المنطقة.‏ وفي حين يرى ترامب أن بلاده لم تعد تحظى بالاحترام الذي كانت تتمتع ‏به من قبل في العالم، تٌبدي هاريس حزمًا في الدبلوماسية مع السعي ‏لاعتماد موقف أكثر توازنًا حيال غزة.‏ لكنها تتفق تمامًا مع خط بايدن حيال هذا الملف أيضًا، ولم تصدر أي ‏أشارة تفيد بتغير جذري لاستراتيجيتها، ولا سيما بشأن الدعم الأمريكي ‏لإسرائيل، بل ودافعت بشدة عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنها ‏تعهدت بالتحرك ليتمكن الفلسطينيون من الحصول على حقهم في الكرامة ‏والحرية والأمن وتقرير المصير.‏ انتقادات كبيرة لهاريس وتعرضت هاريس لانتقادات واسعة من قبل الناخبين العرب والمسلمين ‏لسلبيتها و عدم اتخاذها موقفًا مستقلًا عن الرئيس بايدن ورغم جهودها  ‏إلا أن العديد من الناخبين يرونها متواطئة في دعمها لسياسات الإدارة ‏الداعمة بنحو  منقطع النظير لإسرائيل.‏ ومع اقتراب يوم الـ5 من نوفمبر – موعد انطلاق سباق انتخابات أمريكا ‏‏2024 – سينتظر العالم ليعرف من هو ساكن البيت الأبيض الجديد بين ‏هاريس وترامب وسط ترقب للسياسة الأمريكية الجديدة تجاه العديد من ‏القضايا الهامة والتي تعد الحرب على غزة أهما على الإطلاق.‏