صورة موضوعية
صورة موضوعية


‎المهندس عبدالحميد البركاوي وكيل وزارة الري بالمنيا: تبطين الترع مشروع قومي له عائد اقتصادي مهم

اللواء الإسلامي

الخميس، 31 أكتوبر 2024 - 04:56 م

حوار :محمد الواعر

المياه شريان الحياة بها تزرع كل المحاصيل الزراعية وبتواجدها تزدهر الحضارات على مر العصور فعلى ضفاف الانهار نمت وترعرعت أعظم الحضارات فى تاريخ البشرية.

 وقد كان لنا لقاء مع المهندس عبد الحميد البركاوى وكيل وزارة الرى بالمنيا لمعرفة كافة المستجدات فى كل فروع التنمية المائية فى محافظة المنيا.

اقرأ أيضًا | الجمعيات الخيرية تضرب أروع الأمثلة فى العطاء و«مصر قافلة الخير» تجوب الجمهورية

ما التقسيم الإدارى لمديرية الرى بالمنيا والذى من خلاله تقدم مديرية الرى بالمنيا خدماتها للفلاحين.

تختلف مديرية الرى بالمنيا عن باقى المديريات من حيث مسئوليتها على كافة مراكز المحافظة فكل المدريات مقسمة إلى إدارات فى المراكز المختلفة للمحافظة لكن الرى مقسم إلى إدارتين فقط إدارة رى شرق المنيا وادارة رى غرب المنيا وتقسم هذه الادارات إلى عدة هندسات متواجدة فى المراكز المختلفة للمحافظة.



والرى به قسم آخر مسئوله عنه وهو قسم الصرف وهو مخصص للصرف الزراعى وهو أيضا يقسم الى صرف غرب المنيا وصرف شرق المنيا وهو مسئول عن الصرف الزراعى والمصاريف التى يتم فيها صرف المياه الزائدة عن الزراعة فى هذه المصارف. 

كيف يتم إعادة تأهيل الترع؟
تأهيل الترع من أكثر المشاريع التى تهتم بها المديرية فهو مشروع مستمر أى كل حوالى عام يتم تأهيل الترع الرئيسية فى حوالى 3150 كيلو متراً ومنها ترعة الابراهيمية وترعة سرى ومنشية الدهب وتوجد ترع فرعية يبلغ طولها حوالى 250 كيلو متراً وهى منتشرة فى كافة ربوع مصر كل هذه المسافات من الترع الرئيسية والفرعية تحتاج الى تأهيل وذلك بطرق مختلفة للتأهيل ومنها  :

أولا : الإرنكة:
وهو تأهيل الترع لكى تكون فى مجراها الطبيعى ولا يحدث نحت على جوانب الترعة زراعة الاشجار لكى تحمى ميول الترعى من نحت المياة استخدام بعض المواد التى يتم استخراجها أثناء تطهير الترع لتستخدم فى عملية التأهيل أيضاً. 

فعملية التأهيل عملية مستمرة ولكن فى السنوات الاخير وتحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى ثم الاهتمام كثيراً بالتأهيل لما له من فؤاد ومن أهمها التقليل من هدر المياه وتقليل الفاقد الناتج عن تكدس المياه وعدم نظافة مجرى الترع يؤدى إلى عدم وصول المياه إلى نهاية الترع لكن التأهيل يحل هذه المشكلة. 

ثانياً: التبطين
هو رصف مجرى الترع وجوانبها ويعتبر اكبر مشروع قومى فى مشاريع الرى الحديث وقد تبناه الرئيس السيسى.، فهو مشروع ذو عائد اقتصادى هام جدا ندفع الكثير لتطهير الترع كله عام لا تحتاج الى تطهير و ايضا يقلل طويلة فى الترع وايضا يساعد على وصول المياه الى الترع ( عدالة التوزيع المائى ) كما يتم انشاء التبطين و صيانة الجسور و تصليحها .و المنيا بها حوالى 924 كيلو متراً تحتاج الى التطهير وقد تم تنفيذ حوالى 760 كيلو متراً أى 77 % من المشهد من الترع التى تحتاج الى تطهير.. والتطهير يحتاج إلى تكلفة عالية جدا تصل الى 3 مليارات جنيه وينفذ المشروع على مدار عدة سنوات.

ما دور المديرية فى ترشيد استهلاك المياه؟
تقوم المديرية بدور كبير فى التوعية فى ترشيد الاستهلاك حيث تستخدم الزراعة حوالى 85% من حصة مصر من المياه والباقى يستخدم للشرب لذا كان لابد من توعية الفلاح وتوجيهه لتغيير فكره فى استخدام المياه الاستخدام الامثل وتقليل الفاقد منها وذلك يجعله يستغنى عن طرق الرى التقليدية.

هذا وقد قام وزير الرى بعمل اتفاق مع بعض الوزارات مثل وزارة الاوقاف ووزارة الاسكان و الازهر الشريف و الكنيسة المصرية للمشاركة فى عمل ندوات لشرح سياسات الوزارة فى هذا الشأن وأيضا لنقل المعلومات بطريقة مبسطة للمواطن عن ترشيد المياه والدعوى الى حماية الترع الرئيسية وأفرعها من الاهمال و القاء القمامة بها و التعدى عليها.

ما دور المديرية فى حياة كريمة؟
يوجد فى محافظة المنيا خمسة مراكز تشملها المرحلة الأولى من حياة كريمة.

يوجد بها 150 ترعة وقد تم انجاز 104 ترع و الباقى جارى العمل بها وذلك بعمل تبطين وتطهير وكبارى على هذه الترع واحلال وتجديد أى كبارى تحتاج الى تجديد.

وهذا وقد بلغت الاطوال المطلوب تنفيذها 918.29 كيلو متر وقد تم تنفيذ 775.3 كيلو متر وصلنا الى 84.42 % وبلغت تكلفه التنفيذ 2981.426.

وتشارك وزارة الرى مشاركة قوية و فعالة فى كافة مراكز المرحلة الاولى من حياة كريمة وذلك من توقير اراضى البناءللمشاريع الخاصة بها من مدارس ووحدات صحية ومجمعات خدمات زراعية وذلك بدون مقابل مساهمة من الوزارة فى هذا المشروع العظيم الذى سينقل قرى مصر نقلة حضارية عظيمة وتساعد الوزارة القائمين على حياة كريمة فى استخدام مقدراتها و امكانيتها من جسور و كبارى وترع فى نقل العديد من الخدمات للمواطنين ومنها خدمات الصرف الصحى و اسلاك التليفون و الكابلات الأرضية . 

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة