محمد ياسين
رؤية
محمد ياسين يكتب: امسك حرامي!
الخميس، 27 فبراير 2025 - 01:59 ص
المثل بيقول ما يقع إلا الشاطر، وإن كنت لا أعتبر نفسي من الشطار، ولكن ما حدث أني تعرضت لعملية نصب إلكترونية من خلال إحدى صفحات بيع التحف.
زوجتي مغرمة بشراء الأنتيكات وخلال تصفحها ظهرت أمامها إحدى الصفحات تعرض شمعدانًا وساعة نحاس للبيع بسعر مغرٍ جدا، أرسلت المدام لى صورة البضاعة مع توسلات وأنهم هيكونوا أول مسمار في القصر اللى وعدتها بيه قبل زواجنا وخاصة أن سعرهم ٣٠٠٠ أى ما يقارب الثلاث أرباع راتبى الشهرى ولكن كله يهون المهم أفرح أم العيال.
ولأن النصابة شاطرة بدأت فى نصب خيوطها وتحدثت إلى زوجتى فى التليفون، وأنها سوف تقوم بشحن البضاعة من خلال إحدى شركات الشحن، وسترسل لها الإيصال، ولكن طبعا النصابة مزنوقة وتحتاج أى فلوس، وتبيع ما تملكه من أجل أن تحل مشكلة مالية عندها، ومن الطبيعى أن تبدأ في الشك والريبة، ولكن ما حدث غير ذلك بسبب جمال التحف، وتم إرسال إيصال الشحن التابع لإحدى الشركات الكبرى، ولكن النصابة تريد أى مال من أجل فك الضيقة وبالفعل أرسلت لها مبلغ 2000 جنيه مع تجنيب 1000 لحين الاستلام.
ولأننا أصبحنا فريسة فيجب عليها استغلال حالة الهيام التى نعيش فيها، فعرضت على زوجتى أباجورة أجمل من الشمعدان بمبلغ ألف جنيه فقط، ووافقت زوجتى عليها على الفور وأرسلت لهم ألف جنيه.
وبعد تحويل الأموال بدأت رسائل المحادثة تمحى من على الواتس آب وجدت زوجتى تصرخ فى التليفون «إحنا اتنصب علينا».
بدأت أستفيق من حالة الهيام وأراجع ما حدث بحثت على رقم المحفظة التى أرسلت لها الأموال فوجدت صاحبها نصاب محترف، وكل التعليقات أنه نصب على الكثير وجمع مبالغ طائلة من خلال النصب الإلكتروني، وتم عمل العديد من المحاضر ضده فى أقسام الشرطة وهو مازال طليقا ينصب على ضحاياه.
رفضت الذهاب لمباحث الإنترنت فلن يفيد بلاغ آخر ضد شخص مقدم ضده عدد كبير من البلاغات، ومن هنا أقدم بلاغى لوزير الداخلية أني أمتلك رقم المحفظة التي تم تحويل الأموال عليها فهل من سبيل للقبض على النصاب؟
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
حارس اللحظة
صلاح دندش يكتب: تخاريف
أيمن بدرة يكتب: المناخ الرياضي الملوث
شوقي حامد يكتب: الآمال معقودة والرجاء موجود
كمال الدين رضا يكتب: مونديال للشهرة فقط
علا عزت تكتب: الحل ليس في قندهار.. ولا فيجاس
محمد صلاح يكتب: سداد المستحقات..رسالة ثقة للعالم
منى عشماوي تكتب: في عيد ميلاد ترامب الثمانين
إسلام الكتاتني يكتب: هل غيرت السوشيال ميديا من أخلاق المصريين؟! «2»







