في يومها العالمي| «العمل العربية» تحيي المرأة الفلسطينية لصمودها

منظمة العمل العربية

السبت، 08 مارس 2025 - 11:16 ص

محمد عوض

أعربت منظمة العمل العربية عن عميق تقديرها لدور المرأة العاملة العربية في مسيرة تحقيق التنمية المستدامة، وإسهاماتها القيّمة في تحقيق التقدم والازدهار لمجتمعاتنا، ولتسليط الضوء على التحديات والمعوقات التي لا تزال تعيق اندماجها الاقتصادي الكامل في سوق العمل. اقرأ أيضا| جبران: قرارات «المنظمة العربية» تواجه تحديات سوق العمل‎ حيث أصدرت المنظمة ، بيانا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يوافق الثامن من مارس كل عام، أكدت فيه أنها تحتفل من كل عام، بهذه المناسبة، وتحتفل بها هذا العام، تحت شعار "لجميع النساء والفتيات: الحقوق المساواة والتمكين".  وذكرت المنظمة في بيانها أن هذا العام يُعتبر محطة محورية في مسيرة النضال من أجل المساواة بين الجنسين، حيث يصادف الذكرى الثلاثين لإعلان ومنهاج عمل بكين، الذي اعتمد في المؤتمر العالمي الرابع للمرأة عام 1995، وكان له دور بارز في توجيه السياسات والبرامج والاستثمارات الخاصة بالمرأة في مجالات حيوية كالتعليم، الصحة، المشاركة السياسية، والتمكين الاقتصادي. ومع ذلك، ما زالت الحاجة ماسة إلى دعم جهود تمكين المرأة، لتعزيز صمودها في مواجهة الأزمات. ونوهت المنظمة إلى ،أنها تجدد التزامها، بالتعاون مع أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية، بمواصلة جهودها الدؤوبة لبناء مستقبل أفضل للمرأة العاملة العربية، ودعم حقوقها وتعزيز دورها الأساسي في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.  كما تؤكد أن تمكين المرأة هوحجر الأساس لبناء مجتمعات أكثر عدلاً وإنصافًا.  وأشارت إلى أنه بمناسبة مرور ستين عامًا على تأسيس منظمة العمل العربية، تؤكد المنظمة أن دعم وتعزيز الحقوق المكتسبة للمرأة العربية بموجب التشريعات واتفاقيات وتوصيات العمل العربية، كان ولا يزال في صلب أولوياتها منذ تأسيسها عام 1965 ، لافتة إلى أنه ومن هذا المنطلق، تواصل المنظمة العمل على كل من: _ تعزيز مشاركة المرأة العاملة العربية في سوق العمل من خلال دعم سياسات التشغيل التي تضمن المساواة ومناهضة التمييز ضد المرأة، حيث أصدرت منظمة العمل العربية عام 2019 "الاستراتيجية العربية للنهوض بعمل المرأة" في إطار أهداف التنمية المستدامة، وتتابع تنفيذها من خلال لجنة شؤون عمل المرأة العربية. _ تمكين المرأة في مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، حيث تعمل المنظمة على تعزيز سياسات الحماية الاجتماعية، وضمان توفير فرص العمل اللائق للنساء في القطاعات الأكثر تأثرًا بالأزمات. _ تطوير قدرات المرأة العاملة وتحسين مهاراتهامن خلال تنظيم برامج تدريبية وورش عمل تعزز فرصها في الاندماج بالأنماط الجديدة للعمل، بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية ومتطلبات سوق العمل، خاصة في مجالات التكنولوجيا الرقمية والأمن السيبراني، والتي تمثل فرصًا واعدة للمرأة العربية،لضمان الشمول والتمكين. _ تحسين شروط وظروف بيئة عمل المرأة، من خلال تعزيز الإمتثال لأحكام اتفاقيات وتوصيات العمل العربية، وخاصة الاتفاقية العربية رقم 5 بشأن المرأة العاملة، والاتفاقية العربية رقم 7 بشأن السلامة والصحة المهنية، والعمل على تطوير قوانين وتشريعات العمل الوطنية، وصياغة سياسات تحمي صحة وسلامة المرأة في بيئة العمل، وتضمن حقوقها الكاملة. وأضافت منظمة العمل العربية أنها في ظل التحديات الراهنة، تؤكد المنظمة على ضرورة تعزيز حقوق النساء والفتيات. كما تدعو إلى تمكينهم من خلال ضمان الوصول الشامل إلى التعليم والتوظيف والمناصب القيادية ومواقع صنع القرار، مع إعطاء الأولوية للشابات والفتيات للقيادة والابتكار وريادة الأعمال، وتعظيم الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية كأداة رئيسية لتوفير فرص عمل مبتكرة ومتنوعة، وتمكين المرأة اقتصادياً واجتماعيا. وفي ختام بيانها حيت منظمة العمل العربية، المرأة الفلسطينية، التي تواجه بكل شجاعة ممارسات سلطات الاحتلال من اضطهاد وتهميش وترويع، فعلى مدى 77 عاماً ظلت تكافح من أجل حقوقها وكرامتها رغم كل المعوقات والصعوبات، لتظل رمزًا خالداً للتحدي والصمود، وقدوة تمثل روح النضال من أجل الحرية والعدالة والمساواة لكل نساء العالم.