رعاية ما بعد الولادة.. طرق لدعم صحة المرأة

صورة موضوعية

السبت، 03 مايو 2025 - 02:40 م

آلاء اليمانى

يعتقد الكثير منا أن مرحلة ما بعد الولادة، هي الفترة التي ترتاح فيها الأم من تحديات الحمل، ولكن الأمر ليس كذلك، إذ تعتبر تلك المرحلة بداية رحلة شاقة جسديًا ونفسيًا ولا تحظى إلا بالقليل جدًا من الاهتمام، فالكثير يتعاملون معها على أنها مرحلة شفاء قصيرة، والرضيع هو المحور الوحيد للرعاية الطبية والاجتماعية. وتكشف دراسة أجرتها مجلة «لانسيت» للصحة العالمية عن أن 40 مليون امرأة كل عام يعانين من حالات ما بعد الولادة طويلة الأمد مثل عسر الجماع (35٪) وآلام أسفل الظهر (32٪) وسلس الشرج (19٪) واكتئاب ما بعد الولادة (11-17٪)، وكل ذلك أمراضًا مزمنة، وفقًا لما جاء «بتايمز أوف إنديا». اقرأ أيضًا| سنة أولى أمومة| 7 خطوات لنوم أمن لطفلك الرضيع تأثيرات ما بعد الولادة:- - أمرض غير مرئية لا يزال المنظور الطبي الحيوي يتجاهل ما يعتبره نتائج "غير مميتة"، كألم العجان، والضعف الجنسي، وسلس البول، والعقم الثانوي (11%)، ونادرًا ما تتم متابعة ضعف قاع الحوض المزمن، على الرغم من تأثيره المزعج للغاية، وتبدأ الأم تخوض غمار الأمومة في ظل معاناة أعراض تُضعف الحركة والثقة بالنفس.   - ضريبة عقلية غالبًا ما تُهمّش الجوانب النفسية لرعاية ما بعد الولادة، على الرغم من الأدلة الدامغة، إذ يؤثر القلق على ما بين 9% و24% من النساء بعد الولادة، بينما يستمر رهاب الولادة (الخوف من الولادة) حتى بعد الولادة، ويمكن لاكتئاب ما بعد الولادة، الذي يُخلط غالبًا بينه وبين التعب أو التغيرات الهرمونية، أن يُضعف بشدة أداء الأم وترابطها مع الرضيع، ومع محدودية الوصول إلى الأخصائيين المؤهلين، تُشخص النساء بشكل خاطئ أو يُتركن دون علاج.   طرق الدعم:- - فحوصات ما بعد الولادة الإلزامية على فترات زمنية متعددة، وليس ستة أسابيع فقط. - الالتزام بالعلاج الطبيعي للحوض لمعالجة الألم وسلس البول. - فحوصات الصحة النفسية المتكاملة كجزء من الرعاية الروتينية. - مجموعات دعم المقربون لتسهيل التعافي ومكافحة العزلة.