هاني شمس: كاريكاتير هآرتس يكشف أجندة نتنياهو
هاني شمس رسام الكاريكاتير ونائب رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم
السبت، 10 مايو 2025 - 09:17 م
حسين دسوقي
في تصريح خاص ضمن برنامج الصحافة العالمية، أكد هاني شمس، رسام الكاريكاتير ونائب رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم، أن الكاريكاتير الذي نشرته صحيفة هآرتس العبرية بعنوان تحديث أهداف الحرب على غزة يكشف بسخرية مرة الأجندة الحقيقية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إطالة أمد الحرب، بعيدًا عن الأهداف المعلنة كتحرير الرهائن.
اقرأ ايضا سميث: التكنولوجيا الرقمية مفتاح الاستقرار الاقتصادي
سلسلة أهداف توسعية تكشفها ريشة الكاريكاتير
أوضح هاني شمس أن الكاريكاتير لا يُظهر مشهداً واحداً، بل يعرض تسلسلاً زمنياً يُظهر مدى طول أمد الحرب منذ 8 أكتوبر، دون أن تحقق إسرائيل أي من وعودها المعلنة. الكاريكاتير يكشف عن أهداف توسعية تشمل تدمير البنية التحتية لقطاع غزة، وتهجير السكان، وإنشاء مستوطنات يهودية جديدة، وربما محاولة استئصال الفلسطينيين من أراضيهم.
النقد موجه لنتنياهو لا تعاطفاً مع غزة
شدد هاني شمس على أن الكاريكاتير لا يعكس تعاطفًا مع الفلسطينيين بقدر ما يعكس نقدًا سياسيًا داخليًا في إسرائيل. فالغرض منه فضح فشل نتنياهو في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية، وفضح ازدواجية خطابه أمام الرأي العام الإسرائيلي والدولي.
الكاريكاتير السياسي... مرآة ساخرة للواقع
يؤكد هاني شمس أن فن الكاريكاتير السياسي يمتلك قوة رمزية قادرة على فضح التناقضات وطرح الأسئلة الكبرى في أذهان الجماهير. ورغم أن فهم الكاريكاتير قد يتطلب خلفية ثقافية معينة، إلا أن الحد الأدنى منه يجب أن يكون مفهوماً لكل متلقٍ دون التباس. ففي حالة كاريكاتير هآرتس، استطاع الرسام أن يفضح الأهداف الحقيقية للحرب عبر أسلوب بصري ساخر لكنه دقيق.
هآرتس تنتقد الحرب وتدعو لوقفها
في سياق موازٍ، نشرت صحيفة هآرتس العبرية افتتاحية أكدت فيها أن حملة إسرائيل الجديدة على غزة محكوم عليها بالفشل. ووصفتها بأنها تفتقر إلى الشرعية والجدوى، داعية إلى وقف إطلاق النار الفوري والإفراج عن الرهائن من خلال اتفاق، مؤكدة أن الحرب لم تعد تخدم أي هدف استراتيجي حقيقي.
صدام داخلي في إسرائيل حول الأهداف الحقيقية
كشفت صحيفة الشرق الأوسط في تقرير لها أن تصريحات نتنياهو الأخيرة، التي تحدث فيها عن تدمير غزة بهدف تهجير سكانها، أثارت غضبًا كبيرًا في أوساط الجيش الإسرائيلي، حيث اعتبر عدد من الضباط أن الحرب باتت تهدد حياة الرهائن ولا تحقق أي إنجاز استراتيجي، بل تُخاض لتحقيق مكاسب سياسية وشخصية لرئيس الوزراء.