كيف يؤثر إجهاد الأم أثناء الحمل على الطفل؟

صورة موضوعية

السبت، 31 مايو 2025 - 09:48 ص

آلاء اليمانى

تعاني الأمهات من الكثير من التحديات خلال رحلة الحمل الخاصة بهن، كتعرضهم للإجهاد والذي تكون عواقبه مرتبطة بزيادة كبيرة في مرض الرضع خلال السنة الأولى من العمر، إضافة للمشاكل الصحية التي يسببها للأم أيضًا. وفقًا للأبحاث التي جاءت بصحيفة «تايمز أوف إنديا»، فقد تؤدي مستويات الإجهاد والتوتر المرتفعة أثناء الحمل إلى:- اقرأ أيضًا| رعاية ما بعد الولادة.. طرق لدعم صحة المرأة - الولادة قبل الأوان زيادة خطر الولادة المبكرة، خاصة بين 27-33 أسبوعًا من الحمل. - انخفاض الوزن عند الولادة يميل الأطفال المولودون لأمهات متوترات إلى انخفاض الأوزان عند الولادة. - التغييرات في نمو الجنين يمكن أن يؤثر الإجهاد على نمو دماغ الجنين، مما قد يؤدي إلى مشاكل معرفية وسلوكية في وقت لاحق من الحياة. - التأثيرات الفسيولوجية مستويات الكورتيزول: يمكن أن يؤثر ارتفاع الكورتيزول بسبب الإجهاد على نمو الجنين. التهاب: يمكن أن يؤدي الإجهاد المزمن إلى التهاب جهازي يؤثر على صحة الأم والجنين. التغيرات الهرمونية: يمكن أن يكون للتغيرات الهرمونية الناجمة عن الإجهاد في الأم تأثيرات فسيولوجية مباشرة على الجنين.   - الآثار النفسية والسلوكية القلق والاكتئاب: النساء الحوامل المجهدات أكثر عرضة للإصابة بالقلق والاكتئاب، مما يؤدي إلى نتائج سلبية لكل من الأم والطفل. السلوكيات غير الصحية: قد تنخرط الأمهات المجهدات في سلوكيات غير صحية، مثل سوء التغذية والتدخين وقلة ممارسة الرياضة، مما قد يضر بنتائج الحمل.