محمد رضوان
محمد رضوان


محمد رضوان: البطولة ليست هدفي .. وأرفض أدوار بسبب ضعف المقابل المادي | حوار

حنان الصاوي

الإثنين، 23 يونيو 2025 - 10:37 ص

 الفنان محمد رضوان من أبرز الوجوه التي أثبتت حضورها في السنوات الأخيرة، بفضل صدقه الفني وأسلوبه الإنساني في تجسيد الشخصيات، من الأب الشعبي البسيط، إلى الطبيب النفسي الهادئ، وحتى أدوار الكوميديا التي لا تخلو من العمق.

وقامت "بوابة أخبار اليوم " بإجراء حوار مع الفنان والأب محمد رضوان وفي هذا الحوار، يحدثنا عن اختياراته، كواليس الأعمال الأخيرة، ووجهة نظره عن الفن والنجاح.

 كيف رأيت مشاركتك في مسلسل "شهادة معاملة أطفال"؟  
بصراحة كنت سعيد جدًا بشخصية دكتور صفوت، رغم أنها ضيف شرف، لكنها تحمل أبعاد نفسية مهمة، الدور كان هادئًا لكن مؤثرًا، وركزت على تقديمه بطريقة واقعية تعكس أسلوب الأطباء النفسيين الحقيقي.

 وكيف كانت تجربة العمل مع محمد هنيدي في هذا المسلسل؟  
هنيدي فنان جميل بكل معنى الكلمة، العمل معاه متعة، وروحه في الكواليس بتخلي أي مشهد يطلع طبيعي وبحب، وسعيد إن رجوعه للدراما لاقى ترحيب من الناس.

هل ترفض أدوار بسبب الأجر رغم إعجابك بها؟  
 أحيانًا أجد دور عاجبني جدًا، لكن العرض المادي مش مناسب، أضطر للاعتذار، الفنان لازم يوازن بين الشغف والاحترام لقيمته.

ما نوع الكوميديا الأقرب لقلبك؟  
الكوميديا "المفتعلة بذكاء"، اللي بتضحكك وفي نفس الوقت تفضل في دماغك، مش التهريج أحب الكوميديا اللي تطلع من موقف أو شخصية مش من جملة محفوظة.

هل تختار الأدوار بقلبك أم بعقلك؟
 الاتنين.. لازم أحس الشخصية، لكن كمان أبص على المشروع كله، وفين هيضيفلي.

ما السبب وراء غيابك الطويل عن البطولة المطلقة؟  
مش سعيي الأساسي أكون بطل، أنا بحب أشتغل أدوار تعيش. الجمهور مش بينسى المشهد القوي حتى لو مدته دقيقة.

 هل في عمل ندمت إنك رفضته؟  
فيه، لكن مش كتير. أنا باخد وقتي قبل ما أقرر، واللي بيروح بيروح. يمكن ربنا كاتب لي الأحسن بعده.

 ما هي رسالتك للجمهور؟  
أنا ممتن لحبهم وثقتهم، ودايمًا بحاول أكون عند حسن الظن. .اللي جاي أحسن بإذن الله.

اقرأ أيضا:محمد رضوان يكشف عن جانب واقعي في اختياراته الفنية| خاص 

محمد رضوان: رحلة فنان يختار بعمق بين الأدوار والنجاح

في عالم الفن، حيث تتقلب المواقف وتتغير الأذواق، استطاع محمد رضوان أن يثبت نفسه كواحد من أكثر الوجوه المميزة، ليس فقط بموهبته الفنية، بل بنظرته الناضجة لاختيار الأدوار.

بدأ رضوان مشواره في عالم الدراما منذ سنوات، حيث شارك في أدوار متعددة بين الكوميدي والدرامي، مما أكسبه خبرة واسعة وقدرة على التكيف مع مختلف الأنماط.

تميز محمد رضوان بتجسيده لشخصيات لها بصمة إنسانية واضحة، حيث يتقن تصوير تفاصيل الحياة اليومية، من الأب الحنون إلى الصديق المخلص، مرورًا بالأدوار التي تتطلب تقديم صورة واقعية عن المجتمع. هذا التوازن جعله قريبًا من قلوب الجمهور، الذين يرونه صادقًا في أداءه بعيدًا عن المبالغات.

على مدار السنوات، شارك في عدة أعمال لاقت رواجًا كبيرًا مثل مسلسل "موضوع عائلي" الذي سلط الضوء على التحديات الاجتماعية في إطار إنساني بسيط، ومسلسل "الكبير أوي" الذي أثبت فيه قدرته على الكوميديا الممزوجة بالدراما.

كذلك مسلسل "راجعين يا هوى" الذي عرض بعد غياب طويل ولاقى استحسان النقاد والجمهور.

رغم نجاحه، لم يكن طريقه ممهدًا دائمًا، إذ يحرص محمد رضوان على تقييم الأدوار بعناية، ليس بناءً على شهرتها أو عوائدها المالية فحسب، بل على قيمة الدور الفنية ومدى قدرته على تقديم رسالة حقيقية. وهو ما يجعله أحيانًا يرفض أدوارًا يحبها، لأنه يرى أنها لا تليق به أو لا تستحق جهده.

 هذا الفنان الذي لا يخشى الاعتراف بأخطائه أو مواقفه، يحاول دومًا تطوير نفسه، ويجد في كل تجربة فرصة للتعلم والابتكار، مع حرص دائم على الاحتفاظ بصدق المشاعر في أدائه.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة