لأول مرة.. حقنة ذكية تحد من تطور سرطان الرأس والرقبة

صورة موضوعية

الإثنين، 20 أكتوبر 2025 - 06:53 م

آلاء اليمانى

كشف معهد أبحاث السرطان واستشاري الأورام في مؤسسة رويال مارسدن بالمملكة المتحدة، عن دواء يعرف باسم أميفانتاماب Amivantamab يمثل نقلة نوعية في علاج سرطان الرأس والرقبة، حيث يعطى للمريض عبر "حقنة ذكية". وأظهر الدواء " قدرة ملحوظة على إبطاء انتشار المرض وتقليص حجم الأورام في غضون ستة أسابيع فقط ما يمنح المرضى أملا جديدا في مواجهة أحد أكثر أنواع السرطان شراسة. وشملت التجربة السريرية مرضى من 11 دولة مصابين بسرطان الخلايا الحرشفية المتكرر أو النقيلي في الرأس والرقبة. اقرأ أيضًا| «فرقهما السرطان».. قصة يوتيوبر شهير مع صديقه الراحل وتلقى جميع المشاركين العلاج المناعي والعلاج الكيميائي التقليدي، ثم أعطي 86 مريضا دواء أميفانتاماب بمفرده. وأظهرت النتائج أن أكثر من ثلاثة أرباع المرضى الذين تلقوا الحقنة استفادوا سريريا، إذ انكمش السرطان لديهم أو توقف عن النمو، كما بلغ متوسط فترة السيطرة على المرض 6.8 أشهر، في حين واصل 62 بالمئة من المرضى تلقي العلاج حتى يوليو 2025، مع تسجيل آثار جانبية خفيفة إلى متوسطة. وأشار باحثون من المعهد إلى أن دواء أميفانتاماب يتميز بعمله عبر ثلاث آليات متكاملة من خلال إيقاف مستقبل عامل نمو البشرة (EGFR) المسؤول عن تحفيز نمو الخلايا السرطانية و تعطيل مسار MET الذي تلجأ إليه الخلايا لمقاومة العلاج، يلعب دورا مهما في نمو الخلايا وتجديد الأنسجة، لكنه يمكن أن يستغل من قبل الخلايا السرطانية لتسريع انتشارها ومقاومة العلاج)، تحفيز الجهاز المناعي للتعرف على الورم ومهاجمته. وبحسب الباحثين، فإن هذا النهج المتعدد يجعل الدواء أكثر فاعلية في السيطرة على السرطان المتقدم ومقاومة الانتكاس. جدير بالذكر، أن سرطان الرأس والرقبة يعد مصطلحا شاملا لعدة أنواع من السرطانات التي تصيب الفم والحلق والحنجرة والأنف والجيوب الأنفية والغدد اللعابية.