العالم يتطلع للنتائج الإيجابية للقمة الأمريكية الصينية
الاتفاق «الأمريكى - الصينى».. تسوية دائمة أم استراحة محارب؟
الجمعة، 31 أكتوبر 2025 - 08:17 م
غادر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اجتماعه مع الزعيم الصينى شى جين بين شديد التفاؤل لدرجة انه وصف اللقاء بأنه «نجاح كبير»، وقيّمه بـ «12 من 10» فى المقابل كانت بكين أقل حماسة ما يعنى انه فيما يسعى ترامب لإتفاق «قريب»، تبدو الصين مصممة على مواصلة الحوار، لأنها، كما يبدو، تراهن على استراتيجية طويلة الأمد.
وقد أسفر اللقاء عن خفّض الرسوم الجمركية على الواردات الصينية «بنسبة10٪ وتعليق الصين القيود التى فرضتها على صادرات «المعادن الأرضية النادرة» وهى المعادن التى لا يمكن الاستغناء عنها فى تصنيع الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية، بل والمعدات العسكرية المتقدمة.
اقرأ أيضًا | ترامب يدعو إلى تغيير قواعد في مجلس الشيوخ وسط الشلل الحكومي
ويقلل ما تم التوصل إليه التوتر المتزايد بين واشنطن وبكين - أكبر اقتصادين فى العالم، ما يبعث رسائل طمأنة للأسواق العالمية مع هذا يرى المراقبون أن هذه هدنة مؤقتة. حيث لا يعالج الخلافات الجوهرية فى صلب العلاقة المتوترة.
وتقول كيلى آن شو، المستشارة الاقتصادية السابقة لترامب «واشنطن وبكين تسيران فى اتجاهين مختلفين اولأمر الآن يدور حول إدارة هذا الانفصال بأقل الأضرار، والحفاظ على المصالح الأمريكية والصينية. لكن العلاقة لن تتحسن جذرياً قريباً.»
ويواجه شى ضغوطاً، فهو بحاجة لنمو اقتصادى يخلق وظائف، ويحمى الحزب الشيوعى من أى تهديدات ناتجة عن عدم الاستقرار أو الاستياء الشعبى. إلى جانب التحديات الحالية من أزمة العقارات، وارتفاع البطالة، وضعف الإنفاق الاستهلاكى.
وتقول الباحثة كيو يو جين، إن الصين تسعى للتصعيد بهدف التهدئة وهو تكتيك جديد تماماً» فالأول مرة، قيّدت الصين صادرات العناصر الأرضية النادرة التى تسيطر على معالجة نحو 90٪ منها لأمريكا لذا، أصبح تخفيف بكين لقيود التصدير أولوية لواشنطن وورقة ضغط بيد شى خلال محادثاته مع ترامب. كما علّقت الصين شراء فول الصويا الأمريكى، مستهدفةً مزارعين فى ولايات جمهورية قاعدة ترامب الانتخابية.
وتضيف يو جين «لو ظنّت واشنطن أنها تستطيع كبح هيمنة الصين تكون خاطئة، فترامب اليوم يتعامل مع صينٍ أقوى مما كانت عليه فى ولايته الأولى، بعدما تعلّمت بكين دروسها: فقد قضت السنوات الماضية فى البحث عن شركاء تجاريين جدد، وتقليل الاعتماد على الصادرات الأمريكية. ففى السابق، كان خُمس الصادرات الصينية لأمريكا، وفى النصف الأول من هذا العام، انخفضت إلى 11٪.
رغم ذلك، هناك جوانب إيجابية كثيرة فى قمة القوتين العظميين الأولى فى الولاية الثانية لترامب.
وتقول كيو يو جين الصين تريد التفاوض من موقع قوة، لكنها لن تفسد العلاقة، لأن ذلك لا يخدم مصلحتها».. فى الوقت نفسه، سترحب الأسواق والدول العالقة بين العملاقين بهذا الهدوء، لكن المراقبين غير متأكدين من استدامته.. والمنافسة بين الطرفين ستستمر، سواء تم التوصل لاتفاق... أو لا.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
كل الدعم لتنفيذ رؤية مصر «2030».. ونقدر مبادرة «حياة كريمة»
2 مليون حاج يبدأون نسكهم غدًا و60 جهة تعمل على تنظيم المناسك
حـــل الكنيســــت.. منـــاورة نتنيــاهو الأخـيـــرة
احتجاجات شعبية.. استدعاء سفراء.. تنديد دولى.. ومطالب أوروبية بمعاقبة تل أبيب
ألمانيا تقرر سحب فرقاطاتها وجنودها من جنوب لبنان بحلول 2027
إلى أين تتجه بوصلة الحرب بعد اللقاء «الأمريكى - الصينى»؟
«هانتا» يعيد للعالم ذكرى كابوس كورونا
أمريكا توثقها للتاريخ| الإخوان.. منبع التطرف وأصل التنظيمات الإرهابية
البداية كانت من مصر.. وانتفاضة الدول العربية حركت المياه الراكدة









