في اليوم العالمي للولادة المبكرة.. أعطِ طفلك حديث الولادة الأولوية

صورة موضوعية

الإثنين، 17 نوفمبر 2025 - 11:25 ص

آلاء اليمانى

يحتفل العالم باليوم العالمي للولادة المبكرة 17 من نوفمبر من كل عام، وهو حركة عالمية تهدف إلى زيادة الوعي بالولادة المبكرة والتأثير المدمر الذي قد تحدثه في بعض الأحيان على الأسر. موضوع اليوم العالمي للولادة المبكرة 2025 وبحسب ما جاء بموقع «metropolisindia»، شعار اليوم العالمي للخدج لعام 2025، هو "امنحوا الخُدج بداية قوية لمستقبل واعد"، وهو ما يعكس التزام منظمة الصحة العالمية المستمر بتحسين بقاء المواليد الجدد وجودة الرعاية، ويرمز هذا الشعار إلى قوة الإجراءات الصغيرة والرحيمة مثل التلامس الجلدي المبكر، ودعم الرضاعة الطبيعية السليمة، والتشخيص المبكر التي تُرسي أساسًا متينًا لنمو المواليد الخُدج. اقرأ أيضًا| ننشر ما لا تعرفه عن اليوم العالمي للولادات المبكرة مجالات التركيز الرئيسية لموضوع 2025: 1. رعاية الأم الكنغر تتضمن رعاية الأم على طريقة الكنغر الاتصال الجلدي المستمر بين الأم والطفل، مما يساعد في الحفاظ على دفء الجسم، وتنظيم التنفس، وتحسين الرضاعة الطبيعية، وتعزيز الروابط العاطفية للأطفال الخدج. هذه الطريقة البسيطة ومنخفضة التكلفة تُقلل من وفيات حديثي الولادة، وتُعزز المناعة، وتُساعد على التعافي بشكل أسرع، وتُظهر الدراسات أن رعاية الأم بطريقة الكنغر (KMC) تُقلل من وفيات المواليد منخفضي الوزن والخدج بنسبة تصل إلى 40%، مما يجعلها تدخلاً حيوياً ومنخفض التكلفة لبقاء حديثي الولادة على قيد الحياة في جميع أنحاء العالم. 2. الوصول إلى الرعاية المركزة لحديثي الولادة توفر وحدات العناية المركزة المتقدمة لحديثي الولادة الدعم الأساسي مثل التحكم في درجة الحرارة ومساعدة التنفس وإدارة العدوى للأطفال الخدج الذين يحتاجون إلى رعاية طبية متخصصة. وللأسف، تفتقر العديد من المناطق ذات الدخل المنخفض إلى المرافق المناسبة، ويضمن توسيع نطاق الوصول إلى وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة من خلال الاستثمار الحكومي والتدريب والشراكات بين القطاعين العام والخاص حصول كل طفل خديج على الرعاية الحرجة والمراقبة والتدخلات المنقذة للحياة في مرحلة مبكرة. 3. دعم الأسر قد تُسبب رعاية طفل خديج ضغطا نفسيا وماليا ونفسيا على الوالدين والأسر، ولكن تساعدهم أنظمة الدعم على تجاوز هذه التحديات بقوة ومرونة. إذ يخفف الوصول إلى الاستشارات وشبكات الآباء والأمهات وبرامج المساعدة المالية من التوتر ويحسن الرعاية، كما أن الدعم المجتمعي ومرونة مكان العمل وبرامج التوعية تسهم في استقرار الآباء والأمهات الذين يديرون رعاية حديثي الولادة. 4. التوعية والتثقيف تبدأ الوقاية من الولادات المبكرة بالتوعية والتثقيف الصحي للأمهات، ويمكن تجنب العديد من الولادات المبكرة من خلال الرعاية المناسبة قبل الولادة، والتغذية المتوازنة، والفحوصات الطبية الدورية أثناء الحمل. ويجب أن تعلم حملات التوعية الأسر أهمية الفحص المبكر، والوقاية من العدوى، وإدارة الضغوط النفسية، تمكن المعلومات الدقيقة النساء من اتخاذ خيارات صحية وتقليل مخاطر الولادة المبكرة. يذكر أن اللون الأرجواني، المستخدم على نطاق واسع في هذا اليوم، يرمز إلى الحساسية والرحمة والأمل، وهي القيم الأساسية في رحلة كل طفل خديج. أهمية اليوم العالمي للولادة المبكرة يلعب اليوم العالمي للخدج دورا حاسما في معالجة أحد الأسباب الرئيسية لوفيات الرضع حول العالم، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، وُلد ما يقرب من 13.4 مليون طفل قبل أوانهم في عام 2020 أي ما يعادل واحدا من كل عشرة مواليد أحياء وتوفي ما يقرب من 900 ألف مولود جديد بسبب مضاعفات الولادة المبكرة. لماذا هذا مهم؟ رفع الوعي العالمي: فهو يعلم الناس أن الولادة المبكرة ليست مجرد قضية طبية بل هي قضية اجتماعية، وغالبا ما ترتبط بالفقر، والوصول المحدود إلى الرعاية الصحية، وانعدام تعليم الأمهات. الحد من الوفيات التي يمكن الوقاية منها: نشر الوعي يضمن إجراء الفحوصات قبل الولادة في الوقت المناسب، والفحوصات الوقائية، والتدخل المبكر. تشجيع البحث وتغيير السياسات: فهو يحفز الحكومات ومؤسسات الرعاية الصحية على الاستثمار في رعاية الأطفال حديثي الولادة، والتمويل، والتدريب. تمكين الوالدين: إن تقديم الدعم العاطفي والتوعية يساعد الوالدين على رعاية الأطفال الخدج بثقة. تعزيز الرعاية الصحية الوقائية: فهو يشدد على أهمية التغذية الأمومية، ومكافحة العدوى، وإدارة التوتر أثناء الحمل، ويؤكد هذا اليوم في نهاية المطاف أن كل طفل يستحق بداية صحية، بغض النظر عن مكان ولادته.