شراء الأصوات الانتخابية
دار الإفتاء: شراء الأصوات الانتخابية «رشوة محرمة وكبيرة من الكبائر»
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025 - 02:13 ص
في وقت تحتاج فيه مصر إلى وعيٍ ناضج، وإرادةٍ شعبيةٍ نزيهة، تقف المؤسسات الوطنية سدًّا منيعًا أمام كل ما يهدد سلامة العملية الانتخابية ونزاهتها.
ومع تزايد الممارسات السلبية التي تمسّ حق المواطن في اختيار من يمثّله بإرادته الحرة، جاءت فتوى دار الإفتاء المصرية لتقطع الطريق على كل محاولات إفساد المشهد الديمقراطي، مؤكدة أن الصوت الانتخابي أمانة، وأن العبث به خيانة للوطن قبل أن يكون مخالفة شرعية.
اقرأ أيضا | «الإفتاء»: بَدء الندوة الدولية الثانية حول «الفتوى وقضايا الواقع الإنساني»
ورد الي دار الافتاء سؤال يقول فيه صاحبه: ما حكمُ شراءِ الأصواتِ الانتخابيَّةِ بدفعِ المالِ للناخبينَ بقصدِ التأثيرِ في اختيارِهم؟ وهل يُعَدُّ ذلك من الرِّشوةِ المحرَّمةِ شرعًا؟
الجواب:
واجابت دار الإفتاء بقولها: يَحرُم شرعًا شراءُ الأصواتِ الانتخابيَّةِ بدفعِ المالِ للناخبينَ، ويُعَدُّ هذا الفعل من الرِّشوَة المُحرَّمة التي تُعد من الكبائر.
وأوضحت الدار أنَّ تصويتَ الناخب لمرشَّحٍ معيَّنٍ في مقابل ما يُعطَى من مالٍ أو منفعةٍ يدخل في شهادةِ الزور، وهي من أقبح الذنوب وأخطرها.
وتؤكد دار الإفتاء أنَّ هذه الممارسات تُلحِق ضررًا عامًا بالمجتمع، وتُفسد إرادة الناس، وإلحاق الضرر بالناس منهيٌّ عنه ومحرَّمٌ شرعًا. وعليه: فإن شراء الأصوات أو قبول المال مقابل التصويت هو عمل محرَّم شرعًا وخيانة للوطن والأمانة.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
صالون العصار الثقافي يناقش كتاب «آلهة الدم»
الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن عقب زيارته قطر والبحرين
بروتوكول بين الخارجية وهيئة الرقابة المالية لتوسيع مظلة الحماية التأمينية للمصريين بالخارج
مدبولي: الإصلاحات التي تبنتها الحكومة أسهمت في تعزيز تنافسية الاقتصاد
بيان مصري حاسم بعد استهداف السعودية بالصواريخ
مصر تدين استهداف ناقلتي نفط إماراتيتين في مضيق هرمز
التعليم: امتحان الديناميكا للنظام القديم مر بهدوء وانضباط
إطلاق 5 مدارس «أجرو المصرية الإيطالية» للتكنولوجيا التطبيقية في تخصصات الري
محافظ القاهرة يهنيء رئيس محكمة النقض ورئيس مجلس القضاء بتوليه مهام منصبه








