هانى رمزى
هانى رمزي: أتمنى العودة للمسرح وممتن لـ«صبحى» و«عبد الله» لاكتشافي
الأحد، 14 ديسمبر 2025 - 07:17 م
واحد من أبرز فنانى الكوميديا فى تاريخ مصر الذى تميز بالبساطة، قدم أعمالا تركت أثرًا رائعًا على الفن المصرى بشكل عام حيث بدأ حياته الفنية من مسرح جامعة القاهرة أول أدواره أثناء دراسته «تخاريف» «وجهة نظر» مع الفنان محمد صبحى، وواصل نجاحه المسرحى مع «كده أوكيه» «ألابندا» «عفروتو» بجانب أعماله السينمائية مثل «عايز حقى» «ظاظا» «غبى منه فيه» «جواز بقرار جمهوري» «محامى خلع» «أبو العربي» وغيرهم ومسلسلات «مبروك جالك قلق» «ابن النظام» وغيرها هو الفنان الكوميدى هانى رمزى الذى كان معه
اقرأ أيضا | «حاجة تخوف» على مسرح قبة جامعة القاهرة وتكريم خالد جلال
هذا الحوار...
كرمت مؤخرًا عن «شرم الشيخ الشبابي» ماذا يعنى لك هذا الأمر؟
أرى أن هذا المهرجان ليس مثل أى مهرجان، فهو فى أجمل مدن العالم مدينة شرم الشيخ التى لها سحر وجمال خاص، وسعيد بالتطور والتغيير الذى حدث فيها، لم آت هنا منذ فترة طويلة، ولكنها أصبحت مدينة رائعة، بالإضافة إلى القامات الكبيرة التى تشارك به، كما أن التكريم من مهرجان بهذا الحجم له مذاق خاص، بالإضافة إلى العروض المبهرة التى تتسم بجودة عالية مما جعل لدى رغبة فى العودة لتقديم أعمال مسرحية فور توفر النص الجيد.
■ ما سر تميزك حتى الآن؟
هناك شعور داخلى بالرضا والراحة النفسية لا أعرف من أين يأتي، فمعظمنا لديه حساسية زائده وحبنا للفن من الممكن أن يفوق أى شيء، وهو ما يدفعنا إلى تحمل أى شيء مقابل أن تصل إلى هدفك وأن تحافظ عليه، وهذا الشعور يلازمنى منذ بدايتى بمسرح جامعة القاهرة، حيث قدمت مسرحيات مميزة مع زملائى الذين مازلنا على تواصل حتى الآن.
■ حدثنا عن ذكرياتك فى مسرح جامعة القاهرة؟
أعتبره من أفضل المحطات فى حياتى خاصة وجود العديد من النجوم الذين سبقونا مثل خالد جلال، فتوح أحمد، أحمد صيام، خالد الصاوي، عبلة كامل، ومن ثم جيلى أنا ومحمد هنيدى، منى زكى، فتحى عبدالوهاب، ومصطفى شعبان نفس الجيل، وهو ما كان له دور فى الالتحاق بفرقة «ستوديو 80» مع لينين الرملى والفنان محمد صبحى والفنان صلاح عبدالله، السيناريست نادر صلاح الدين، والراحل لطفى لبيب، فأنا ممتن لهم ولتأثيرهم فى بداياتى إلى أن دخلت معهد فنون مسرحية بعد دراستى فى كلية تجارة، وقدمت مسرحية «تخاريف» ومن ثم «وجهة نظر» فأنا أعتبر صلاح عبدالله أخى وعشرة عمري، والعظيم محمد صبحى أستاذًا تعلمت منه الفنون المسرحية.
■ كيف يمكن للفنان الحفاظ على مكانته الفنية؟
يجب أن تؤمن بأن التمثيل «ملهوش كبير» مهما نجحت وكبر النجاح، لابد من التعلم وتطوير نفسك، ويجب عدم الاعتماد على الماضي، فصنع التاريخ يتطلب الاجتهاد اليومي.
■ تتقمص الشخصيات بقوة، هل تتخلص من هذه التقمص سريعا بعد انتهاء التصوير؟
هناك فرق بين شخصية نراها، وما بين شخصية نعملها «create» أو نشخصها، هناك شخصيات عديدة مثلا فى مسلسلات تاريخية زمان، كان لابد أن أدخل فى تفاصيل حياتها اليومية، وأرى تصرفاتها ونفسيتها وحالتها الرئيسية، وقدمت أعمالا من هذا النوع كان من الصعب على الخروج من تقمصها بسهولة، مثلا شخصية سكرتير الرئيس الراحل جمال عبدالناصر التى جسدتها فى فيلم «ناصر 56» والتى رأيت مشيته وأسلوبه وكل شيء وأثر عليَّ التقمص طويلا حتى استطعت التخلص منه، وأحيانا خيالى يصطدم بالواقع فى طريقة المشى والأداء والحركة، تفاصيل الشخصية حين يكون النص لا يوصفها بشكل كامل، وأثناء التصوير أحب إغلاق الباب على نفسي، حتى لا أخرج من الحالة التى أعيشها، كما استوحى الشخصيات من الحقيقة على سبيل المثال كنت أركن سيارتي، فوجدت «سايس» يقول للناس تعالى يمين وهو يشاور شمال، مما جذبنى لتقديم شخصية «غبى منه فيه»، حيث كانت الأفلام المصرية تفضل أن يكون الغبى الشخصية رقم 2 أو 3 فى الفيلم ولكننى أصررت على تقديمها كبطل العمل.
■ ما أفضل المدارس الكوميدية بالنسبة لك؟
الكوميديا الفسفورية مع المسرح عظيمة جدا، هناك مسارح كبيرة، واختلفت عن الماضى من حيث جودة المايكات والصوت، وأصبح الشكل غير مبالغ فيه بشكل كبير، بل أصبح التمثيل بشكل بسيط، وأنا فى اعتقادى أننى أفضل مدرسة كوميديا المواقف، خاصة البسيط منها والتى تمس الجمهور.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
فاشون| كوليكشن «أميرة» لصيف ٢٠٢٦.. جرأة وبهجة
فاشون| بيوت تحت «الضغط» وصفة لمواجهة «بعبع» الامتحانات
منة شلبى وحمزة العيلى.. محمد سامى ويسرا
داليا أشرف: تنمية وعى الأطفال «أمن قومى» و«المذيع الصغير» مشروع لبناء الشخصية
انتخابات اتحاد الناشرين بين مطالب التجديد وأسئلة النزاهة
حنان سليمان تستعيد جراح البوسنة
«حسن»: حياتى الجديدة بدأت من ملاعب التنس
«الفريش» أفضل لصحة قلبك
«فى عيد اللحمة»| السفرة تتزين بتعب الأمهات









