حسام حسن والتحدى الأكبر
الخميس، 18 ديسمبر 2025 - 07:41 م
عماد المصري
سافر على بركة الله منتخبنا الوطنى لكرة القدم إلى مدينة طنجة بالمملكة المغربية الشقيقة، حيث يستعد لخوض مباراته الأولى فى كأس الأمم الأفريقية أمام منتخب زيمبابوى، ويسعى المدير الفنى لمنتخب مصر حسام حسن وجهازه الفنى والإدارى لتكرار تجربة الراحل كابتن محمود الجوهرى، الذى ذهب إلى نفس البطولة عام 1998 التى أقيمت فى بوركينا فاسو، ولم يكن ضمن الفرق المرشحة للفوز بالبطولة، ومع هذا استطاع الفريق بقيادة هدافه حسام حسن وكوكبة من الموهوبين، يتقدمهم حازم إمام وعبدالستار صبرى وأحمد حسن وطارق مصطفى وياسر رضوان وهانى رمزى، التقدم نحو اللقب بسلاسة لم نكن نتوقعها حتى أسقطوا فى النهائى منتخب جنوب أفريقيا حامل لقب البطولة 1996، وكان فى أوج تألقه، إلا أن أبناء الجوهرى استطاعوا الفوز فى النهائى بهدفى أحمد حسن من قذيفة مدوية وطارق مصطفى من جملة بينه وبين نجم البطولة وهدافها حسام حسن.
وأتمنى أن يعيد كابتن حسام حسن تألقه كلاعب ويستطيع أن يحقق نفس الإنجاز الذى حققه الفراعنة سبع مرات أعوام 1957، 1959، 1986، 1998، 2006، 2008، 2010.. ليستمر الفراعنة على القمة، والفريق يمتلك كوكبة من النجوم العالميين يتقدمهم الأسطورة محمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى محمد ومحمود تريزيجيه وإمام عاشور وأحمد سيد زيزو ومن خلفهم كوكبة من النجوم المحليين، نتمنى أن يثقوا فى قدراتهم ويقدموا مستوى يليق بزعيم القارة السمراء.
أكرم توفيق
كنت أتمنى أن يضم كابتن حسام حسن المقاتل المصرى أكرم توفيق، لما يمتلكه اللاعب من قدرات فنية وبدنية ونفسية، فأكرم هو أقرب اللاعبين لروح التوأم حسام وإبراهيم حسن.. أكرم إضافة.. منتخبنا كان فى حاجة لها.
ضربات الترجيح
ما حدث أول أمس فى المباراة النهائية لكأس العالم للأندية بين باريس سان جيرمان وفلامنجو البرازيلى بعد انتهاء المباراة بالتعادل بهدف لكل فريق واللجوء لركلات الترجيح لم يتوقعه أحد، خاصة من الفريق البرازيلى الذى لم يسجل سوى ضربة واحدة ليخسر بركلتين لركلة ويخسر الكأس.