أفضل 7 كتب عن السياسة الخارجية فى 2025

أبرز كتب السياسة الخارجية فى 2025

الإثنين، 29 ديسمبر 2025 - 08:20 م

علياء أسامة أيوب

فى خضم الأحداث المشتعلة التى شهدتها الساحة السياسية العالمية، تحظى كتب السياسة الخارجية بأهمية خاصة باعتبارها وسيلة لفهم أعمق لما وراء الأخبار وعمليات صنع القرار. وسلط موقع «ريسبونسيبل ستايت كرافت» الأمريكى الضوء على أبرز كتب السياسة الخارجية فى 2025.  «كارتل فورت براج»  فى الكتاب الوحيد الذى أدرجته كل من مجلة «رولينج ستون» ومجلة «نيويوركر» فى قائمتيهما لأفضل كتب العام، يتعمق الصحفى الاستقصائى «سيث هارب» فى سلسلة من الوفيات الغامضة والمروعة فى «فورت براج» مقر القوات الخاصة الأمريكية. ويكشف التحقيق كيف تحولت القاعدة إلى بؤرة للنشاط الإجرامي، حيث استغلت «عصابة» من نخبة جنود أمريكا مهاراتهم فى تهريب المخدرات والأسلحة «انهيار فنزويلا» يقدم فرانسيسكو رودريجيز، كبير الاقتصاديين السابق فى الجمعية الوطنية الفنزويلية، رؤيته لأحد أبرز الانهيارات الاقتصادية والسياسية فى التاريخ الحديث. ويرى رودريجيز أن السبب هو سياسة «الفائز يأخذ كل شيء». ففى سعيهما للسيطرة على السلطة، انتهج نظام الرئيس نيكولاس مادورو والمعارضة استراتيجيات الأرض المحروقة التى هدفت إلى سحق خصومهما أكثر من تحسين حياة الفنزويليين. ويتضمن الكتاب خطة لإصلاحات مؤسسية مما يجعله مرجعا أساسيًا فى ظل تصعيد الولايات المتحدة ضد نظام مادورو.  «آلة الحرب التى تبلغ قيمتها تريليون دولار» يقدم بن فريمان وويليام هارتونج فى كتابهما محاولة قّمة للإجابة على سؤال كيف ينفق الجيش الأمريكى مبلغا هائلا يصل إلى تريليون دولار سنويا. ويعد الكتاب تحليلاً معمقاً لما وصفه بـ»تآمر» شبكة صناعة الأسلحة، وجماعات الضغط، والمسئولين، والسياسيين لضخ مبالغ متزايدة من أموال دافعى الضرائب فى جيوبهم. «الأول بين المتساوين» ترسم إيما آش فورد، من مركز ستيمسون، فى كتابها مسارًا عمليًا للتعامل مع عالم متعدد الأقطاب دون السعى إلى إعادة تشكيل النظام العالمي، بل إلى تعزيز مصالح الولايات المتحدة فيه. وتتضمن استراتيجيتها «الواقعية الدولية»، ضرورة تقليص الولايات المتحدة بشكل كبير لوجودها العسكرى فى أوروبا للتركيز بشكل أفضل على آسيا دون الانسحاب من العالم. «من الفصل العنصرى إلى الديمقراطية» فى هذا الكتاب، تقدم الناشطة الحقوقية سارة ليا ويتسون وزميلها الصحفى مايكل عمر رؤيتهما لحل القضية الفلسطينية. ويزعم الكتاب أن الحل هو خطة طموحة لتحويل «واقع الدولة الواحدة غير الديمقراطى إلى واقع ديمقراطي»، مع التركيز على ضمان المساواة فى الحقوق لجميع الإسرائيليين والفلسطينيين. ويقر الكتاب أن هذه الخطة لن تنفذ إلا بعد تغيير جذرى فى نظرة الإسرائيليين إلى الفلسطينيين.  «التراجع، الدفاع، المنافسة» فى كتابه الجديد المثير للجدل، يرى عالم السياسة تشارلز جلاسر أن الوقت قد حان لاستراتيجية جديدة، تقوم على إعلان واضح بأن الولايات المتحدة لن تبدأ حربًا عالمية ثالثة بسبب تايوان. ويرى الكتاب أنه حتى مع انسحاب واشنطن من الدفاع عن تايوان، ينبغى عليها تعزيز التزامها تجاه حلفائها مثل كوريا الجنوبية واليابان لضمان مصداقيتها وتعزيز موقفها الدفاعي، والحد من خطر نشوب حرب.  «الغد هو الأمس» يقدم حسين آغا وروبرت مالى وهما مستشاران سابقان لفريقى التفاوض الأمريكى والفلسطيني، رؤية جديدة للصراع الفلسطينى الإسرائيلي.  ويجادلان بأن الولايات المتحدة اختارت دائما التمسك بسياسة وهمية، تقوم على فرضية خاطئة مفادها إمكانية التوصل إلى اتفاقٍ عبر مفاوضات تكنوقراطية تشترك فيها النخب العلمانية على حساب الإسلاميين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين.