العلاج المناعي والبيولوجي للحساسية.. لمن يستخدم ومتى ينصح به؟
الإثنين، 12 يناير 2026 - 08:26 م
إيمان طعيمه
يعرف العلاج المناعي والبيولوجي من أحدث الوسائل العلاجية المستخدمة في التعامل مع حالات الحساسية، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة ومزمنة تؤثر على جودة حياتهم اليومية.
ويوضح د. أحمد بشير، أستاذ أمراض الصدر والحساسية وأمراض النوم بجامعة الأزهر، الفئات الأكثر استفادة من هذا النوع من العلاج، وشروط اللجوء إليه.
اقرأ أيضًا | 4 طرق للتخلص من الحساسية الموسمية بشكل طبيعي
يوضح د. أحمد بشير أن العلاج المناعي للحساسية يناسب المرضى الذين يعانون من حساسية شديدة ومستمرة منذ فترة طويلة، ولا يرغبون في الاعتماد على الأدوية التقليدية بشكل دائم، أو لا تحقق لهم هذه الأدوية السيطرة الكافية على الأعراض.
ويهدف هذا العلاج إلى تعديل استجابة الجهاز المناعي لمسببات الحساسية بدلًا من الاكتفاء بعلاج الأعراض فقط.
ويشير أستاذ أمراض الصدر والحساسية إلى أن هناك حالات مرضية محددة يكون فيها العلاج المناعي حلا فعالا، من بينها التهاب الجيوب الأنفية الناتج عن الحساسية، حيث يساعد على تقليل شدة الأعراض وتكرارها، كما يعد مناسبًا لمرضى الربو التحسسي، خاصة الحالات التي لا تستجيب بشكل كافي للعلاج الدوائي المعتاد.
ويضيف أن العلاج المناعي يفيد كذلك في حالات الحساسية الناتجة عن الحشرات ولسعاتها، وحساسية سموم الحشرات، لما لها من خطورة قد تصل إلى تفاعلات تحسسية شديدة.
كما يشمل ذلك التهاب وحساسية العين الناتجة عن الحساسية، سواء كانت موسمية أو مزمنة، إضافة إلى الحساسية الناتجة عن استنشاق مواد معينة مثل الأتربة أو العطور أو الروائح النفاذة.
ويؤكد د. أحمد بشير أن تحديد مدى ملاءمة العلاج المناعي أو البيولوجي لكل مريض يتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا، يشمل تحديد نوع الحساسية وشدتها، ومدى استجابة المريض للعلاجات الأخرى، مشددًا على ضرورة عدم اللجوء إلى هذا النوع من العلاج إلا تحت إشراف طبي متخصص.