عاطف زيدان
جزاك الله خيرًا
الأربعاء، 14 يناير 2026 - 07:18 م
لم أعتد كتابة كلمات رثاء فى أى فقيد وكنت أكتفى بها على وسائل التواصل الاجتماعى فمثل هذه المواقف ليست بالهينة خاصة إذا كان الفقيد شخصًا عزيزًا.. ولكن كلماتى لأستاذى وأخى الأكبر أستاذ عاطف هى شهادة أمام الله لكل ما رأيته منه خلال سنوات معرفتى به خاصة العام الماضى والذى شرفت على العمل فيه فى قسم التحقيقات تحت إشرافه ورئاسته وبناءً على رغبته.
لم أر منك أستاذ عاطف إلا كل ما هو طيب.. دائمًا ما كنت تطالبنى بالتماس الأعذار والتحلى بالصبر كنت حريصًا على أن تسود المحبة والمودة بيننا، إنسان بكل ما تحمله الكلمة من معنى.. محب ومخلص وعاشق للأخبار لدرجة أنك حتى اللحظات الأخيرة كنت حريصًا كل الحرص على أن يتم تسليم التحقيقات فى موعدها وكثيرًا ما كنت أشفق عليك من ضغط العمل وكان ردك الدائم «الشغل حياتى يا لمياء.. خلى الزملاء يبعتوا التكليفات».
لم أرك فى يوم تدخل فى صدام مع أى شخص كنت محبًا للجميع ومحبوبًا منهم.. متحاملًا لأقصى درجة حامدًا وشاكرًا فى أصعب لحظات مرضك.
شكرًا على كل ما علمتنا إياه أستاذ عاطف على المستوى الإنسانى والمهنى. أديت أمانتك فينا على أكمل وجه جزاك الله عنا خير الجزاء.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
خير راغب يكتب: فرحة مصر ومقالب الكرة المصرية
د. إبراهيم مجدي حسين يكتب: الأمن القومي النفسي للتعليم... عندما تتحول الشائعة إلى تهديد لمستقبل الأجيال
هدى النجار تكتب: «مستقبل مصر.. الإنجاز يكتمل بالتشريع»
محمد الفقى يكتب: مونديال القارات.. فكرة تستحق أن يتبناها فيفا
رؤية تنفيذية وتشريعية لتوطين الكفاءات الوطنية وحفظ الأمن القومي المعرفي
أحلام غير مؤجلة!
مخاطر افتقاد المنطق وشيوع المغالطات
صنع فى مصر
عمقنا الاستراتيجى








