صلاح جوهرة التاج المصرى

عماد المصرى

الخميس، 22 يناير 2026 - 08:57 م

عماد المصري

إذا أردنا كأمة مصرية أن نبحث عن مثال يحتذى فى الرياضة المصرية لن يطول بحثنا لثوان معدودة فعندنا محمد صلاح، فهو الأيقونة «المثل» فى الرياضة المصرية والعربية والإفريقية بل والعالمية، فمن تابع الكرة العالمية خلال الربع الأخير من القرن الماضى والربع الذى عشناه وانتهى من أيام، يعرف جيدا أننا كنا مبهورين بالأسماء العالمية بداية بالبرازيلى بيليه مرورا بأبناء جلدته زيكو وفالكاو ورونالدو ونيمار وغيرهم، وكذلك الهولندى يوهان كرويف ونيسكنز وهان ورب وغيرهم، والألمان جيرد مولر وبيكنباور وكلينسمان وغيرهم. وأرجنتين مارادونا وكيمبس ولوك وميسى، والبريطانيون بنجومهم الكبار سواء كانوا إنجليز أو ويلزيين أو غيرهم مثل كينى دالجليش أو آيان رآش أو لينيكر أو بيكهام، والقافلة تطول بالنجوم الإيطاليين والنجوم الأفارقة بداية بالرئيس الليبيرى جورج ويا أحسن لاعب فى العالم وفى أوروبا وإفريقيا عام 1995 والغانى عبيدى بيليه والكاميرونى صامويل أتو، والعاجيين ديديه دروجبا وياياتوريه، والنيجيريين أوكوشا وكانو وايمونيكى وغيرهم كل هؤلاء العظماء لا نظير لهم بين العرب إلا محمد صلاح.. فهو رافع راية الأمة المصرية صاحبة أكثر من عشرة آلاف سنة حضارة ومجد، محمد صلاح الذى رفع اسم مصر خلال السنوات العشر الأخيرة بين العالمين هو حفيد خوفو وخفرع وأحمس.. محمد صلاح أول عربى فى التاريخ يغنى باسمه الجمهور فى أوروبا.. ثم يأتى شخص لا قيمة له ويسىء لهذا النجم الأسطورى الذى من الصعب أن يتكرر فى عصرنا القريب. محمد صلاح كتلة من الموهبة والإرادة والرجولة والذكاء.. محمد صلاح هو المثل والقدوة والأيقونة للشباب المصرى والعربى والإفريقى فى كل المجالات، فمن أراد أن ينجح يسير على خطى صلاح، بعزيمته وإصراره وتفانيه فى عمله الذى منحه الله سبحانه وتعالى موهبته. تاريخ محمد صلاح لا تمحوه ضربة جزاء ضائعة ولا بطولة مفقودة، فكثير من النجوم العظام أضاعوا ضربات جزاء. ومن شاهد فريق البرازيل فى كأس العالم 1982 يعرف معنى أن تكون الأفضل على الإطلاق وفجأة تفقد بطولة العالم وأنت لها الأقرب ولم يسئ التاريخ لنجوم هذا الفريق العظيم. من يريد أن يعرف قيمة الجوهرة التى تزين التاج المصرى واسمها محمد صلاح فليقرأ تاريخ كرة القدم.. أما الجهلاء والمتعصبون بغباء فلا لوم عليهم.. حفظك الله يا صلاح وننتظر منك وزملائك رفع اسم مصر العظيمة بأمثالك فى كأس العالم بين 48 دولة فى صيف هذا العام وتحتل قارة أمريكا الشمالية بموهبتك وإرادتك وقيادتك لأبناء النيل والفوز فى المجموعة والصعود للأدوار التالية.. ونرجو قبول اعتذارنا عن حماقة الجهلاء والمتخلفين.