في اليوم العالمي للسرطان.. ما أهمية الكشف المبكر للوقاية من المرض الخبيث؟

اليوم العالمي للسرطان

الأربعاء، 04 فبراير 2026 - 03:31 م

هاجر عودة

يحتفل العالم في 4 فبراير باليوم العالمي للسرطان، لتسليط الضوء على هذا المرض الذي يستمر في التأثير على ملايين الأشخاص حول العالم،  ويؤكد اليوم العالمي على أهمية الوقاية والفحص المبكر للكشف عن السرطان في مراحله الأولى، مما يزيد من فرص العلاج ويقلل من المضاعفات والمخاطر المرتبطة به.  تشير بيانات الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) إلى تسجيل نحو 20 مليون حالة إصابة جديدة بالسرطان عالميًا خلال عام 2022، إلى جانب 9.7 مليون حالة وفاة مرتبطة بالمرض. ويحمل مؤتمر السرطان العالمي 2026 شعار «متحدون بتفردنا»، في دعوة للاعتراف بأن تجربة كل مريض مع السرطان مختلفة، لكن الهدف يظل واحدًا، توفير رعاية إنسانية أفضل، ودعم شامل، ونتائج علاجية أكثر فاعلية. ويؤكد الشعار على أهمية أن تكون أنظمة الرعاية الصحية مرنة، مستمعة، ومتكيفة مع احتياجات كل فرد، لا مع المرض وحده، ولا يقتصر اليوم العالمي للسرطان على حملات التوعية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل يمثل تذكيرا واضحا بأن المواجهة الحقيقية تبدأ من التحرك الفردي والجماعي. اقرأ أيضا| في اليوم العالمي للسرطان.. إنجازات مركز الأورام بأسوان رسالة أمل للمرضى فالكشف المبكر، رغم دوره الحاسم في إنقاذ الأرواح، لا يزال غير مستغل بالشكل الأمثل، خاصة فيما يتعلق بفحوصات سرطان الثدي، وعنق الرحم، والفم، والقولون والمستقيم، والتي تظل غير منتظمة في العديد من الدول. ويعود تردد الكثيرين في إجراء الفحوصات الدورية إلى الخوف أو الوصمة الاجتماعية أو نقص الوعي، إلى جانب تجاهل تغييرات بسيطة في نمط الحياة، مثل الإقلاع عن التدخين، وتقليل استهلاك الكحول، والحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة، واتباع نظام غذائي متوازن. وفي هذا السياق، نقلت صحيفة تايمز أوف إنديا هيلث تصريحات الدكتورة فايشالي زامري، مديرة قسم جراحة الأورام وأورام الثدي بمستشفى أندروميدا للسرطان، التي أكدت أن فحص الماموجرام يعد من أهم الفحوصات التي يتم تأجيلها دون مبرر، رغم قدرته على اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة، والتي غالبًا ما تكون بلا أعراض أو ألم، ما يمنح المريضات فرص علاج أفضل وآثارًا جانبية أقل ونسب شفاء أعلى. وأوضحت زامري أن هناك أعراضا تحذيرية يتجاهلها كثيرون، مثل الكتل غير المؤلمة، فقدان الوزن غير المبرر، الإرهاق الشديد، السعال المستمر، التغيرات في وظائف الأمعاء أو المثانة، النزيف غير الطبيعي، القروح التي لا تلتئم، أو التغيرات الجلدية غير المعتادة. كما حذرت من تزايد بعض أنواع السرطان بين الشباب، أبرزها سرطان الثدي، والقولون والمستقيم، وبطانة الرحم، والغدة الدرقية، وسرطان الجلد، مؤكدة أن فحوصات مثل الماموجرام، وتنظير القولون، ومسحة عنق الرحم مع اختبار فيروس الورم الحليمي البشري، وفحص الجلد، تلعب دورًا محوريًا في الكشف المبكر وإنقاذ الأرواح.