صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


السوشيال ميديا والدراما.. القاتل الصـامت للعلاقات الزوجية

نهى رجب

السبت، 07 فبراير 2026 - 06:24 ص

  لم تكن البيوت المصرية يومًا في مواجهة ضغط بصري ونفسي مثل الذي تعيشه الآن، بين مشاهد درامية تُطبع الخيانة الزوجية، وتُقدّم التعدد كمتعة عابرة، وتختزل المرأة في جسد أو سلعة معروضة على الشاشة، وبين منصّات اجتماعية على السوشيال ميديا تصنع نسخة زائفة من الحياة تجعل الجميع في حالة مقارنة دائمة؛ تقف الأسرة المصرية اليوم أمام اختبارات جديدة لم تعهدها من قبل.

ومع تصاعد الانتقادات لعدد من الأعمال الفنية الحديثة لدرجة أنه وصل الجدل حولها إلى دعوات لمنع عرض أعمال فنية ما بين مسلسلات وأفلام بدعوى «هدم القيم الأسرية»يتجدد السؤال المؤلم: هل الدراما أصبحت خطرًا على استقرار البيوت؟ وهل السوشيال ميديا تحوّلت من وسيلة تواصل إلى سلاح يُهدد العلاقات الزوجية؟!

بحسب بيانات الجهاز المركزي للإحصاء، تجاوز عدد حالات الطلاق في عام 2024 حاجز 273 ألف حالة، بزيادة ملحوظة بين الفئات العمرية من 20 إلى 35 عامًا، وهي الفئات الأكثر اندماجًا في استخدام المنصات الرقمية، هذا التزامن بين الارتفاع في معدلات الانفصال والتوسع في استخدام السوشيال ميديا يطرح سؤالًا ملحًا: هل تغيرت البنية النفسية والاجتماعية للزواج في مصر نتيجة الصورة التي تتبناها الدراما والسوشيال ميديا؟!

في هذا الحوارتحدثنا مع د.آية عبد المجيد استشاري علاقات زوجية وأسرية التي أكدت لنا أن الطلاق في مصر لم يعد مجرد أزمة بين شخصين، بل ظاهرة اجتماعية تتقاطع مع الإعلام الرقمي والدراما والثقافة والأجيال الجديدة وإذا كان الواقع قد تغيّر، فإن مواجهة هذا التغير تتطلب وعيًا جديدًا، وفهمًا أعمق، وإعادة بناء للنموذج الذي نرى به العلاقات الزوجية، فالحب وحده لم يعد يكفي، والصور لا تعكس الحقيقة، والى الحوار..،

*بدايةً.. هل بالفعل السوشيال ميديا سبب رئيسي فى ارتفاع حالات الطلاق؟!

بالطبع السوشيال ميديا والدراما أصبحت طرفًا ثالثًا داخل العلاقة وحاليا اصبحت سببًا من الأسباب الجوهرية في زيادة حالات الطلاق في مصر للأسف، بنشوف أزواج تأثروا بمشاهد خيانة، وسقطوا تحت وطأة المقارنات، وعلاقات أخرى شكلها يبدو مثاليًا بعيدًا عن الواقع لكن خلف الأبواب المغلقة يشعرون بعدم الرضا، وتوجد حالات كثيرة تنتهي بها الحياة الزوجية إلى الانفصال.

*هل ترى أن الدراما الحالية تعكس الواقع فقط، أم أنها تصنع واقعًا جديدًا داخل البيوت المصرية؟

الحقيقة أن الدراما تجاوزت مرحلة النقل وبدأت مرحلة «الخلق» في الماضي كانت الدراما تستعرض مشكلات موجودة بالفعل، الآن في أعمال بتقدّم نمط علاقات لم نكن نراه في المجتمع المصري بهذا الشكل، تكرار مشاهد الخيانة، العلاقات المفتوحة، التعدد لأجل المتعة.. ذلك ليس انعكاسًا، وإنما بناء جديد لقيم يتم زرعها داخل المشاهدين، خاصة الشباب وحديثي الزواج وفي لحظة معينة، يتعامل المشاهد مع النموذج الدرامي كأنه «مرجع» بدلا من أن يتعامل مع تجربته الواقعية.

*مشاهد الخيانة الزوجية أصبحت جزءًا ثابتًا في معظم المسلسلات.. كيف ينعكس ذلك على الأزواج؟

التكرار عمومًا يخلق نموذجًا ذهنيًا، لما الشخص يرى خيانة في كل مسلسل، يبدأ يتعامل معها كأنها «أكتر حاجة بتحصل»، وأمر متداول وأنه اصبح أمرًا في الزواج طبيعي، وهذا ضد الدين و العادات والتقاليد، والنفس البشرية فطرتها ضعيفة ودايما تتأثر بكل ما هو متاح امامها وتتأثر به وكثرة هذه المشاهد تخلق اعتياد الوعي بمعنى أن العقل يوحي له بهذا، والمشاعر تحثه على الإتيان به، وهذا أخطر شيء يوصلنا في النهاية لمراحل يأتي فيها زوج أو زوجة ويقول: «أنا بدأت أشك، عشان كل اللي حواليا بيخون» هذا ليس حقيقيًا، لكنه نتيجة الإفراط في تعريض الناس لفكرة معينة لحد ما يفتكروا إنها منتشرة، الخيانة في الدراما أصبحت مشهدا يوميا، وذلك زرع في عقل كثير من الأزواج شعورًا بالخوف أو الشك حتى بدون دليل واحد.

*هل تلاحظون في العيادة حالات طلاق ناتجة مباشرة عن تأثر الأزواج بمشاهد درامية؟

نعم، وبشكل أكبر مما يتوقع الناس خاصة في آخر ٣ سنوات شاهدنا عشرات الحالات كان الخلاف الأساسي فيها مبني على «توقعات خيالية» مستمدة من المسلسلات، في زوجة انهارت لأنها اكتشفت أن زوجها مش «رومانسي» زي بطل مسلسل. وفي زوج طلق زوجته لأنه شايف إن زوجته مش زي نموذج «المرأة المثالية» اللي بيشوفه في الأعمال، وأحيانًا المشاهد الدرامية بتحرك داخل الطرفين رغبات غير واقعية تؤدي لسلوكيات متهورة، الدراما أصبحت بتلعب على الوتر الحساس جدًا وهو الخيال العاطفي.

*التعدد في الدراما يُقدَّم أحيانًا كمتعة أو تجربة طريفة هل لذلك أثر على حياة الأزواج؟

طبعًا لأن الدراما لما تطرح فكرة بشكل خفيف.. بتسهل قبولها مجتمعيًا، وبعض الأزواج بياخدوا النموذج ويجرّبوا يطبقوه من غير وعي بتبعاته الاجتماعية والنفسية بعيدًا عن فلسفة فكرة الزواج الأصلية القائمة على السكن والمودة والرحمة والمسئولية والقوامة، فالاصل في الزواج قائم على الاستقرار والمصلحة المزدوجة في بناء الاسرة لا على هوى طرف واحد وبحثه الدائم عن مصلحته الشخصية ومتعته فقط.

لما الدراما تعرض التعدد كفكرة سهلة، خفيفة، بلا مسئولية.. ذلك يشجع بعض الرجال على التفكير فيه بنفس الطريقة والنساء بيخافوا، وهذا بدوره يولّد شك، وانعدام أمان، وغيرة مضاعفة، فكرة إن الرجل يصحى في يوم ويقرر «يمثّل» دور البطل اللي معدّي على بيته من باب المتعة اتولدت عنده فكرة الخيانة من تكرار المشهد على الشاشة، للأسف الدراما بتحاول تعمل «ترند»، لكن الترند ده بيتحوّل في بيوت كتير لكارثة.

*هناك انتقاد كبير لصورة المرأة في بعض الأعمال، واتهام بتقديمها كسلعة.. كيف يؤثر ذلك؟

بالطبع له تأثير حيث انه يخلق تحيّزا عند الرجل وضغطا نفسيا عند المرأة فالعلاقة تتحول من شراكة لمقارنة وتقييم وهذا يضرب الاستقرار العاطفي؛ ويجعل من المرأة صورة لجسد فقط بعيدًا عن الجوهر وهذا بدوره يقلل من قيمة المرأة في المجتمع وفي العلاقة الزوجية .

لما المرأة تُقدَّم كنموذج جمال، جسد، ملابس، إغواء.. بيخلق فجوة بين الواقع والخيال الزوج يقارن، الزوجة تضغط على نفسها، البيت يدخل في صراع صامت، الصورة المثالية اللي مرسومة على الشاشة ليست حقيقية، لكنها بتحول العلاقات لحلبة منافسة في كثير من الحالات وهذا يدمر احترام الذات عند الزوجات، ويدفع الأزواج لمقارنات مهينة.

وتستطرد د.آية قائلة: دعونا نضرب مثلا بفيلم»السلم والتعبان» الذي أثار ضجة وجدل.. الفيلم  يحمل بين طياته الكثير من المشاهد الخادشة للحياء واستخدام ألفاظ نابية بشكل صريح وعلني لذلك رأيته من وجهة نظري ومن منطلق عملي كاستشاري علاقات زوجية لا هدف له سوى الانحراف الاخلاقي والسلوكي فى العلاقة بين الرجل والمرأة وبالفعل ناشدت المسئولين على صفحتي الشخصية من أجل وقف عرض هذا العمل دون المستوى ولا يعبر عن حياتنا ومن ناحية أخرى الفيلم جاء في وقت الناس أصلًا بتدور على كل ماهو مختلف عن الواقع وفي ظل مجتمع يعاني من أزمة اخلاقية ومشكلات زيادة اعداد الطلاق؛ الفيلم ساعتها بيشتغل كـ «شرارة» بتسرّع التحولات اللي كانت موجودة في المجتمع وبتأكد أن العلاقة الزوجية قائمة على المتعة الجنسية فقط وتهديد المرأة دائمًا بأن الرجل هو هدفه الأساسي في الحياة المتعة ودور المرأة تقاس في ارضاء شهوته فقط ومستمرة في العلاقة الزوجية تحت التهديد.

*هل فعلاً السوشيال ميديا أصبحت عاملا مباشرا في ارتفاع نسبة الطلاق؟

نعم وبشكل صريح، السوشيال ميديا جعلت الأزواج في حالة مقارنة مستمرة، بيتك، شكلك، جوازك، علاقتك بزوجتك.. كلها تتحول لمسابقة مع ناس بتعرض ١٪ من حياتها، نحن نتعامل في العيادة مع حالات كتير انهار فيها بيت كامل بسبب صور مترتبة بالفلتر أو مقطع لايف أو تعليقات من متابعين السوشيال ميديا أصبحت «منافس» أو طرف ثالث كما قلت من قبل داخل العلاقة، وهذا يخلق عداء خفي.

*هل حدث أن جاءك في العيادة زوجان تضررا بسبب فيديو أو صورة على السوشيال ميديا؟

نعم حالات كثيرة، زوج يفتح فيديو لزوجته وهي عاملة لايف «هزار» يشوفه يصاب بالصدمة، أو زوجة تلاقي صور لزوجها مع أصدقاء بنات، أو تعليقات فيها تجاوز، السوشيال ميديا أصبحت ساحة للاختبارات الأخلاقية وكثير من الأزواج لا يملكون الوعي الكافي لإدارة العلاقة في وجودها، فبالتالي المشكلات تنفجر بشكل أسرع من زمان، مما ادى الى زيادة المشكلات بين أزواج كثيرين وخلق روح التنافسية غير الشريفة مع استسهال الحصول على المال بدون تعب أو مجهود وبالتالي «يستكتر» مجهوده في البحث عن عمل ممكن يكون شاق بالنسبة للهدايا والمال عن طريق اللايف والهدايا علشان كده بنلاقي عزوف بعض الازواج عن العمل وده اللي بتعاني من الدولة.

*هل المقارنات على منصات التواصل تدمّر الرضا الزوجي؟

المقارنة تخلق إحساسًا بالحرمان… حتى لو الشخص مش ناقصه حاجة، الزوجين يشعران أن حياتهما مش كفاية.. فيبدأ اللوم، وعدم الرضا، والخلافات واحساس الدونية وبالتالي التقليد بدون وعي والسخط والنقمة على حياتهم، لذلك تعتبر هى السبب الأول حاليًا؛ زوجة تشاهد صديقة تسافر، فتطلب نفس المستوى، زوج يرى شاب بيهدي مراته عربية، فيدخل في مقارنة عجيبة «ليه أنا ميكنش معايا فلوس زيه»؟!، والنتيجة هي ضغوط مالية، المقارنات أصبحت بمثابة «تسمم بصري» نحن أصبحنا في عصر الصورة.. وللأسف تنتصر على الحقيقة.

*انشغال كل طرف بالموبايل.. هل فعلاً يؤدي للطلاق؟

يؤدي لانفصال نفسي، ثم جمود، ثم خلاف، ثم طلاق، فيه بيوت حصل فيها انفصال رغم إن الطرفين عايشين في نفس الشقة، مفيش تواصل، مفيش كلام، مفيش وجود، العلاقة مشاعر قبل أي شيء، ولو المشاعر توقفت، العلاقة بتتحلل.

*من واقع العيادة النفسية ما أكثر الأخطاء الناتجة عن الدراما والسوشيال ميديا التي تهدد الزواج؟

توقعات خيالية (عايز شريك زي اللي في المسلسل)، غياب الخصوصية (مشاركة مشاكل البيت على منصات التواصل)، المراقبة المستمرة (تتبع نشاط الزوج/الزوجة أونلاين)، الاشتباه بلا دليل (الشك الناتج من مشاهد الخيانة)، إدمان الحياة الافتراضية بدل الواقع،تضخم الأنا بسبب الشهرة أو اللايف أو الهدايا.

*هل المشكلة الاساسية فى السوشيال ميديا بكل أشكالها أم فى طريقة استخدامها؟!

المشكلة ليست في السوشيال ميديا بذاتها، بل في استخدامها كبديل عن التواصل الفعلي بين الزوجين ما يحدث داخل البيت من توتر يزداد عندما يُستبدل الحوار بالانشغال بالشاشات، السوشيال ميديا لا تخلق الخلاف لكنها تُفقد الزوجين القدرة على إدارته حيث أن مرحلة «الانفصال العاطفي الصامت» أصبحت من أبرز أسباب الطلاق الحديثة؛ حيث يعيش كل طرف في عالم رقمي منفصل، يتلقى فيه تقييمه من متابعين أكثر مما يتلقاه من شريكه.

*برأيك ما التأثير النفسي للسوشيال ميديا ومشاهد الدراما غير الهادفة على بيوتنا؟!

السوشيال ميديا تعمل على تضخيم مشاعر عدم الكفاية بمعنى أن الشريك اليوم ينافس صورًا مصفّاة، وشخصيات مكتوبة بعناية في المسلسلات، لا أحد يستطيع أن يكون مثاليًا طوال الوقت هذه المقارنة المستمرة تخلق إرهاقًا نفسيًا للطرفين كما أن كثيرًا من الأزواج يلجأون إلى عيادات العلاج النفسي وهم يكررون عبارات مثل: «زوجتي لا تهتم مثل زوجة صاحبي مثلا»، أو «زوجي ليس كما يظهر الرجال على السوشيال».

*هل التحول الرقمي هدم بالفعل مفهوم الخصوصية الزوجية؟!

نعم، التحول الرقمي هدم مفهوم الخصوصية الزوجية، فكل موقف قد يتحول إلى منشور، وكل اختلاف إلى «بوست مبطن»، وكل خلاف إلى مساحة عامة للتأويل، بيئة كهذه تُفقد العلاقة حصانتها، المشكلة أن الأزواج باتوا يعيشون أمام جمهور يصفق، ينتقد، يعلّق، يقارن، وهذه ليست بيئة صحية لعلاقة بين اثنين.

*الدليل الرقمي أصبح حاضرًا في أكثر من نصف قضايا الاحوال الشخصية ما تعليقك؟!

رسائل واتساب، محادثات على فيسبوك، لقطات شاشة، صور، إعجابات على حسابات نسائية، أو حتى متابعة محتوى معيّن، أصبحت تُستخدم إثباتًا على وجود خلل في العلاقة، هناك دعاوى طلاق كاملة قامت على تعليق واحد اعتبره الزوج أو الزوجة إهانة أو تلميحًا بخيانة، هذه التفاصيل الصغيرة لم تكن موجودة قبل عشر سنوات.

«البث المباشر» أصبح عاملًا جديدًا في الخلافات الزوجية؟

بالطبع خصوصًا عندما يحقق أحد الطرفين شهرة رقمية أو يتلقى هدايا من المتابعين. هذا النوع من الظهور الذي يعتبره البعض مصدرًا للربح، يراه الطرف الآخر انتقاصًا من احترام العلاقة أو دعوة للشك، وقد شهدت المحاكم حالات انفصال بسبب «اللايف»، بعدما رفض أحد الزوجين الاستمرار في علاقة يشعر فيها بأن حياة شريكه تحولت إلى محتوى عام.

كل هذه التحولات جعلت العلاقة الزوجية محاصرة بين واقع ضاغط وصورة رقمية تتحدى هذا الواقع، ومع تراجع الحوار المباشر داخل البيوت، أصبح الانفصال في نظر البعض الطريق الأسهل بدلًا من السعي لإصلاح العلاقة.

*ما أهم التوصيات من وجهة نظرك لحماية البيوت من التفكك والانهيار؟!

ضرورة إعداد المقبلين على الزواج عبر برامج حقيقية وليس مجرد دورات سطحية لفهم طبيعة العلاقة الزوجية من ناحية نفسية واقتصادية واجتماعية، هذه الإعدادات تحمي الطرفين من الوقوع في فخ المقارنة غير الواقعية والخيالات الدرامية.

التوصية الثانية تتعلق بضرورة وضع «اتفاق أسري» حول استخدام السوشيال ميديا داخل البيت، يشمل أوقاتًا للهواتف وأخرى للتواصل المباشر، إلى جانب حدود واضحة تحمي خصوصية العلاقة وتضبط المحتوى المنشور، بحيث لا يتحول الخلاف إلى مادة للتداول العام.

أما التوصية الثالثة فموجهة لصنّاع الدراما والإعلام بضرورة تقديم صورة أكثر واقعية للعلاقات، صورة تُظهر أن الزواج ليس قصة نجاح دائمة ولا صراعًا مستمرًا، بل علاقة إنسانية معقدة تحتاج إلى الصبر والتفاهم والمرونة، الدراما التي تكتفي بلقطات رومانسية مصنوعة أو صورًا لحياة زوجية مثالية، تُسهم دون قصد في رفع سقف التوقعات وتغذية الإحباط.

وأخيرًا أتمنى إطلاق حملات توعية حول «لصحة الرقمية في الأسرة»، تُعرّف الأزواج بآثار الاستخدام المفرط للسوشيال ميديا، وتقدم لهم أدوات عملية لإدارة الخلافات بعيدًا عن المنصات.

اقرأ أيضا: «الطلاق في منتصف العمر».. تأثير إنقطاع الطمث على الحياة الزوجية؟

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة