عماد المصرى
كلام فى الرياضة
جوهر.. نبيل
الخميس، 12 فبراير 2026 - 10:06 م
أعتقد أن اختيار كابتن جوهر نبيل أحد أساطير كرة اليد المصرية وزيرا للرياضة وجد ردود فعل مختلفة بين الرياضيين فى مصر وكذلك الإعلام الرياضى، وهذا شىء طبيعى عند تولى أى شخص منصب الوزارة فى جميع القطاعات، إلا أن اختيار نبيل جاء مفاجئا بعد وزير يعمل أستاذا للإدارة الرياضية فى كلية التربية الرياضية بجامعة حلوان..
عرفنا جوهر نبيل واحدا من أبطال العالم للشباب لكرة اليد بقيادة الراحل كابتن جمال شمس عام 1993، وحينها أصدر اتحاد كرة اليد مجلة رأس تحريرها زميلى بالأخبار أحمد سعد وتوليت إخراج عددها الأول، والذى صدر وقد اخترنا الصورة الرئيسية للغلاف للاعب جوهر نبيل وهو يطير والكرة فى يده.. وتوالت من بعدها صولات وجولات جوهر نبيل وجيله العظيم وكانوا هم بداية تواجد كرة اليد المصرية بين عظماء اللعبة فى العالم.. وطوال رحلتى مع الصحافة كان جوهر نبيل إحدى العلامات التى لا أنساها وظلت صورته عالقة فى ذهنى كبطل رياضى بارز، لكننى توقفت مع نفسى مع اختياره لمنصب وزير الشباب والرياضة وهل سيستطيع تحقيق نفس النجاح الذى حققه كلاعب بارز فى كرة اليد المصرية، جوهر المنصب هو مد يد التعاون لجميع الهيئات الرياضية بنبل للوصول بالرياضة المصرية فى جميع الألعاب للمكانة التى يتمناها كل مواطن مصرى محب لبلده والرياضة.. وإن شاء الله تكون بداية الإنجازات فى عهد نبيل إعطاء صورة مشرفة للكرة المصرية فى كأس العالم أمريكا وكندا والمكسيك بعد أربعة أشهر.
اللاعب المصرى وكأس العالم:
أتمنى أن أشعر بحماس نجوم الكرة المصرية وحرصهم على تمثيل منتخب بلادهم فى كأس العالم، ولا يشعر لاعب أنه حجز مكانه فلا يظهر أى جودة فى الأداء أو حماسة للفوز والتألق، وهذا ما أراه من مجموعة من نجوم المنتخب المصرى المحليين ولنأخذ مثلا مروان عطية، الذى أراه يلعب للخلف أكثر مما يلعب للأمام ولا أعرف السبب، أتمنى من مروان ومدربيه أن يرجع كما تعودنا منه نجم فريقه دائما حتى نطمئن على وسط منتخب مصر فى المونديال.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون
حكاية الأربعاء
هل يفعلها المنتخب؟
من نجريج إلى أنفيلد.. لماذا أحب العالم محمد صلاح؟
الطلاق فى زماننا
مشنقة النفاق الاجتماعى









