الفنان أم الخوارزمية.. من سيقود الإبداع؟

صورة تعبرية

السبت، 14 فبراير 2026 - 08:31 ص

محمد جلال

في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬دخل‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬عالم‭ ‬الفن‭ ‬كرفيق‭ ‬غير‭ ‬متوقع،‭ ‬يرسم‭ ‬ويعزف‭ ‬ويكتب‭ ‬ويخرج‭. ‬بين‭ ‬الدهشة‭ ‬والقلق،‭ ‬وبين‭ ‬سؤال‭: ‬ ‮«‬هل‭ ‬يهدد‭ ‬الفنان‭ ‬أم‭ ‬يمنحه‭ ‬أجنحة‭ ‬جديدة؟‮»‬ ندوة‭ ‬Stand By AI‭ ‬تفتح‭ ‬ملف‭ ‬‮«‬‭ ‬الموسيقى‭ ‬والغناء‭ ‬فى‭ ‬عصر‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعى‮»‬ في‭ ‬إطار‭ ‬تصاعد‭ ‬الاهتمام‭ ‬بتأثيرات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬على‭ ‬الفنون،‭ ‬نظم‭ ‬فريق‮«‬Stand By AI‮»‬‭  ‬ندوة‭ ‬فكرية‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬الموسيقى‭ ‬والغناء‭ ‬في‭ ‬زمن‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‮»‬،‭ ‬في‭ ‬‮«‬ساقية‭ ‬عبد‭ ‬المنعم‭ ‬الصاوي‮»‬،‭ ‬وسط‭ ‬حضور‭ ‬لافت‭ ‬من‭ ‬الفنانين،‭ ‬والموسيقيين،‭ ‬والمهتمين‭ ‬بالتكنولوجيا‭ ‬الحديثة‭.‬ أدار‭ ‬الندوة‭ ‬المخرج‭ ‬الدكتور‭ ‬أحمد‭ ‬عبد‭ ‬العليم‭ ‬قاسم،‭ ‬مؤسس‭ ‬‮«‬Stand By AI‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬فتحت‭ ‬النقاش‭ ‬حول‭ ‬التحولات‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬مجال‭ ‬الموسيقى‭ ‬والغناء‭ ‬مع‭ ‬دخول‭ ‬أدوات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬مراحل‭ ‬الصناعة،‭ ‬من‭ ‬التأليف‭ ‬والتلحين‭ ‬وحتى‭ ‬التوزيع‭ ‬والتنفيذ‭ ‬البصري‭.‬ شارك‭ ‬في‭ ‬الندوة‭ ‬المهندس‭ ‬محمد‭ ‬كامل،‭ ‬رئيس‭ ‬مؤسسة‭ ‬‮«‬مهندسون‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مصر‮»‬،‭ ‬متناولًا‭ ‬أهمية‭ ‬هندسة‭ ‬الأوامر‭ (‬Prompt Engineering‭)‬،‭ ‬ودورها‭ ‬في‭ ‬نجاح‭ ‬تجربة‭ ‬سفراء‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬باعتبارها‭ ‬حلقة‭ ‬الوصل‭ ‬الأساسية‭ ‬بين‭ ‬الإبداع‭ ‬البشري‭ ‬وقدرات‭ ‬الأنظمة‭ ‬الذكية‭.‬ كما‭ ‬استعرض‭ ‬حاتم‭ ‬الشرقاوي،‭ ‬العازف‭ ‬والملحن‭ ‬والموزع،‭ ‬تجربته‭ ‬الشخصية‭ ‬مع‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬مراحل‭ ‬صناعة‭ ‬الموسيقى،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬التغيرات‭ ‬التي‭ ‬طرأت‭ ‬على‭ ‬مفهوم‭ ‬الإنتاج‭ ‬الموسيقي،‭ ‬وحدود‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬دون‭ ‬فقدان‭ ‬البصمة‭ ‬الإنسانية‭.‬ وقدمت‭ ‬الإعلامية‭ ‬رينال‭ ‬عويضة،‭ ‬مقدمة‭ ‬برنامج‭ ‬‮«‬العنكبوت‭ ‬المتخصص‭ ‬في‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‮»‬،‭ ‬رؤية‭ ‬تحليلية‭ ‬لمشاريع‭ ‬استكمال‭ ‬أعمال‭ ‬موسيقية‭ ‬لكبار‭ ‬الرموز،‭ ‬مثل‭ ‬بيتهوفن،‭ ‬ومشاريع‭ ‬افتراضية‭ ‬لأم‭ ‬كلثوم‭ ‬وعبد‭ ‬الحليم‭ ‬حافظ،‭ ‬وما‭ ‬تثيره‭ ‬من‭ ‬جدل‭ ‬فني‭ ‬وأخلاقي‭.‬ وشهدت‭ ‬الندوة‭ ‬مداخلة‭ ‬للفنان‭ ‬أحمد‭ ‬شوقي،‭ ‬الذي‭ ‬فاجأ‭ ‬الحضور‭ ‬بتلحين‭ ‬أغنية‭ ‬خاصة‭ ‬بفريق‭ ‬‮«‬Stand By AI‮»‬،‭ ‬تم‭ ‬تصويرها‭ ‬كليبًا‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬يوم‭ ‬الفعالية،‭ ‬في‭ ‬تجربة‭ ‬تطبيقية‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬الفكرة‭ ‬والتنفيذ‭.‬ كما‭ ‬قدمت‭ ‬الفنانة‭ ‬كاترين‭ ‬نظمي‭ ‬رؤية‭ ‬موسيقية‭ ‬جديدة‭ ‬لأغنية‭ ‬‮«‬سهر‭ ‬الليالي‮»‬‭ ‬باستخدام‭ ‬أدوات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬فيما‭ ‬استعرضت‭ ‬الدكتورة‭ ‬إنجي‭ ‬لطفي،‭ ‬مؤسسة‭ ‬صفحة‭ ‬‮«‬أهل‭ ‬الميديا‮»‬،‭ ‬تجربتها‭ ‬مع‭ ‬الراب‭ ‬التوعوي‭ ‬كوسيط‭ ‬جديد‭ ‬لنقل‭ ‬الرسائل‭ ‬المجتمعية‭ ‬بمساعدة‭ ‬تقنيات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭.‬ ودار‭ ‬نقاش‭ ‬موسع‭ ‬بين‭ ‬الحضور‭ ‬والمتحدثين‭ ‬حول‭ ‬تأثير‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬على‭ ‬مستقبل‭ ‬الموسيقى‭ ‬والغناء،‭ ‬وحدود‭ ‬الإبداع‭ ‬الإنساني‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التطور‭ ‬التكنولوجي‭ ‬المتسارع،‭ ‬والتساؤلات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالهوية‭ ‬الفنية‭ ‬والحقوق‭ ‬الفكرية‭.‬ واختتمت‭ ‬الفعاليات‭ ‬بتكريم‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬خبراء‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬المشاركين،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تكريم‭ ‬خاص‭ ‬للمهندس‭ ‬محمد‭ ‬عبد‭ ‬المنعم‭ ‬الصاوي،‭ ‬احتفالًا‭ ‬بمرور23‭  ‬عامًا‭ ‬على‭ ‬تأسيس‭ ‬‮«‬ساقية‭ ‬الصاوي‮»‬،‭ ‬في‭ ‬أجواء‭ ‬جمعت‭ ‬بين‭ ‬الاحتفاء‭ ‬بالفن‭ ‬والتكنولوجيا‭.‬ يُذكر‭ ‬أن‭ ‬فريق‮«‬Stand By AI‮»‬‭  ‬تأسس‭ ‬في‭ ‬2017‭ ‬كمبادرة‭ ‬شبابية‭ ‬رائدة‭ ‬لدمج‭ ‬الفنون‭ ‬بالذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬ووصل‭ ‬إلى‭ ‬القائمة‭ ‬القصيرة‭ ‬لجائزة‭ ‬الشارقة،‭ ‬وحقق8‭  ‬جوائز،‭ ‬كان‭ ‬آخرها‭ ‬‮«‬حلم‭ ‬توت‮»‬‭ ‬و«رمسيس‭ ‬من‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء‮»‬‭ ‬و‮«‬VS Film‮»‬‭.‬ الذكاء‭ ‬الاصطناعى‭ ‬وإعادة‭ ‬تشكيل‭ ‬الموسيقى‭ : ‬نقاش‭ ‬حول‭ ‬المستقبل شهدت‭ ‬صناعة‭ ‬الموسيقى‭ ‬في‭ ‬الآونة‭ ‬الأخيرة‭ ‬تحوّلات‭ ‬كبيرة‭ ‬نتيجة‭ ‬تزايد‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬الإبداع‭ ‬والإنتاج‭ ‬الموسيقي،‭ ‬وأبرز‭ ‬هذه‭ ‬التحولات‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬فعاليات‭ ‬أسبوع‭ ‬جوائز‭ ‬جرامي،‭ ‬حيث‭ ‬عُقدت‭ ‬جلسة‭ ‬نقاشية‭ ‬مهمة‭ ‬جمعت‭ ‬فنانين‭ ‬وخبراء‭ ‬في‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬لصياغة‭ ‬رؤية‭ ‬مشتركة‭ ‬حول‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الفنان‭ ‬والموسيقى‭ ‬في‭ ‬عصر‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭. ‬ انعقدت‭ ‬جلسة‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬الفنانون‭ ‬والموسيقى‭ ‬في‭ ‬عصر‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‮»‬‭ ‬خلال‭ ‬أسبوع‭ ‬جوائز‭ ‬‮«‬جرامي‮»‬‭ ‬بمشاركة‭ ‬شخصيات‭ ‬بارزة‭ ‬من‭ ‬عالم‭ ‬الموسيقى‭ ‬والتكنولوجيا،‭ ‬من‭ ‬بينهم‭ ‬ممثلون‭ ‬عن‭ ‬منظمات‭ ‬صناعية‭ ‬كبرى‭ ‬وشخصيات‭ ‬فنية‭ ‬مثل‭ ‬ويليام‭ ‬جيمس‭ ‬آدامز‭ ‬جونيور‭ ‬المعروف‭ ‬بـ‮«‬will.i.am‮»‬‭ ‬هدفت‭ ‬الجلسة‭ ‬إلى‭ ‬بحث‭ ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬للذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬أن‭ ‬يدعم‭ ‬الإبداع‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يحل‭ ‬محل‭ ‬الحس‭ ‬الإنساني‭ ‬في‭ ‬الفن،‭ ‬وللتطرق‭ ‬إلى‭ ‬القضايا‭ ‬الأخلاقية‭ ‬المرتبطة‭ ‬باستخدام‭ ‬هذه‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الأغاني‭ ‬والإنتاج‭ ‬الصوتي‭. ‬ أكد‭ ‬المشاركون‭ ‬في‭ ‬النقاش‭ ‬أن‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬يوفر‭ ‬إمكانيات‭ ‬واسعة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الموسيقيين،‭ ‬مثل‭ ‬المساعدة‭ ‬في‭ ‬ابتكار‭ ‬ألحان،‭ ‬اقتراح‭ ‬تتابعات‭ ‬لحنية،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬تحسين‭ ‬جودة‭ ‬الصوت‭ ‬والمزج،‭ ‬لكنهم‭ ‬شددوا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬يفتقد‭ ‬‮«‬الخيال‭ ‬الحقيقي‭ ‬الذي‭ ‬يمتلكه‭ ‬الفنان‭ ‬البشري،‭ ‬فهو‭ ‬في‭ ‬جوهره‭ ‬يعيد‭ ‬مزج‭ ‬وتوليد‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬موجود‭ ‬بالفعل‭ ‬دون‭ ‬إحساس‭ ‬أو‭ ‬تجربة‭ ‬شخصية‭ ‬فريدة‮»‬‭.‬ آدامز‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬الخصوص‭ ‬وصف‭ ‬فكرة‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬بديلاً‭ ‬للمبدعين‭ ‬بأنها‭ ‬غير‭ ‬واقعية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أنّ‭ ‬الأصالة‭ ‬الإنسانية‭ ‬في‭ ‬الفن‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬الاستغناء‭ ‬عنها،‭ ‬وأن‭ ‬على‭ ‬الفنانين‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬‮«‬AI‮»‬‭ ‬باعتباره‭ ‬أداة‭ ‬تعاون‭ ‬وليس‭ ‬بديلاً‭. ‬ ترتكز‭ ‬الجدل‭ ‬الحالي‭ ‬حول‭ ‬عدة‭ ‬نقاط‭ ‬أساسية‭ ‬منها‭ ‬حقوق‭ ‬الملكية‭ ‬والإبداع‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬معظم‭ ‬الموسيقيين‭ ‬يطالبون‭ ‬بضمانات‭ ‬قانونية‭ ‬تكفل‭ ‬لهم‭ ‬حقوقهم‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬استخدام‭ ‬أعمالهم‭ ‬الأصلية‭ ‬لتدريب‭ ‬أنظمة‭ ‬‮«‬AI‮»‬‭. ‬ أضافة‭ ‬إلى‭ ‬التمييز‭ ‬بين‭ ‬الإبداع‭ ‬البشري‭ ‬والآلي‭: ‬فهناك‭ ‬رغبة‭ ‬متزايدة‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬معايير‭ ‬واضحة‭ ‬لتصنيف‭ ‬الأعمال‭ ‬التي‭ ‬شارك‭ ‬فيها‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬بكثافة،‭ ‬حتى‭ ‬يعي‭ ‬الجمهور‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬ما‭ ‬يستمع‭ ‬إليه‭ ‬نتاجًا‭ ‬بشريًا‭ ‬أو‭ ‬مدعومًا‭ ‬بخوارزميات‭. ‬ وأيضا‭ ‬مستقبل‭ ‬الوظائف‭ ‬الفنية،‭ ‬حيث‭ ‬يشعر‭ ‬بعض‭ ‬الفنانين‭ ‬والمنتجين‭ ‬بأن‭ ‬انتشار‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬بدون‭ ‬تنظيم‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬خفض‭ ‬الطلب‭ ‬على‭ ‬خدمات‭ ‬المبدعين‭ ‬التقليديين‭ ‬أو‭ ‬إضعاف‭ ‬دورهم‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الموسيقى‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬الطويل‭.‬ ويرى‭ ‬بعض‭ ‬المهتمين‭ ‬أن‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬شريكًا‭ ‬في‭ ‬الإلهام‭ ‬وليس‭ ‬بديلًا‭ ‬عن‭ ‬الفنان،‭ ‬وأن‭ ‬صناعة‭ ‬الموسيقى‭ ‬ستظل‭ ‬دائمًا‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬التجربة‭ ‬والمشاعر‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬لخوارزمية‭ ‬أن‭ ‬تملكها‭. ‬ نيويورك‭ ‬تفرض‭ ‬كشفًا‭ ‬واضحًا‭ ‬للممثلين‭ ‬المولَّدين‭ ‬بالذكاء‭ ‬الاصطناعى أقرت‭ ‬ولاية‭ ‬نيويورك‭ ‬تشريعًا‭ ‬جديدًا‭ ‬يلزم‭ ‬الشركات‭ ‬والمعلنين‭ ‬بالكشف‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬ممثل‭ ‬أو‭ ‬شخصية‭ ‬رقمية‭ ‬تم‭ ‬إنشاؤها‭ ‬بواسطة‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬الإعلانات‭ ‬التجارية‭. ‬ويهدف‭ ‬القانون‭ ‬الجديد‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬حقوق‭ ‬المستهلكين‭ ‬وضمان‭ ‬الشفافية‭ ‬في‭ ‬استخدام‭ ‬التقنيات‭ ‬الرقمية‭ ‬الحديثة،‭ ‬ويطبق‭ ‬اعتبارًا‭ ‬من‭ ‬يونيو‭ ‬2026‭.‬ يأتي‭ ‬القانون‭ ‬بعد‭ ‬انتشار‭ ‬واسع‭ ‬لاستخدام‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الإعلانات‭ ‬والتسويق،‭ ‬حيث‭ ‬أصبح‭ ‬بالإمكان‭ ‬خلق‭ ‬وجوه‭ ‬وشخصيات‭ ‬افتراضية‭ ‬تشبه‭ ‬البشر‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭. ‬ينص‭ ‬التشريع‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬توضيح‭ ‬أن‭ ‬الشخصية‭ ‬المعروضة‭ ‬في‭ ‬الإعلان‭ ‬مولدة‭ ‬ألياً‭  ‬بالكامل،‭ ‬سواء‭ ‬عبر‭ ‬الصور‭ ‬أو‭ ‬الفيديوهات‭ ‬أو‭ ‬المقاطع‭ ‬الصوتية‭.‬ يشمل‭ ‬القانون‭ ‬حماية‭ ‬حقوق‭ ‬الشهرة‭ ‬بعد‭ ‬الوفاة،‭ ‬حيث‭ ‬يمنع‭ ‬استخدام‭ ‬صورة‭ ‬أو‭ ‬صوت‭ ‬أي‭ ‬شخص‭ ‬متوفى‭ ‬لأغراض‭ ‬تجارية‭ ‬إلا‭ ‬بموافقة‭ ‬ورثته‭. ‬ويستثنى‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬الاستخدام‭ ‬الفني‭ ‬أو‭ ‬الإبداعي‭ ‬مثل‭ ‬الأفلام‭ ‬والمسرحيات‭ ‬أو‭ ‬الألعاب‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬بما‭ ‬يوازن‭ ‬بين‭ ‬حماية‭ ‬الحقوق‭ ‬والابتكار‭ ‬الفني‭.‬ الخبر‭ ‬أثار‭ ‬اهتماماً‭ ‬واسعًا‭ ‬في‭ ‬الوسط‭ ‬الإعلامي‭ ‬والفني،‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬تزايد‭ ‬استخدام‭ ‬تقنيات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬الإعلانات‭ ‬الرقمية‭ ‬وصناعة‭ ‬المحتوى،‭ ‬يرى‭ ‬بعض‭ ‬الخبراء‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬خطوة‭ ‬مهمة‭ ‬لضمان‭ ‬الشفافية‭ ‬والصدق‭ ‬في‭ ‬الإعلانات‭ ‬،‭ ‬بينما‭ ‬يشير‭ ‬آخرون‭ ‬إلى‭ ‬تحديات‭ ‬التطبيق،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬الشخصيات‭ ‬المولَّدة‭ ‬آليًا‭ ‬أو‭ ‬منع‭ ‬استخدام‭ ‬شخصيات‭ ‬متوفين‭ ‬في‭ ‬الإعلانات‭ ‬عبر‭ ‬المنصات‭ ‬الرقمية‭ ‬العالمية‭.‬ يمثل‭ ‬القانون‭ ‬بداية‭ ‬لتحديد‭ ‬الإطار‭ ‬الأخلاقي‭ ‬والقانوني‭ ‬لاستخدام‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الفني‭ ‬والإعلاني‭. ‬ويشجع‭ ‬الشركات‭ ‬على‭ ‬الابتكار‭ ‬بشفافية،‭ ‬ويجعل‭ ‬المستهلك‭ ‬أكثر‭ ‬وعيًا‭ ‬بالمحتوى‭ ‬الذي‭ ‬يشاهده‭.‬ نقد‭ ‬واسع‭ ‬لمهرجان‭ ‬OMNI‭ ‬فى‭ ‬أديلايد أثار‭ ‬مهرجان‭ ‬OMNI‮»‬‭ ‬الدولي‭ ‬لأفلام‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‮»‬،‭ ‬الذي‭ ‬عقد‭ ‬مؤخراً‭ ‬في‭ ‬سينما‭ ‬‮«‬ذا‭ ‬ميركوري‮»‬‭ ‬في‭ ‬أديلايد،‭ ‬أستراليا،‭ ‬ردود‭ ‬فعل‭ ‬قوية‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬السينمائي‭ ‬المحلي،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أعلن‭ ‬منظمو‭ ‬الحدث‭ ‬عن‭ ‬عرض‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الأفلام‭ ‬القصيرة‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬تقنيات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬إنتاجها‭.‬ أطلق‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬صناع‭ ‬الأفلام‭ ‬وهواة‭ ‬السينما‭ ‬في‭ ‬أديلايد‭ ‬قبل‭ ‬بدء‭ ‬المهرجان،‭ ‬خطاباً‭ ‬مفتوحاً‭ ‬ينتقد‭ ‬إقامة‭ ‬هذا‭ ‬الحدث،‭ ‬وقد‭ ‬وصفوا‭ ‬ما‭ ‬يعرض‭ ‬بأنه‭ ‬استخدام‭ ‬غير‭ ‬أخلاقي‭ ‬لتكنولوجيا‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬الفن،‭ ‬معتبرين‭ ‬أن‭ ‬الاعتماد‭ ‬المفرط‭ ‬على‭ ‬الخوارزميات‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬المشاهد‭ ‬قد‭ ‬يُضعف‭ ‬الإبداع‭ ‬البشري‭ ‬الأصلي‭.‬ في‭ ‬الخطاب‭ ‬الموجه‭ ‬إلى‭ ‬القيمين‭ ‬على‭ ‬السينما،‭ ‬وصف‭ ‬الموقعون‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬انتحال‭ ‬أدبي‭ ‬وفني‭ ‬يشبه‭ ‬السرقة‮»‬،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أنه‭ ‬ليس‭ ‬له‭ ‬مكان‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬السينما‭ ‬الحقيقية‭ ‬والفن‭ ‬الراقي‭.‬ إدارة‭ ‬سينما‭ ‬‮«‬ذا‭ ‬ميركوري‮»‬‭ ‬ردت‭ ‬على‭ ‬الانتقادات‭ ‬ببيان‭ ‬أوضحت‭ ‬فيه‭ ‬أن‭ ‬استضافة‭ ‬المهرجان‭ ‬لا‭ ‬تعني‭ ‬تأييد‭ ‬المضمون‭ ‬المعروض،‭ ‬بل‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬فتح‭ ‬حوارات‭ ‬فنية‭ ‬ونقدية‭ ‬حول‭ ‬دور‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الأفلام‭.‬ قالت‭ ‬المديرة‭ ‬التنفيذية‭ ‬سارة‭ ‬لانكاستر،‭ ‬إن‭ ‬السينما‭ ‬ترى‭ ‬في‭ ‬الفعالية‭ ‬فرصة‭ ‬لمناقشة‭ ‬القضايا‭ ‬المعقدة‭ ‬والمثيرة‭ ‬للجدل‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الأفلام‭ ‬عالميًا،‭ ‬وأن‭ ‬الجمهور‭ ‬في‭ ‬أديلايد‭ ‬يستحق‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬النقاش،‭ ‬كما‭ ‬يحدث‭ ‬في‭ ‬فعاليات‭ ‬مماثلة‭ ‬في‭ ‬سيدني‭ ‬ومدن‭ ‬أخرى‭.‬ من‭ ‬جانبه،‭ ‬عبر‭ ‬ترافيسرايس‭ ‬مؤسس‭ ‬‮«‬OMNI International AI Film Festival‮»‬‭ ‬عن‭ ‬دهشته‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬النقد‭ ‬الحاد،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬فعالياته‭ ‬السابقة‭ ‬في‭ ‬أماكن‭ ‬أخرى‭ ‬لم‭ ‬تشهد‭ ‬نفس‭ ‬مستوى‭ ‬المعارضة،‭ ‬وأن‭ ‬المهرجان‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬تقديم‭ ‬عروض‭ ‬واضحة‭ ‬وصريحة‭ ‬لأعمال‭ ‬تنتج‭ ‬أو‭ ‬تعالج‭ ‬جزئيًا‭ ‬باستخدام‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬مع‭ ‬جلسات‭ ‬نقاش‭ ‬بعد‭ ‬كل‭ ‬عرض‭ ‬تتيح‭ ‬تفاعل‭ ‬الجمهور‭ ‬مع‭ ‬المخرجين‭ ‬والخبراء‭.‬ وفقًا‭ ‬لرايس،‭ ‬فإن‭ ‬إدراج‭ ‬مصطلح‭ ‬‮«‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‮»‬‭ ‬في‭ ‬عنوان‭ ‬المهرجان‭ ‬يساعد‭ ‬على‭ ‬التمييز‭ ‬بين‭ ‬الأعمال‭ ‬التقليدية‭ ‬والأعمال‭ ‬ذات‭ ‬التكوين‭ ‬التقني‭ ‬الجديد،‭ ‬ويحفز‭ ‬على‭ ‬الحوار‭ ‬بدل‭ ‬التجاهل‭.‬ يمثل‭ ‬هذا‭ ‬الجدل‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬نقاش‭ ‬عالمي‭ ‬أوسع‭ ‬حول‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬الفنون‭ ‬السمعية‭ ‬والبصرية،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬الأعمال‭ ‬التي‭ ‬لطالما‭ ‬ارتبطت‭ ‬بلمسة‭ ‬الفنان‭ ‬الإنساني‭ ‬وتجربته‭ ‬الشخصية‭. ‬يرى‭ ‬المعارضون‭ ‬أن‭ ‬إنتاج‭ ‬الأفلام‭ ‬بواسطة‭ ‬الخوارزميات‭ ‬قد‭ ‬يقلل‭ ‬من‭ ‬قيمة‭ ‬التعبير‭ ‬الإنساني‭ ‬والرسالة‭ ‬الفنية‭ ‬الحقيقية،‭ ‬بينما‭ ‬يرى‭ ‬المؤيدون‭ ‬أن‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يفتح‭ ‬أفاق‭ ‬جديدة‭ ‬للابتكار‭ ‬إذا‭ ‬استخدم‭ ‬كأداة‭ ‬دعم‭ ‬وليس‭ ‬كبديل‭ ‬كامل‭ ‬للإبداع‭.‬ ‮«‬أمازون‮»‬‭ ‬تدخل‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعى‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الأفلام‭ ‬والتلفزيون أعلنت‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬Amazon MGM Studios‮»‬،‭ ‬رسميًا‭ ‬عن‭ ‬دمج‭ ‬تقنيات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬إنتاج‭ ‬الأفلام‭ ‬والمسلسلات،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تُعد‭ ‬تحولًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الترفيه‭ ‬العالمية‭. ‬الهدف‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬ليس‭ ‬استبدال‭ ‬المبدعين‭ ‬البشريين،‭ ‬بل‭ ‬دعمهم‭ ‬وجعل‭ ‬عملية‭ ‬الإنتاج‭ ‬أكثر‭ ‬سرعة‭ ‬وكفاءة‭.‬ وسيستخدم‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬مراحل‭ ‬من‭ ‬صناعة‭ ‬المحتوى‭ ‬البصري‭ ‬منها،‭ ‬تحليل‭ ‬النصوص‭ ‬والسيناريوهات‭ ‬يساهم‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬قراءة‭ ‬النصوص،‭ ‬اقتراح‭ ‬تعديلات‭ ‬على‭ ‬الحبكة،‭ ‬وتحليل‭ ‬الشخصيات،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬توقع‭ ‬ردود‭ ‬فعل‭ ‬الجمهور‭ ‬على‭ ‬الأحداث‭ ‬المختلفة‭.‬ إضافة‭ ‬إلي‭ ‬المونتاج‭ ‬والتحرير‭ ‬فالذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬سيقترح‭ ‬ترتيب‭ ‬المشاهد،‭ ‬اختيار‭ ‬اللقطات‭ ‬الأنسب،‭ ‬وإنتاج‭ ‬نسخ‭ ‬متعددة‭ ‬من‭ ‬المشهد‭ ‬الواحد‭ ‬لتسهيل‭ ‬عملية‭ ‬التحرير،‭ ‬كذلك‭ ‬سيستخدم‭ ‬في‭ ‬المؤثرات‭ ‬البصرية‭ ‬والصورة‭ ‬للمساعدة‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬الإضاءة،‭ ‬معالجة‭ ‬الصور،‭ ‬وإعادة‭ ‬بناء‭ ‬المشاهد‭ ‬بتكلفة‭ ‬ووقت‭ ‬أقل‭.‬ رغم‭ ‬التأكيدات،‭ ‬أثار‭ ‬الإعلان‭ ‬جدلًا‭ ‬واسعًا‭ ‬في‭ ‬هوليوود،‭ ‬خاصة‭ ‬بين‭ ‬الكتاب‭ ‬والممثلين،‭ ‬المخاوف‭ ‬الأساسية‭ ‬تدور‭ ‬حول‭: ‬فقدان‭ ‬بعض‭ ‬الوظائف‭ ‬الفنية‭ ‬نتيجة‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬وتأثير‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬على‭ ‬القرارات‭ ‬الإبداعية‭ ‬الخاصة‭ ‬بالمخرجين‭ ‬والميل‭ ‬إلى‭ ‬إنتاج‭ ‬أعمال‭ ‬‮«‬مضمونة‭ ‬النجاح‮»‬‭ ‬بدل‭ ‬التجارب‭ ‬الفنية‭ ‬الجريئة‭.‬ بعض‭ ‬النقاد‭ ‬يرون‭ ‬أن‭ ‬الخطر‭ ‬الحقيقي‭ ‬لا‭ ‬يكمن‭ ‬في‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬نفسه،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬ستُستخدم‭ ‬بها‭ ‬الخوارزميات‭ ‬التجارية‭.‬ هذا‭ ‬التحول‭ ‬يطرح‭ ‬سؤالًا‭ ‬هاماً‭: ‬هل‭ ‬سيصبح‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬أداة‭ ‬تحرر‭ ‬خيال‭ ‬الفنان،‭ ‬أم‭ ‬أنه‭ ‬قيد‭ ‬يفرضه‭ ‬على‭ ‬العملية‭ ‬الإبداعية؟ المؤيدون‭ ‬يؤكدون‭ ‬أن‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬سيقلل‭ ‬العبء‭ ‬التقني‭ ‬ويسمح‭ ‬للمبدعين‭ ‬بالتركيز‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الإبداعي،‭ ‬أما‭ ‬المعارضون‭ ‬فيخشون‭ ‬أن‭ ‬تؤدي‭ ‬الخوارزميات‭ ‬إلى‭ ‬التكرار‭ ‬وفقدان‭ ‬المخاطرة‭ ‬الفنية‭ ‬تدريجيًا،‭ ‬مما‭ ‬قد‭ ‬يضعف‭ ‬الابتكار‭.‬ اقرأ أيضا: عصر الذكاء الاصطناعي: من القمامة الرقمية إلى إحياء السينما والموسيقى