مفاتيح النجاح أمام جوهر

شريف حنفى

الإثنين، 16 فبراير 2026 - 09:29 م

شريف حنفي

من واقع خبرة صحفى أفنى عمره بين أروقة الاتحادات، وعاش تفاصيل الألعاب الجماعية والفردية، وتابع عن قرب طموحات أبطالها وتحدياتهم، أضع أمام الكابتن جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، مجموعة من الرؤى التى أراها مفاتيح حقيقية للنجاح فى المرحلة المقبلة.. الحقيقة الواضحة التى تؤكدها كل الدورات الأولمبية أن الألعاب الفردية هى مفتاح الميداليات. مصر تملك فى هذا الملف كنزًا حقيقيًا يجب الحفاظ عليه وتنميته.. رفع الأثقال، بقيادة الخلوق محمد عبد المقصود، يمثل نموذجًا ناجحًا لما يمكن أن تحققه الإدارة الواعية والدعم المستقر؛ هو بحق «الفرخة التى تبيض ذهبًا»، ويجب أن يظل دائمًا فى بؤرة الاهتمام.. وإلى جانبه، يبرز الاسكواش، والخماسى الحديث، والمصارعة، والتايكوندو، وغيرها من الاتحادات الفردية الواعدة التى تملك أبطالًا قادرين على صناعة الفارق.. فى الألعاب الجماعية، تبدو كرة اليد هى الحلم الأقرب إلى التحقق. فى رعاية العبقرى خالد فتحي، انطلق مشروع طموح تبناه الوزير السابق د.أشرف صبحى، لتحويل اللعبة إلى اللعبة الشعبية الأولى، مستندًا إلى نجاحات متواصلة ومبهرة على المستويين العالمى والمحلي، وفى مختلف المراحل السنية.. كرة اليد اليوم تملك قاعدة قوية، ومنظومة متماسكة، وطموحًا مشروعًا لميدالية أولمبية تاريخية. والأمل أن يستمر هذا المشروع ويكتمل تحت رعاية أحد أبنائها البارين، الوزير جوهر نبيل، حتى يتحقق حلم الميدالية وتتحول النجاحات إلى إنجاز تاريخى.. أخيرا.. منح الاتحاد الدولى لرفع الأثقال مصر شرف تنظيم بطولة عالم بعد غياب يقارب ٤٥ عامًا، ليس حدثًا عابرًا. القرار جاء تقديرًا لدور مصر، وللانتصارات الأخيرة، وللطفرة التى يشهدها الاتحاد الحالي، صاحب إحدى ميداليات باريس الأولمبية الثلاث التى حققتها البعثة المصرية.. لكنها تحتاج إلى حسم بعض الملفات ودعم الوزارة الكامل حتى تخرج بالصورة التى تليق باسم مصر.. وهنا لا بد من الإشارة إلى وجود قيادات وطنية واعية داخل الوزارة تابعت هذا الملف منذ بدايته، وتعرف تفاصيله الدقيقة، وفى مقدمتهم رئيس قطاع الرياضة د.محمد الكردي، ومعه د.أحمد مختار، ومدير المنتخبات عبد الأول، وهى أسماء تملك الخبرة والرؤية وتستحق الدعم الكامل لإنجاح الحدث.