أسامة عرابي: «رمضان» بوابة نجوميتي من دورات السيدة زينب إلى مونديال إيطاليا

أسامة عرابي

الخميس، 19 فبراير 2026 - 09:37 ص

صلاح دندش

يتميز أسامة عرابي أحد أبرز نجوم الكرة المصرية .. بالخلق الكريم والسمعة الطيبة .. يعتبر شهر رمضان وش السعد عليه دائما .. فهو بوابة دخوله عالم النجومية من ملاعب الدورات الرمضانية بالسيدة زينب ..وانضم للمنتخب في الشهر المبارك استعدادا للمشاركة بمونديال إيطاليا..وكشف لآخر ساعة طقوسه في الشهر المبارك وذكرياته فماذا قال؟ أكد الجوكر الأسمر أسامة عرابي نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق أن شهر الصيام هذا العام يختلف عن السنوات السابقة  حيث إننى سأقطع عادتى بتناول الإفطار مع والدتى، فى أول أيام رمضان التى توفيت  منذ شهور.. وسنجتمع أنا وأشقائى فى منزل الأسرة  لتنفيذ وصيتها  باستمرار تجمعنا.. وإن  كان شهر رمضان اختلف كثيرا عن الماضى، لم يعد هناك الأجواء الروحانية التى اشتهر بها، ولكنى مازلت محافظا على ختم القرآن عدة مرات وصلاة التراويح فى المسجد.. وأحرص على قضاء أوقات رفقة العائلة. ◄ اقرأ أيضًا | أسامة عرابي: المنتخب شغل نفسه بـ حسام حسن وكان بحاجة لـ لاعبين مثل إمام عاشور وفتوح  عن الأكلات المفضلة التى يحبها فى رمضان، قال عرابى: «الشوربة والسلطة من الأطباق الرئيسية فى رمضان والمكرونة بالبشاميل والفراخ، بالإضافة إلى أكل القطايف والكنافة، على فترات متباعدة من أجل الحفاظ على وزنى». واستعاد ذاكرته عن شهر رمضان الكريم  قائلا :إنه يرتبط فى ذاكرتى بالكرة الشراب بشوارع المنيرة بالسيدة زينب حيث كانت الدورات الرمضانية سبب شهرتى فى المنطقة والمناطق المجاورة .. وكنت أشارك فى أكثر من دورة فى وقت واحد، من بعد صلاة العصر حتى وقت الإفطار، ومن بعد التراويح حتى وقت السحور حتى أن بعض نجوم الزمالك  الكبار سمعوا عنى وحضروا لمشاهدتى.. وعرضوا علىّ اللعب للأبيض.. ولكنى رفضت وذهبت للمقاولون ثم الأهلى.. وكشف النجم الأسمر  أنه ليس شغوفًا كثيرًا بالأكل، ولكن يأكل ما يوجد.. بعد أن تخلص من أحد أهم عيوبه فى مائدة رمضان حيث كان  يشرب كمية كبيرة من السوائل من عصير البلح والخشاف والكركديه والتمر، ولكن مع الكبر، استوعب خطأه وأصبح يأخذ ما يكفيه فقط..وإن  استمر فى تناول الشاى بكميات كبيرة جدا من بعد الإفطار حتى قبل أذان الفجر. واستكمل أن عاداته في رمضان عقب الإفطار كما هى لم تتغير منذ صغره حيث أداء صلاة التراويح، ثم لقاء الأصدقاء القدامى حتى أذان الفجر، والصلاة والعودة للمنزل، وحتى النوم أستغل الوقت فى الصلاة وقراءة القرآن والكتب الدينية والتاريخية والروايات، بجانب عزومات الأهل والأصدقاء. وقال: فى رمضان لم أعد أمارس لعب الكرة لظروف السن.. وكثيرا ما ألبى دعوات البعض لأكون ضيف شرف الدورات الرمضانية .. ومازلت أحرص على المشى لفترة طويلة والتدريب فى الجمانزيوم لفترات قليلة.