شراكات دولية لرفع تنافسية التعليم العالى عالميًا ..وزير التعليم العالى: نسعى لتوفير تعليم عالمى داخل مصر دون الحاجة للسفر إلى الخارج
وزير التعليم العالى والبحث العلمى د. عبد العزيز قنصوة
الجمعة، 20 فبراير 2026 - 09:14 م
أخبار اليوم
يعد تدويل التعليم أحد المحاور الاستراتيجية التى تتبناها الدول لتعزيز قدرتها التنافسية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، وفى هذا السياق تمثل سياسة إنشاء أفرع للجامعات الأجنبية داخل مصر خطوة نوعية تهدف إلى نقل الخبرات الأكاديمية العالمية، وتقديم برامج دراسية بمعايير دولية، وفتح آفاق أوسع أمام الطلاب للحصول على شهادات معتمدة دون الحاجة للسفر إلى الخارج.
كما يعكس هذا التوجه رؤية الدولة نحو تطوير المنظومة التعليمية، وربطها باحتياجات سوق العمل، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمى للتعليم العالى فى المنطقة.
اقرأ أيضًا | وزير التعليم العالي يشهد احتفالية سيمنس بمرور 125 عامًا من التعاون مع مصر
وأكد وزير التعليم العالى والبحث العلمى الدكتور عبد العزيز قنصوة حرص الوزارة على دعم الشراكات الدولية فى مجال التعليم العالي، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز التعاون مع الجامعات الدولية المرموقة ذات التصنيف العالمى والسمعة الأكاديمية المتميزة، بما يسهم فى الارتقاء بجودة منظومة التعليم العالى فى مصر، وتوسيع آفاق تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، وتعزيز القدرة التنافسية عالميًا، وتحسين السمعة الأكاديمية للمؤسسات التعليمية المصرية، فى إطار تحقيق أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
وأشار الوزير إلى أن إنشاء أفرع للجامعات الأجنبية فى مصر يُعد خطوة استراتيجية تتيح للطلاب فرصًا متنوعة للحصول على شهادات دولية معتمدة دون الحاجة للسفر إلى الخارج، بما يسهم فى تقليل أعباء الاغتراب، مؤكدًا فى الوقت ذاته الالتزام الكامل بالقوانين واللوائح المنظمة لعمل فروع الجامعات الأجنبية، وفقًا لقانون إنشاء أفرع الجامعات الأجنبية، بما يضمن جودة العملية التعليمية ومصداقية الشهادات الممنوحة.
وأكد قنصوة أن خطة عمل الوزارة ترتكز على تنفيذ رؤية متكاملة لتوظيف مخرجات البحث العلمى فى خدمة الاقتصاد الوطنى وأهداف التنمية المستدامة، والاستفادة من القدرات البحثية للجامعات المصرية فى تقديم حلول علمية مبتكرة لمشكلات المجتمع ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة، لافتًا إلى أن شعار «من المعمل إلى الصناعة» يمثل جوهر هذه الرؤية، مشددًا على أهمية التركيز على التدريب العملى للطلاب، وتأهيلهم للاندماج المبكر فى سوق العمل، ودعم ثقافة ريادة الأعمال، خاصة فى مجالات التكنولوجيا الحديثة، وتشجيع إنشاء الشركات الناشئة القائمة على الابتكار.