قنبلة موقوتة.. تأثير السهر وتصفح الهاتف على صحة قلبك
الجمعة، 27 فبراير 2026 - 06:56 م
آلاء اليمانى
يسهر الكثيرون لوقت متأخر، يتصفحون الأخبار، وقد يعتقدون أن هذا طبيعي، أو أن جسمك قد اعتاد على هذا النمط من الحياة، لكنه في الواقع أشبه بقنبلة موقوتة، فهو لا يؤثر سلبًا على صحتك النفسية، وبصرك، وعقلك فحسب، بل قد يؤدي أيضًا إلى مشاكل في صحة القلب.
اقرأ أيضًا | كيف تحمي قلبك وتعتني بنفسك في رمضان؟
فيما يلي يمكنك فهم كيف يمكن أن تتأثر إذا نمت لوقت متأخر أو ذهبت متأخرًا، وفقًا لموقع «News 18».
التأثير على الجهاز العصبي
يعد النوم وسيلة طبيعية لخفض مستويات ضغط الدم لعدد معين من الساعات، ولكن عندما يفتقر المرء إلى أنماط نوم جيدة، فإن ذلك يتسبب في زيادة الهرمونات مثل الكورتيزول، مما يؤثر بدوره على الجهاز العصبي الودي ويسبب الالتهاب، وبالتالي يسبب النوبات القلبية والسكتات الدماغية وتلف الأوعية الدموية.
اضطرابات في نظم القلب
يمكن أن يؤدي الحرمان من النوم أيضا إلى اضطرابات في نظم القلب، تتراوح بين نبضات قلب عابرة غير ضارة وحالات طبية خطيرة.
زيادة الوزن
يؤثر قلة النوم على هرمونات الشهية، مما يزيد الرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، ويهيئ الطريق لزيادة الوزن ومقاومة الأنسولين، وهما عاملان رئيسيان من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
وغالبا ما يؤدي قلة النوم والسمنة إلى حلقة مفرغة، فنقص النوم يحفز زيادة الوزن ومقاومة الأنسولين، مما قد يؤدي إلى انقطاع النفس النومي الذي يُفاقم بدوره من سوء جودة النوم، كما أن ارتفاع مستويات هرمون الجريلين (هرمون الجوع) وانخفاض مستويات هرمون اللبتين (هرمون الشبع) لدى الأشخاص الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم يدفعهم إلى الإفراط في تناول الطعام ويرفع مستوى السكر في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 30% مقارنةً بالأشخاص الذين يحصلون على قسط كافٍ من النوم.
ارتفاع ضغط الدم
يؤدي قلة النوم، إلى ارتفاع مستويات هرمونات التوتر، مما يحفز ارتفاع ضغط الدم والالتهابات وتلف الأوعية الدموية، ويُشكل عبئًا إضافيًا على القلب ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.