مراد النوش
مراد النوش : محدش كان فاهمنى .. ومبعملش راب تجارى l حوار
الأحد، 08 مارس 2026 - 03:29 م
رغم صعوبة فن الراب كشكل فني وشراسة المنافسة فيه، اختار مراد النوش أن يعبر من خلال الراب عن موهبته، ويرسل رسائل للشباب ممن في مثل عمره.
واجه النوش صعوبات كثيرة في بداية مشواره، لكنه أصر على استكمال طريقه نحو هدفه الفني الذي سعى وراءه قبل سنوات، ونجح في أن يكون اسمًا مهمًا في مشهد الراب العربي.
هنا نحاوره في “أخبار النجوم” عن طقوسه في شهر رمضان، وبداية مشواره في فن الراب، وأكثر الصعوبات التي واجهته، وعن رسالته للشباب من جيله وموضوعات أخرى كثيرة نتعرف عليها في السطور القادمة.
كيف تقضي شهر رمضان؟
أكيد جزء منه في طقوس وعبادة والأجواء الروحانية، والجانب الآخر متعلق بشغلي في المزيكا والراب.
باعتبارك من جيل الشباب الصاعد في مجال الراب، ممكن تقدم لنا بطاقة تعارف عنك؟
اسمي الحقيقي عبدالرحمن، تخرجت من كلية تربية رياضية جامعة حلوان، وأحب فن الراب منذ زمن، لذلك قررت أن يكون تعبيرًا عن موهبتي الفنية وطريقي في المجال، لأني أراه فنًا مختلفًا وله رسالة.
نعود للبداية.. أين كانت؟ ومن الذي شجعك على مشوارك الفني في الراب؟
عرفت المزيكا في 2011 بسبب الراديو، وكان لي صديق في المدرسة هو الذي عرّفني بمجال الراب. البداية كانت أني أكتب أي شيء يحدث معي على مدار اليوم في شكل أغنية، حتى سمعت تراكات لمغني اسمه Lil Wayne. من هنا بدأت الانطلاقة، وسمعت كثيرًا وبدأت أتعلم أكثر. الموضوع ظهر في المدرسة بالضبط، وحتى 2017 كنت أعمل مزيكا ولدي العديد من الأغاني، هذا غير الفريستايل الذي كنت أقدمه بشكل يومي سواء في المدرسة أو وسط شلة المدرسة، وكنت معروفًا بذلك كثيرًا.
الذي شجعني وقتها صديقتي نادية، لأنها كانت تدعمني، في حين لم يكن أحد يفهم ما أفعله أو يقتنع به. في الأصل، لم يكن هناك من يسمع كل تراك قبل أن أسجله سوى نادية.
لماذا اخترت اسم مراد النوش ليكون اسمك الفني؟
الاسم جاء من الإزعاج الذي كنت أقوم به في المزيكا، سواء كنت أغني في الشارع وسط أصدقائي أو في تجمعات راب تُسمى “سيركل”، حيث يكون هناك شباب كثير يغنون، وكان هذا يحدث من فترة 2014 حتى 2019.
هل فن الراب له مدارس؟ وأي منها تفضلها؟
فن الراب طبعًا له مدارس وستايلات مختلفة مثل أي فن آخر، وكل مدرسة لها طابعها في الفلو، الكتابة، والإنتاج. ومن أشهر مدارس الراب:
المدرسة الأمريكية (Old School / New School)، ومدرسة الـ Trap وظهرت في Atlanta، وغيرها.
أما عن المدرسة التي أفضلها من ناحية فنية بحتة، أحب المدرسة التي فيها قصة ورسالة قوية مثل ستايل Eminem، لكن من ناحية الطاقة والانتشار، الراب الحديث له تأثير كبير جدًا.
كيف ترى تأثير الراب على الجمهور المصري والعالم العربي؟
تأثير الراب على الجمهور المصري والعربي أصبح أقوى بكثير من مجرد موسيقى… أصبح أسلوب تعبير وهوية. أما عن رأيي الشخصي، الراب في مصر والعالم العربي لا يزال في مرحلة “تكوين هوية”. أول ما يوازن الفنانون بين الأصالة المحلية والجودة العالمية، سيكون لدينا موجة عالمية حقيقية.
هل قدمت أغاني راب تجارية؟
لا، مبعملش راب تجاري. أنا أعمل راب لأعبر عن شيء أو أوصل رسالة للشباب من جيلي أو أصغر، أغاني تحتوي على توعية، وكلها عن ما نواجهه في الحياة.
هل واجهتك صعوبات خلال مشوارك الفني؟
طبعًا، حصلت مشاكل كثيرة. الفلوس كانت سببًا في أني فضلت خمس سنوات لا أعرف كيف أنتج أو أسجل، لأن الفلوس التي كانت تأتي من أي شغل لم تكن كافية. هذا غير صعوبة نظام الكلية وظروف البيت. كنت أعتمد على تصوير فيديو صغير أغني فيه ورفع على إنستاجرام وفيسبوك ستوري ليصل ما أعمله للناس.
ماذا عن الرسالة التي تحرص أن توصلها للناس من خلال أغانيك؟
أن يراعوا أهلهم والبيت، ويتحملوا المسؤولية، ويبتعدوا عن الصحاب الغلط، وألا يفكر أحد في السير في طريق سلبي مثل المخدرات.
كيف ترى تأثير الراب على الشباب؟ وهل ترى أنه يؤثر بشكل إيجابي؟
التأثير الإيجابي يكون بثقة أكبر للشباب في التعبير عن أنفسهم، وانتشار ثقافة الإنتاج المنزلي، وفتح سوق جديد للحفلات والبراندات.
كيف ترى التعاون مع الرابرز الآخرين؟ وهل ترى أنه يضيف قيمة لأغانيك؟
تعاون الرابرز أحيانًا يكون مهمًا، وأحيانًا يكون مضيعة للوقت إذا لم تُبنى الفكرة بشكل صحيح. لأن الأفكار إذا تكوّنت على أساسها، نقدر أن ننتج عملًا فنيًا قويًا يشد المستمع. وكلما زاد عدد المستمعين أصبح لديك جمهور، وهذا يثبت أنك نجحت في توصيل رسالتك للناس.
ما هو دور الراب في مصر؟ وهل ترى أنه يقدم دور مهم في نشر الفن المصري؟
طبعا، الراب يقدم دورًا مهمًا، ولا يزال سيقدم أكثر، لأن الشباب لا يزال لديهم الكثير ليقدموه.
اقرأ أيضا:
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
أحمد عز : « Dogs 7» ينقل السينما الـعربية إلى العالمية
أحمد بشتو : الذكاء الاصطناعى لا يبنى عقولاً l حوار
3 مسرحيات فى بروجرام واحد !
إسلام مبارك : محمد رمضان غير مفهوم البطل الشعبى l حوار
محمد رضا : « ديسك الأخبار » حلمى منذ الطفولة l حوار
إيمان عز الدين : أطالب بجهة لحماية حقوق الرجل l حوار
هبة عبد الغني : «أداجيو» جبرت خاطرى بعد وفاة أمى l حوار
عبد الرحمن كمال: نشرة الأخبار ستظل العمود الفقرى للإعلام رغم السوشيال ميديا l حوار
إلهام شاهين: أدواري الجريئة محدش يقدر عليها| حوار









