رشوان توفيق: أشترى فانوس رمضان لأحفادى كل عام l حوار

الفنان رشوان توفيق

الأحد، 08 مارس 2026 - 04:00 م

شريهان نبيل

يعتبر الفنان رشوان توفيق شهر رمضان من أفضل شهور العام وأقربها إلى قلبه منذ الطفولة، حيث أن عائلته تعودت أن هذا الشهر له طقوس خاصة، بداية من تعليق الزينة في الشارع وشراء الفانوس وغيرها من الطقوس. أكد توفيق أن والده كان يحرص على شراء فانوس للعب مع أصدقائه وآخر لتعليقه في الشقة والبلكونة، بالإضافة إلى أنه كان يحرص دائما على أن يتشري له جلباب أبيض من أجل صلاة  التروايح. وقال: عندما تزوجت وعشت في منطقة الزمالك اختلفت الطقوس، وكنت أكتفي بشراء الفوانيس لأبنائي، وكنت أكرر ما كان يقوم به والدي، حيث كنت أشتري لابني جلباب أبيض، وبناتي إسدال الصلاة، ومن ثم أحفادي الآن. وأضاف: شهر رمضان بالنسبة لي هو التجمع العائلي، نظرا لأن طوال العام كنت مشغول بعملي والسفر، لذلك كنت أستغله لكي أتقرب من عائلتي ونقوم بكل الطقوس التي تعودنا عليها، الآن أرى أن أبنائي يقومون بهذه الأمور مع أبنائهم، وأشعر بحالة من السعادة والرضا نظرا لأن المجهود الذي بذلته أنا و والدتهم رحمة الله عليها لا يضيع. وعن أولاده، قال: لدي ثلاث أبناء، هم هبة رشوان توفيق، وهي إعلامية ومذيعة معروفة، وآية رشوان توفيق، وتوفيق رشوان رحمه الله، ولكن ابنته لا تتركني نهائيا. الإعلامية هبة تعيش معي في منزلي بمنطقة الزمالك هي وأبنائها، وهي ورثت عن والدتها أن شهر رمضان يختلف عن باقي شهور العام، فهي المسئولة عن كل شئ بعد وفاة والدتها، حيث تحرص على تقديم أكلات مختلفة كل يوم، أيضا تقوم بتعليق الزينة وشراء الأشياء الديكورات المختلفة لشهر رمضان والتي أصبحت موضة ولها أماكن معينة، كما تشتري مجموعة من الفوانيس الصغيرة لكي تقوم بتوزيعها على الجيران وأصدقاء أبنائها، كل هذه الأمور لم تأتي من فراغ، بل اعتادت عليها منذ الطفولة، فأنا أشعر بالسعادة عندما ألاحظ أن هبة هي نسخة من والدتها ومن شخصيتي أيضا. هبة علمت أبنائها أن شهر رمضان هو شهر العزومات والصلاة والعائلة، حيث أنها تحرص دعوة أصدقاء ابنتها كل عام لأسباب كثيرة، أبرزها أن تتعرف عليهم وتتحدث معهم، أيضا تدخل معهم في مناقشات، وكذلك تحرص على دعوة العائلة، ودائما تقول لي عبارة لا أستطيع أن أنساها “طول مانا عايشة لازم أنفذ اللي ربتني عليه”، أشعر في هذه اللحظة أن تعبي لا يضيع، بل هذا كرم من الله ومكافأته لي. وتابع : دائما أحفادي يتسائلون لماذا لا نرى أعمال دينية مثل التي قدمتها طوال مشواري الفني، فلا أجد إجابة وأضطر أن أقول أن الأعمال الدينية والتاريخية تحتاج إلى مجهود كبير وميزانتيها ضخمة، لذلك أطلب من صناع الأعمال الدرامية التركيز على هذه النوعية من الأعمال لأن أبنائنا وأحفادنا يحتاجون لأن يشاهدوا هذه الأعمال لكي يتعلموا أمور كثيرة عن تاريخهم ودينهم. فأبنائي وأحفادي يشاهدون أعمالي الدينية القديمة، ويتناقشون معي فيها، وأشعر بالسعادة أنهم يهتمون بهذه الأمور على الرغم من انتشار السوشيال ميديا.    اقرأ أيضا: رشوان توفيق عن ياسمين عبد العزيز: لم تقل يومًا لفظًا خارجًا ونجاحها يتحدث عنها