ميكى مؤسسة فريق « MTM »
ميكى مؤسسة فريق « MTM »


ميكى مؤسسة فريق « MTM » : نحن من أسس الراب المصرى l حوار

أمل صبحي

الأحد، 15 مارس 2026 - 02:59 م

مايكل الشهير فنيا باسم (ميكي)، مطرب الراب المصري المعروف، فهو مؤسس فرقة “MTM”، سكندري المولد، ودرس الكمبيوتر بجامعة الإسكندرية، يهوى الموسيقى وفنون التصوير والإخراج، واشتهر بأغانيه القوية والمعبرة عن الواقع المصري، مثل “أمي مسافرة” التي حققت نجاح ساحق.. ميكي يتميز بأسلوبه الخاص في الراب، ويستخدم كلمات قوية ومعبرة عن تجربته الشخصية ووجهة نظره في الحياة.. في حوار خاص مع “أخبار النجوم” يتحدث “ميكي” عن تجربته في صناعة الراب المصري وأيضا أفكاره وأحلامه الفنية حاليا.. 

كيف تقضي وقتك في رمضان؟ وهل لديك طقوس معينة؟

 رمضان بالنسبة لي عمل أكثر، لأن الدنيا تكون أهدأ وتساعد على العمل، كما تساعدني على الجلوس مع العائلة ساعات أطول، وألتقي بالأصدقاء أكثر. 

هل تحرص على متابعة الدراما الرمضانية؟ 

 منذ بداية شهر رمضان لما أتابع أي عمل بسبب إنشغالي، قد أشاهد حلقة أو أكثر من برامج المقالب، وغالبا أشاهدها صدفة لأن الأسرة تتابعها وأنا جالس معهم..  لكنني أركز حاليا في صنع أغنيات جديدة.   

نعود للبدايات كيف انطلقت رحلتك مع فرقة “MTM”؟ وكيف اجتمعت بأعضاء الفرقة وقتها؟

 وقتها كنا في الإسكندرية، أنا ومحمود كنا في الجامعة ونلتقي بساحة كلية التجارة مع تاكي ونسمع موسيقى “الراب”، لم يكن هناك أغنيات راب بالعربي، ومع الوقت قررنا عمل أغنيات راب بالعربي، وبعد التجريب أكثر من مرة أعتمدنا طريقة “اتوسكول” حتى تكون سهلة وبسيطة على الأذن المصرية، ويمكنهم التعرف على طبيعة الكلمات والاندماج معها.  

ما السر وراء نجاح أغانيكم وقتها؟

 لم يكن وقتها هناك أي موسيقى مختلفة، كلها كانت أغنيات رومانسية هادئة، لذلك أنجذب الجمهور للإيقاع السريع الذي قدمناه، خاصة أنه كان بالعربي، كما أننا عملنا بمنطق الفريق وهذا شكل جديد على جمهور تلك الفترة، أيضا قدمنا موضوعات وكلمات من الناس وليست بعيدة عنهم، لذلك أنجذب الشباب لتلك الأغنيات ورددوها.  

لماذا تم الانفصال؟

 لم ننفصل بمعني الكلمة، لكن واجهتنا بعض المشاكل مع الشركة المنتجة، وهذا ما جعلنا نقرر توقف العمل معها، وهذا تسبب أننا لم نتمكن من طرح أغنيات لأننا كنا متعاقدين على عقد احتكار، وهذا كان طابع هذه الفترة، كما أننا كنا شباب صغار السن وكان لدينا تخوف من الدخول في صراعات قضائية، لذلك قررنا التوقف حتى إنتهاء مدة العقد، وللآسف أنتهى العقد عام 2011، وقتها لم يكن بالإمكان تقديم أغنيات وسط الأوضاع السياسية التي شهدتها البلاد، كما ظهر في تلك الفترة فرق مثل “كاريوكي” و”مسار إجباري”، لم تكن أغانيهم شبهنا، لكنها كانت مناسبة لتلك الفترة ونجحت، لذلك قررنا الانتظار قليلا والعودة بالطريقة التي نحبها وأحبها الجمهور، لكن محمود ترك مصر وسافر الدانمارك، وقمت أنا و”تاكي” بصنع عدة أعمال منها أغنية فيلم “هروب اضطراري” لأحمد السقا، وقدمنا أغنيات مع “مسار إجباري”، ومع هاني الدقاق صنعنا أكثر من أغنية، ومع عودة محمود من أوروبا بدأنا العودة لصنع الأغنيات، لكننا اكتشفنا أن الأوضاع أصبحت مختلفة،  والموسيقى أصبحت مختلف تماما.  

ما أكثر أغنية من أغاني فرقة “MTM” قريبة من قلبك؟

 بصراحة كل الأغاني لها ذكريات واحبها، وحينما أسمع كل أغنية اتذكر الأجواء وقتها. 

كيف ترى الفترة ما بين الابتعاد والعودة؟ وهل أثر على نجوميتكم بشكل سلبي؟

 بالتأكيد تأثرنا كثيرا، حين ظهرنا لم يكن هناك “يوتيوب” و”إنستجرام” و”فيس بوك”، لذلك كان انفصال صعب، خاصة أن الجمهور لم يكن لديه قدرة على التواصل معنا عبر أي وسيلة، وحين عدنا بدأنا التعامل مع الوسائل الجديدة لعرض الأعمال، حيث كنا في الماضي نرسل الأغنيات إلى قنوات الأغاني وكانت تنتشر تلقائيا، أما الآن نحتاج إلى دعم كبير لنشر الأغنيات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لأن ما يعرض على السوشيال ميديا يحتاج دعم إعلاني كبير.   

هل هناك نية لعودة فرقة “MTM” للساحة الفنية مرة أخرى؟

 أمر محتمل للغاية، خاصة أن كل فرد من الفريق يصنع أعمال فنية بمفرده، لكننا نحتاج في العودة أن تكون بقيمة الاسم الناجح “MTM”. 

كيف تتعامل مع التغيرات التي حصلت في الساحة الفنية بعد توقف الفرقة؟

 أنا أحب كل أنواع الموسيقى التي تتواجد على الساحة العالمية، من “هيب هوب”  وغيرها، لكن بسبب سرعة تطور الموسيقى فأنني أميل أكثر للموسيقى الإلكترونية، و”الهاوس”، وهي التي تجمع مجالس أصدقائي، وأيضا اصنع الأغنيات من خلالها، وأعتقد إنها تناسب تلك الفترة. 

لاني مش حابب ادخل لانافس انا عاوز ادخل اعمل مزيكا علشان انا بحبها.  

كيف ترى حال الراب الآن؟ 

 الراب المصري وصل للعالمية، وسعيد أننا كنا النواة للإنطلاق، رغم أننا تحملنا كل انتقد البدايات، وقيل عنا أننا نفسد الموسيقى المصرية، لكن مع الوقت فهم الجمهور ما كنا نقدمه. 

كيف ترى مدارس الراب حاليا؟

الآن أصبح الجمهور يستوعب فن الراب لذلك أصبح من السهل تقديم كل جديد في عالم الراب بالعربي. 

من كان مثلك في عالم الراب؟ 

 مغنيون الـ”RB” مثل أشر وجاستين تمبرليك.  

ما الأغنية التي تعتبرها نقطة تحول في مسيرتك الفنية؟

 بالتأكيد “أمي مسافرة”. 

هل هناك أغنية معينة تعتبرها رسالة منك للناس؟

 “نفس الميعاد”، خرجت بشكل “حلو”، وصنعت كرسالة لصديقنا الثالث، محمود، الذي كان يقيم في الدانمارك، وكانت بمثابة رسالة أن نلتقي بعد مرور سنوات من الفراق، ونحكي لبعض أمور حياتنا. 

ما خطوتك المقبلة فنيا؟

 أصنع الآن الكثير من أغاني الـ”هاوس”، واحاول المزج بين الموسيقى الإلكتروني وبين غناء الراب، وبالفعل صنعت أكثر من تراك سيتم طرحهم بعد شهر رمضان، وهناك أيضا أغاني راب خالصة، لكلن صنعت بموسيقى مختلفة عن المتداول.

اقرأ أيضا: مزيكا | «الراب» جسر نجوم الغناء للوصول إلى الشباب

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة