المنشد أحمد عابدين
المنشد أحمد عابدين


المنشد أحمد عابدين: تكبيرات العيد تبعث الفرح في القلوب| حوار

أمل صبحي

السبت، 21 مارس 2026 - 03:28 ص

صوت رخيم له طابع مميز يذكرنا بكبار المنشدين والمبتهلين المصريين ، إنه أحمد محمد أحمد إبراهيم عابدين، الشهير بالشيخ أحمد عابدين، مؤسس فرقة “مداحين النبي” للإنشاد الديني، ومدرب الأصوات والمقامات وعضو رابطة المبتهلين المصرية إلى جانب عضويته بنقابة القراء ومحفظي القرآن الكريم.

 بدأ حفظ القرآن الكريم في المرحلة الابتدائية، ثم درس بالمعاهد الأزهرية، وبعدها التحق بجامعة الأزهر كلية اللغات والترجمة قسم الأدب الفرنسي. حصل على دبلوم الدراسات العليا في التربية العامة، ويعمل مُدرسًا للغة الفرنسية، كما يعمل خطيبًا بوزارة الأوقاف، ومدرسًا ومحفظًا للقرآن الكريم

في هذا الحوار يكشف الشيخ أحمد عابدين عن طقوسه وذكرياته في الاحتفال بعيد الفطر، ورسائله الخاصة للناس في هذه المناسبة، وكيفية استثمار العيد في التقرب إلى الله وتحقيق السعادة.

كيف تقضي أيام العيد؟

 أيام العيد أيام ذكر وطاعة وعبادة، إلى الفرح والاحتفال بالطعام والشراب. أقضي هذه الأيام في المدح والإنشاد، إضافةً إلى زيارة الأهل والأصدقاء والأحباب.

هل لديك ذكريات خاصة بهذه المناسبة؟

 أجمل الذكريات كانت في طفولتي عندما كنت أنتظر العيدية من الأقارب وأستمتع باللعب واللهو، أما الآن فأنا من يقدم العيدية.

كيف ترى الابتهالات في العيد؟

 الابتهالات في كل الأوقات لها طابع خاص، وكل مناسبة لها كلماتها التي تضفي بهجة وسرور على الأجواء.

كيف تختار الابتهالات التي تقدمها في العيد؟

 كما يقال: لكل مقام مقال. في العيد يجب أن تكون الكلمات مليئة بالبهجة والسعادة، وأتذكر بعض الكلمات مثل: “أهو جانا العيد أهو جانا… العيد، وهنلبس كله جديد في جديد”.

ما أحب الابتهالات إليك في العيد؟

 ابتهالات الشيخ نصر الدين طوبار لها طابع خاص بالنسبة لي، كما أحب متابعة إذاعة القرآن الكريم ليلة العيد وأيام العيد لما تقدمه من برامج وفقرات وتلاوات وابتهالات.

ما الأمور الدينية التي يجب القيام بها في العيد؟

 الاستعداد لصلاة العيد والذهاب مبكرًا، وترديد التكبيرات، إضافة إلى زيارة الأقارب والأهل وإدخال البهجة والسرور على الجميع.

كيف يمكن الجمع بين فرحة العيد والروحانيات؟

 من خلال الطاعة والعبادة والتكبيرات، فتكبيرات العيد تشعر الإنسان بالفرحة والروحانيات في الوقت نفسه.

ما أفضل طريقة للتقرب إلى الله في العيد؟

 بالذكر والصلاة والسلام على رسول الله، والصدقات، وصلة الرحم.

ما الرسالة التي تقدمها من خلال الابتهالات في العيد؟

 أهم رسالة هي نشر البهجة والسعادة بين المتابعين والمستمعين.

هل هناك ابتهالات مفضلة في العيد؟

 جميع المدائح والقصائد التي تمدح في الجناب المحمدي.

كيف نختار الابتهالات المناسبة للعيد؟

 أن تكون كلماتها مليئة بالفرح والسعادة وتناسب أجواء المناسبة.

ما الأمور التي يجب تجنبها في العيد للحفاظ على روحانياته؟

 حتى يعيش الإنسان أجواء العيد بسعادة وروحانية، عليه ألا ينشغل بالآخرين بل يهتم بنفسه ويحرص على الطاعة.

كيف يتم تدريب الأطفال الصغار على الابتهالات في العيد؟

 كل شيء يحتاج إلى تدريب وبروفات وتحفيظ للأعمال، ويكون ذلك قبل العيد بوقت كاف حتى يستطيعوا إسعاد الجميع بمظهرهم وأدائهم.

ما الرسالة التي تقدمها من خلال مشاركة الأطفال في الابتهالات؟

تحفيز المواهب الصغيرة ورعاية الأصوات الحسنة في مجال الإنشاد والابتهال الديني.

على أي أساس تختارون الابتهالات المناسبة للأطفال؟

 أن تكون الكلمات مناسبة لأعمارهم، وهذا أهم شيء.

ما الفوائد التي يكتسبها الأطفال من المشاركة في الابتهالات؟

 أهم فائدة هي اكتساب الخبرة وتشجيعهم ليصبحوا نجومًا في المستقبل.

هل تظهر مواهب خاصة عند الأطفال في الابتهالات؟

 بالتأكيد، فعندما يجد الطفل التشجيع والتحفيز ويرتدي زيًا مميزًا ويجد من يتابعه ويشجعه، يقدم أفضل ما لديه.

ما الرسالة التي تود توجيهها للكبار والصغار في هذه المناسبة؟

 أنشروا البهجة والسعادة والفرح والسرور، وكونوا بشوشين مبتسمين كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم، وكل عام وأنتم بخير.

اقرأ أيضا: نقابة القراء تنعي «شيخ المبتهلين» عبد الرحيم دويدار

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة