برلمانيون: مصر في قلب جهود الوساطة الدولية لوقف التصعيد بالمنطقة
السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي
الثلاثاء، 24 مارس 2026 - 02:33 م
عبدالعال نافع
أشاد برلمانيون، بحكمة الدولة المصرية ودورها المحوري في دعم الاستقرار الإقليمي، في ظل ما يشهده محيطها العربي من تحديات متلاحقة، مؤكدين أن التحركات التي تقوم بها القيادة السياسية تعكس مسؤولية تاريخية تجاه حماية الأمن القومي العربي.
ومن جانبه، قال النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن مصر تتبوأ موقعًا محوريًا في جهود الوساطة الإقليمية والدولية لتهدئة الأوضاع المتأزمة في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى التنسيق المكثف مع عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين لتخفيف حدة التوترات التي أعقبت الهجوم الإسرائيلي – الأمريكي على إيران وما نتج عنه من تبعات أمنية وسياسية واسعة النطاق.
اقرأ أيضًا.. برلمانيون: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعزز التعاون العربي وتدعم استقرار المنطقة
وأضاف الجندي، في بيان له، أن مصر منذ البداية تبنت موقفًا واضحًا يرفض التصعيد، ويؤكد على أهمية ضبط النفس من جميع الأطراف، مؤكدًا أن الحوار والتفاوض يمثلان السبيل الأكثر فاعلية لتجنب الانزلاق نحو أزمات أكبر.
وأوضح أن استمرار المواجهات قد يجر المنطقة إلى مسارات خطرة، ما يستدعي استجابة عاجلة للمبادرات المصرية والشركاء الدوليين الرامية لإيجاد حلول سلمية للخروج من هذه الحرب.
وأشار الجندى، إلى أن الجهود المشتركة مع الشركاء الدوليين تسعى إلى دعم محاولات التهدئة وتثبيت دعائم الحوار بين الأطراف المتصارعة، مؤكدًا أن هناك تعاونًا مستمرًا لتقليل حدة التوترات ووقف أي تصعيد إضافي قد يضر بالأمن الإقليمي.
ولفت عضو مجلس الشيوخ إلى أن الدور المصري يتجلى في تقديم مقترحات عملية للوساطة وفتح قنوات تواصل فعالة بين أطراف النزاع، بهدف وقف الحرب وخلق بيئة مناسبة للتفاوض، مؤكدًا أن القاهرة تسعى لإيصال صوت العقل والمنطق لثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد عضو مجلس الشيوخ، على أن دعم مصر للدول العربية الشقيقة، لا سيما دول الخليج، يستمر في ظل أي تهديدات، مؤكدًا على ضرورة احترام سيادة الدول والحفاظ على أمنها، مشيرًا إلى أن القاهرة تعمل على تعزيز التضامن العربي في مواجهة أي اعتداءات يمس بأمنهم .
وفي سياق متصل،أكد النائب أحمد إبراهيم البنا، عضو مجلس النواب، أهمية التحركات الاستراتيجية التي تقودها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتهدئة حدة التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مشيرا إلى أن مصر تبذل جهودا كبيرا في الوساطة لتهدئة الأوضاع وذلك في توقيت شديد الحساسية.
وقال البنا في تصريحات له اليوم،: أن جهود القيادة السياسية تستهدف الحفاظ على الأمن القومى العربي، والتأكيد على أن أمن مصر القومي يبدأ من استقرار الإقليم، وأن منع الصدام بين (أمريكا وإسرائيل وإيران) هو حماية مباشرة للمنطقة.
وأضاف، "إن رسالة مصر التي أعلنها الرئيس السيسي ثابتة ولم ولن تتغير؛ أمن الخليج هو امتداد طبيعي وجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأي مساس باستقرار دول الخليج الشقيقة هو مساس مباشر بمصر ومقدراتها".
وأشارعضو مجلس النواب، إلى أن العلاقات المصرية الخليجية تتجاوز كل الأعراف الدبلوماسية التقليدية لتترسخ في مرتبة "المصير الواحد المشترك"، مؤكداً أن التنسيق المستمر يمثل حجر الزاوية، وحائط الصد المنيع أمام أي محاولات إقليمية أو دولية لزعزعة استقرار المنطقة العربية أو التدخل في شؤونها الداخلية.
وتابع عضو مجلس النواب، أن الجهود المصرية الحالية سوف تسفر عن تفاهمات سياسية ودبلوماسية جديدة تضمن عدم اتساع رقعة الصراع، مما يعزز من فرص الأمن القومى وبالتالي استكمال التنمية داخل المنطقة والدولة المصرية.
واختتم النائب تصريحاته، بتجديد الثقة في حكمة القيادة السياسية، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ودعم المبادرات المصرية التي تهدف إلى إقرار السلام العادل والشامل، مشدداً على أن "قوة مصر في دبلومسيتها هي انعكاس لقوة وتماسك جبهتها الداخلية".