صبرى غنيم يكتب:مصر فى عيون الطلاينة
الجمعة، 27 مارس 2026 - 07:50 م
صبري غنيم
- شىء يفرح ألا يكف الحديث عن مصر مع الطلاينة فى مدينة روما حيث كنت برفقة ابنتى وسام وطفلتيها، وكان المهندس محمد القاضى زوج ابنتى قد أراد أن يفاجئ طفلتيه برحلة إلى إيطاليا كنت أسعد الناس وأنا أرى شريحة عريضة من الأوروبيين يتحدثون عن مصر، فقد اكتشفت أن الطلاينة معظمهم التصقت فى ذاكرتهم جمال الطبيعة فى شرم الشيخ، خاصة الغطس فى مياه البحر وسهر الليالى فى منطقة نعمة بيه.
- بصراحة ما من محل تجارى كنت أدخله ويعرف العاملون بأننى مصرى إلا ويلتفون حولى ويسألوننى عن مدينة شرم الشيخ، وأذكر أننى كنت فى يوم برفقة سائق تاكسى ودار حديث بينى وبينه باللغة الإنجليزية واكتشفت أنه يتحدث ٣ لغات الإنجليزية والإيطالية والفرنسية، وقال لى أتمنى أن أتحدث اللغة العربية لأعمل مرشدًا سياحيًا يصطحب الأفواج السياحية إلى مدينة شرم الشيخ، لأننى منذ ٣ سنوات كنت فى رحلة إلى شرم الشيخ اصطحبت فيها زوجتى وأولادى وكان الابن الأكبر يدرس فى المرحلة الثانوية وقد تعرف على أحد الشبان العاملين فى الفندق الذى كنا نقيم فيه فى شرم الشيخ وهذا الشاب تخرج مهندسًا من الجامعة المصرية وتأثر وتعلق ابنى به ولا تزال الرسائل بينهما حتى هذا اليوم، لذلك قررت أن أكمل المشوار مع ابنى حتى يصبح مهندسًا مثل صديقه المصرى.
- المرأة الإيطالية تعشق البحر الأحمر وبالذات منطقة رأس محمد وهى تتصدى للشائعات التى تحيط بالحوادث الفردية مثل ظهور حوت فى مياه شرم الشيخ لم تتأثر، بل تصر على زيارة شرم الشيخ وممارسة هواية الغطس فيها، كم كنت سعيدًا بالأيام التى قضيتها فى مدينة روما صحيح أن المناخ فيها كان رائعًا ودرجة الحرارة فيها كانت تصل إلى ٢٠ درجة وتختلف عن العواصف الترابية التى زحفت على القاهرة، وأذكر أننى قضيت يومًا بالكامل أطوف حول المسرح اليونانى.. جنسيات من مختلف العواصم الأوروبية تأتى لزيارة هذا المكان فى أفواج سياحية، صحيح أن الذين كنت أقابلهم فى الفندق كانوا يحذروننى من الدخول فى الأفواج السياحية؛ لأن بعض اللصوص يندسون فى الزحام ويخطفون الموبايلات وينتشلون السياح، وقد تعددت هذه الحوادث والشعب الإيطالى يتصدى لها.
- وبمناسبة الحديث عن مدينة روما يشدنى الحديث عن مصر للطيران فيها، حيث أتيح لى فرصة اللقاء مع أحمد عبد العزيز المدير العام لمصر للطيران فى روما رأيته شخصية جديرة بتمثيله لمصر للطيران فى بلد مثل روما أهلها يعشقون مصر، فقد رأيت أحمد عبد العزيز وهو يندمج مع الطلاينة ويقدم لهم وعدًا بأن مصر للطيران سوف تنظم أفواجًا سياحية لزيارة معالم شرم الشيخ، وبالبحث علمت أن هذا الرجل يقوم بعمله كمدير لمصر للطيران فى روما منذ عامين، ومن وقت لآخر يطرح أفكاره ومرئياته على القطاع التجارى فى مصر، ومعروف أن القطاع التجارى فى مصر يرأسه الاقتصادى عمرو عدوى، والشهادة لله أن رئيس القطاع التجارى فى مصر للطيران نجح فى اختيار الكفاءات التى تشرف مصر عامة ومصر للطيران خاصة فى العواصم الأوروبية.