سمعة التحكيم المصرى

عماد المصرى

الخميس، 09 أبريل 2026 - 07:54 م

عماد المصري

لا يختلف أحد على أن أخطاء التحكيم فى كرة القدم وجميع الألعاب الجماعية موجودة فى كل الدنيا، ولهذا تم إدخال تقنية الفار لتقليل الأخطاء التحكيمية، وخاصة غير الواضح منها أو المستعصية على حكم الساحة ومساعديه.. لكن عندما تكون اللعبة أمام عين حكم الساحة وهو الأقرب لها وللمتسبب فيها ولا يحول بينه وبين اللعبة أى حائل، ويكون الخطأ واضح وضوح الشمس، ولا يحتسبه الحكم، ويقوم حكم الفار محمود عاشور وهو الحكم الأول على مستوى القارة الإفريقية فى تقنية الفار باستدعاء حكم الساحة محمود وفا، طبقا لبروتوكول الفار، الذى ذهب إلى شاشة الفار وشاهد اللعبة مدة لا تقل عن ثلاث دقائق، وللمرة الأولى لم تحتسب الأنفاس لأن جميع من شاهد اللعبة من خبراء وجماهير كان على يقين أنه سيعود ويحتسب ركلة جزاء، فإذا به يشير بعدم وجود ركلة جزاء، ومن وقتها والأمور لم تهدأ ولن تهدأ، على ما يحدث فى التحكيم المصرى وخاصة بعدما تم تداول اللقطة على مستوى واسع من خلال السوشيال ميديا ووصولها لحكام عالميين، وكلهم أجمعوا أنها ركلة جزاء صحيحة مائة بالمائة، والغريب أن الكولومبى المسؤول عن التحكيم فى مصر.. التى عرفت كرة القدم قبل بلده.. يقول إنها ليست ضربة جزاء لوجود خصومة بينه وبين حكم الفار.. فهل بعد ذلك ننتظر سمعة طيبة للتحكيم المصرى. والحكم المصرى فى الساحات الدولية. الأهلى خسر نقطتين لكن التحكيم المصرى خسر آلاف النقاط. أنقذوا الإسماعيلى: طوال عمرى أرى أن النادى الإسماعيلى هو قلعة المواهب فى كرة القدم المصرية، واقتربت من قلعة الدراويش أثناء رئاسة الدكتور مهندس إسماعيل عثمان للنادى، تلك المرحلة التى شهدت أحد أجيال النادى الذهبية عبر التاريخ ولم أتخيل ولم يتخيل غيرى أن يصل الأمر بهذا النادى العريق إلى ما وصل إليه، ولم يفزع أحد لإنقاذه، وأتمنى أن يتم الإنقاذ سريعا حتى لا يحدث له كما حدث مع الأوليمبى والترسانة، وهما فريقان من أبطال وعمالة الكرة المصرية فى تاريخها.. ووقتها يصعب العلاج.