متحف الأقصر يحتفل بالتراث العالمى
الأحد، 19 أبريل 2026 - 10:24 م
محمد زهير-محمد إسبتان
ينظم متحف الأقصر للفن المصرى القديم، معرضًا أثريًا مؤقتًا بعنوان «النخيل رمز الحياة والاستدامة»، عن أهمية النخيل كتراث حى عبر العصور.. وذلك احتفالًا بيوم التراث العالمي، الذى يوافق يوافق 18 أبريل من كل عام.
وأكد د.أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أهمية التراث الثقافى وضرورة الحفاظ عليه وضمان استدامته، مشيرًا إلى أن النخيل يمثل أحد أبرز مكونات هذا التراث، لما يرتبط به من صناعات تقليدية وعادات وتقاليد متوارثة تُجسِّد هوية المجتمع المصري.
وأشار محمود يوسف العديسى مدير عام متحف الأقصر للفن المصرى القديم، إلى أن المعرض يضم مجموعة متنوعة وفريدة من القطع الأثرية التى تُبرز أهمية النخيل فى حياة المصرى القديم، حيث شَكَّل عنصرًا أصيلًا فى تفاصيل حياته اليومية، وظهر فى نقوش المعابد والمقابر كرمز للحياة والخلود.
وأضاف أنه من بين المعروضات، كرسى بدون مسند، جرة فخارية مزودة بحبل، زوج من الصنادل المصنوعة من خوص النخيل المجدول، سلال مجدولة بأشكال مختلفة، منها أسطوانى الشكل مُزود بحبل للتعليق وأخرى بغطاء محكم، بالإضافة إلى بكرة خشبية بحبل، وحبات من ثمار حب العزيز، وعقد من الخوص من منطقة ذراع أبو النجا، إلى جانب ثمرتى بلح ومجموعة من السلال والأغطية المصنوعة من الخوص.
يُذكر أن النخيل قد أُدرج ضمن عناصر التراث الثقافى غير المادى لدى اليونسكو، لما يحمله من معارف وممارسات تقليدية متوارثة عبر الأجيال. وتظل النخلة شاهدًا حيًا على ارتباط الإنسان ببيئته وثقافته، ورمزًا للعطاء والاستمرارية، وجسرًا يربط بين الماضى والحاضر، مما يجعلها أحد أهم عناصر التراث الثقافى غير المادى فى مصر.