خالد محمود
خالد محمود


خالد محمود يكتب .. شكسبير فى السينما.. إلهام لا يتوقف

خالد محمود

الأربعاء، 22 أبريل 2026 - 12:35 م

‮ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الأدب‭ ‬والسينما‭ ‬دون‭ ‬التوقف‭ ‬طويلا‭ ‬أمام‭ ‬اسم‭ ‬ويليام‭ ‬شكسبير،‭ ‬الذى‭ ‬يحتفى‭ ‬العالم‭ ‬بذكرى‭ ‬رحيله‭ ‬اليوم‭ ‬،‭ ‬ذلك‭ ‬الكاتب‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يكتفِ‭ ‬بكتابة‭ ‬أعظم‭ ‬نصوص‭ ‬المسرح،‭ ‬بل‭ ‬بدا‭ ‬وكأنه‭ ‬يضع‭ ‬البذور‭ ‬الأولى‭ ‬لفن‭ ‬الصورة‭ ‬قبل‭ ‬قرون‭ ‬من‭ ‬اختراعه‭. ‬فبينما‭ ‬كانت‭ ‬أعماله‭ ‬تُعرض‭ ‬على‭ ‬خشبات‭ ‬بسيطة‭ ‬في‭ ‬إنجلترا‭ ‬القرن‭ ‬السادس‭ ‬عشر،‭ ‬كانت‭ ‬تحمل‭ ‬في‭ ‬داخلها‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬تحتاجه‭ ‬السينما‭ ‬لاحقا‭: ‬صراع‭ ‬إنساني‭ ‬عميق،‭ ‬شخصيات‭ ‬مركبة،‭ ‬وتحولات‭ ‬درامية‭ ‬حادة‭.‬

حين‭ ‬بدأت‭ ‬السينما‭ ‬في‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬نصوص‭ ‬قوية،‭ ‬وجدت‭ ‬في‭ ‬أعمال‭ ‬ويليام‭ ‬شكسبير‭ ‬مادة‭ ‬درامية‭ ‬جاهزة‭ ‬لإعادة‭ ‬الاكتشاف‭. ‬مسرحيات‭ ‬مثل‭ ‬هاملت‭ ‬وعطيل‭ ‬والملك‭ ‬لير‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬مجرد‭ ‬نصوص‭ ‬تقتبس،‭ ‬بل‭ ‬عوالم‭ ‬كاملة‭ ‬يمكن‭ ‬تحويلها‭ ‬إلى‭ ‬صورة،‭ ‬حيث‭ ‬تتحول‭ ‬المونولوجات‭ ‬إلى‭ ‬لقطات،‭ ‬واللغة‭ ‬إلى‭ ‬إيقاع‭ ‬بصري‭.‬

في‭ ‬تلك‭ ‬المرحلة‭ ‬المبكرة،‭ ‬سعت‭ ‬السينما‭ ‬إلى‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬“هيبة‭ ‬النص”،‭ ‬فجاءت‭ ‬الأعمال‭ ‬قريبة‭ ‬من‭ ‬المسرح‭ ‬في‭ ‬أدائها‭ ‬وبنائها،‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬الحوار‭ ‬والتمثيل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬اعتمادها‭ ‬على‭ ‬أدوات‭ ‬الصورة‭.‬

السينما‭ ‬الكلاسيكية‭.. ‬وفاء‭ ‬للنص‭ ‬وروح‭ ‬جديدة

مع‭ ‬تطور‭ ‬اللغة‭ ‬السينمائية،‭ ‬ظهر‭ ‬مخرجون‭ ‬حاولوا‭ ‬تحقيق‭ ‬توازن‭ ‬دقيق‭ ‬بين‭ ‬الأمانة‭ ‬للنص‭ ‬والابتكار‭ ‬البصري‭. ‬كان‭ ‬الفرنسى‭ ‬لورانس‭ ‬أوليفييه‭ ‬من‭ ‬أبرزهم،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬فيلم‮ ‬“هاملت”‮ ‬،‭ ‬الذي‭ ‬نجح‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬الصراع‭ ‬النفسي‭ ‬إلى‭ ‬الشاشة‭ ‬بلغة‭ ‬سينمائية‭ ‬رفيعة‭.‬

كما‭ ‬قدم‭ ‬المخرج‭ ‬فرانكو‭ ‬زيفيريللى‭ ‬فيلم‭ ‬“روميو‭ ‬وجولييت”،‮ ‬الذي‭ ‬مزج‭ ‬بين‭ ‬الجمال‭ ‬البصري‭ ‬والصدق‭ ‬العاطفي،‭ ‬ليصبح‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬الاقتباسات‭ ‬تأثيرا‭ ‬وانتشارا‭ ‬برؤية‭ ‬بصرية‭ ‬حالمة‭ ‬،‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬الحب‭ ‬التراجيدي‭ ‬تجربة‭ ‬حسية‭ ‬كاملة،‭ ‬لا‭ ‬مجرد‭ ‬نص‭ ‬يُتلى‭.‬

مع‭ ‬نهاية‭ ‬القرن‭ ‬العشرين،‭ ‬بدأت‭ ‬السينما‭ ‬تتحرر‭ ‬من‭ ‬“قدسية‭ ‬النص”،‭ ‬وتتعامل‭ ‬مع‭ ‬شكسبير‭ ‬كمصدر‭ ‬للإلهام‭ ‬لا‭ ‬كنص‭ ‬يجب‭ ‬الالتزام‭ ‬به‭ ‬حرفيا‭ ‬وظهر‭ ‬جيل‭ ‬من‭ ‬المخرجين‭ ‬رأى‭ ‬في‭ ‬شكسبير‭ ‬مادة‭ ‬خام‭ ‬لإعادة‭ ‬الابتكار‭.. ‬قدم‭ ‬المخرج‭ ‬باز‭ ‬لورمان‭ ‬فيلم‮ ‬“روميو‭ ‬و‭ ‬جولييت”‮ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬وضع‭ ‬القصة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬معاصر‭ ‬صاخب،‭ ‬دون‭ ‬التخلى‭ ‬عن‭ ‬لغة‭ ‬شكسبير‭ ‬الأصلية،‭ ‬وقد‭ ‬اختلطت‭ ‬لغة‭ ‬شكسبير‭ ‬الكلاسيكية‭ ‬بعالم‭ ‬معاصر‭ ‬صاخب،‭ ‬مليء‭ ‬بالأسلحة‭ ‬والسيارات‭ ‬والموسيقى‭ ‬الحديثة‭.‬

لكن‭ ‬التحول‭ ‬الأعمق‭ ‬جاء‭ ‬مع‭ ‬المخرج‭ ‬الياباني‭ ‬أكيرا‭ ‬كوروساوا،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يكتفِ‭ ‬بنقل‭ ‬النص،‭ ‬بل‭ ‬أعاد‭ ‬خلقه‭ ‬بالكامل‭. ‬في‭ ‬فيلم‭ ‬“عرش‭ ‬الدم”،‭ ‬المستلهم‭ ‬من‭ ‬ماكبث،‭ ‬تتحول‭ ‬اسكتلندا‭ ‬إلى‭ ‬اليابان‭ ‬الإقطاعية،‭ ‬ويصبح‭ ‬الصراع‭ ‬على‭ ‬السلطة‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬ثقافة‭ ‬الساموراي‭. ‬وفي‭ ‬ران،‭ ‬المأخوذ‭ ‬عن‭ ‬الملك‭ ‬لير،‭ ‬نرى‭ ‬كيف‭ ‬يمكن‭ ‬لحكاية‭ ‬أوروبية‭ ‬أن‭ ‬تتحول‭ ‬إلى‭ ‬ملحمة‭ ‬آسيوية‭ ‬خالصة‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تفقد‭ ‬روحها‭.‬

شكسبير‭ ‬في‭ ‬السينما‭ ‬الحديثة‭.. ‬عودة‭ ‬بروح‭ ‬معاصرة

في‭ ‬العقد‭ ‬الأخير،‭ ‬عاد‭ ‬شكسبير‭ ‬بقوة‭ ‬إلى‭ ‬الشاشة،‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬نصوصه‮  ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬إلهام‭ ‬المخرجين‭ ‬الكبار‭ ‬لكن‭ ‬برؤى‭ ‬بصرية‭ ‬أكثر‮  ‬حداثة‭ ‬وجرأة‭. ‬في‭ ‬فيلم‮ ‬“ماكبث‭ ‬“Macbeth‮ ‬‭ ‬للمخرج‭ ‬جاستن‭ ‬كورزل،‭ ‬بطولة‭ ‬مايكل‭ ‬فاسبندر‭ ‬وماريون‭ ‬كوتيار‭ ‬تتحول‭ ‬المأساة‭ ‬الشهيرة‭ ‬إلى‭ ‬تجربة‭ ‬بصرية‭ ‬مشبعة‭ ‬بالضباب‭ ‬والدم،‭ ‬حيث‭ ‬يصبح‭ ‬الطموح‭ ‬والدمار‭ ‬لوحات‭ ‬سينمائية‭ ‬مفعمة‭ ‬بالشاعرية‭ ‬والقسوة‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد‭.‬

ثم‭ ‬جاءت‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬المعالجات‭ ‬الحديثة‭ ‬في‭ ‬فيلم‮ ‬“The Tragedy of Macbeth”،‭ ‬للمخرج جويل‭ ‬كوين،‭ ‬بطولة‭ ‬دينزل‭ ‬واشنطن‭ ‬وفرانسيس‭ ‬ماكدورماند‭. ‬هذا‭ ‬الفيلم‭ ‬لم‭ ‬يكتفِ‭ ‬بإعادة‭ ‬تقديم‭ ‬النص،‭ ‬بل‭ ‬أعاد‭ ‬صياغته‭ ‬بصريا‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬أبيض‭ ‬وأسود‭ ‬شديد‭ ‬التقشف،‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬الظل‭ ‬والفراغ‭ ‬والهندسة‭ ‬البصرية،‭ ‬ليبدو‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬كابوس‭ ‬نفسي‭ ‬منه‭ ‬إلى‭ ‬دراما‭ ‬تاريخية‭. ‬وقد‭ ‬نال‭ ‬الفيلم‭ ‬إشادة‭ ‬نقدية‭ ‬واسعة،‭ ‬خاصة‭ ‬لأداء‭ ‬واشنطن‭ ‬والتصوير‭ ‬السينمائي‭ ‬اللافت‭.‬

وفي‭ ‬تجربة‭ ‬معاصرة‭ ‬أخرى،‭ ‬جاء‭ ‬فيلم‮ ‬Hamlet”‮ ‬هاملت”‭ ‬من‭ ‬بطولة‭ ‬ريز‭ ‬أحمد،‮ ‬لينقل‭ ‬القصة‭ ‬إلى‭ ‬بيئة‭ ‬حديثة،‭ ‬حيث‭ ‬يصبح‭ ‬الصراع‭ ‬داخليا‭ ‬ونفسيا‭ ‬بقدر‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬اجتماعي،‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬تضع‭ ‬الأمير‭ ‬التائه‭ ‬وسط‭ ‬واقع‭ ‬اجتماعي‭ ‬ونفسي‭ ‬شديد‭ ‬القسوة،‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬قدرة‭ ‬شكسبير‭ ‬على‭ ‬العبور‭ ‬بين‭ ‬الأزمنة‭ ‬والثقافات‭.‬‮ ‬

ولا‭ ‬يمكن‭ ‬إغفال‭ ‬التجربة‭ ‬الهندية‭ ‬للمخرج‭ ‬فيشال‭ ‬بهاردواج،‭ ‬الذي‭ ‬صنع‭ ‬مشروعا‭ ‬سينمائيا‭ ‬كاملا‭ ‬قائما‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬تخيل‭ ‬شكسبير،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬أفلام‭ ‬مثل‮ ‬“Maqbool”‮ ‬المستلهم‭ ‬من‭ ‬“ماكبث”،‭ ‬و”Omkara”‭ ‬المأخوذ‭ ‬عن‭ ‬“عطيل”،‭ ‬و”Haider”‭ ‬المستوحى‭ ‬من‭ ‬“هاملت”‭. ‬وتُعد‭ ‬هذه‭ ‬الأعمال‭ ‬من‭ ‬أنجح‭ ‬الأمثلة‭ ‬على‭ ‬تبيئة‭ ‬شكسبير‭ ‬داخل‭ ‬سياقات‭ ‬ثقافية‭ ‬جديدة،‭ ‬حيث‭ ‬يصبح‭ ‬النص‭ ‬الإنجليزي‭ ‬جزءًا‭ ‬من‭ ‬واقع‭ ‬سياسي‭ ‬واجتماعي‭ ‬هندي‭ ‬معاصر‭. ‬كما‭ ‬عاد‭ ‬بهاردواج‭ ‬مؤخرا‭ ‬إلى‭ ‬هذا‭ ‬العالم‭ ‬عبر‭ ‬معالجة‭ ‬حديثة‭ ‬لـ”روميو‭ ‬وجولييت”‭.‬

حتى‭ ‬عندما‭ ‬لا‭ ‬يُذكر‭ ‬اسم‭ ‬شكسبير‭ ‬صراحة،‭ ‬يظل‭ ‬حضوره‭ ‬قائما‭. ‬فيلم‮ ‬“الأسد‭ ‬الملك”‮ ‬من‭ ‬إنتاج‭ ‬“ديزني”‭ ‬يعيد‭ ‬صياغة‭ ‬هاملت‭ ‬في‭ ‬قالب‭ ‬بسيط،‭ ‬لكنه‭ ‬يحتفظ‭ ‬بنفس‭ ‬البنية‭ ‬الدرامية‭: ‬صراع‭ ‬على‭ ‬السلطة،‭ ‬خيانة،‭ ‬ورحلة‭ ‬بحث‭ ‬عن‭ ‬الذات‭.‬

هذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬الاقتباس‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬شكسبير‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬نصًا‭ ‬يُقرأ،‭ ‬بل‭ ‬بنية‭ ‬درامية‭ ‬يمكن‭ ‬إعادة‭ ‬تدويرها‭ ‬بلا‭ ‬نهاية‭.‬

لماذا‭ ‬يظل‭ ‬شكسبير‭ ‬حيا‭ ‬وملهما؟

لأن‭ ‬شكسبير‭ ‬كتب‭ ‬عن‭ ‬الإنسان،‭ ‬لا‭ ‬عن‭ ‬زمنه‭ ‬فقط‭. ‬شخصياته‭ ‬ليست‭ ‬“جيدة”‭ ‬أو‭ ‬“شريرة”‭ ‬بشكل‭ ‬مطلق،‭ ‬بل‭ ‬معقدة،‭ ‬متناقضة،‭ ‬مليئة‭ ‬بالصراع‭ ‬الداخلي‭ ‬تشبه‭ ‬الإنسان‭ ‬الحقيقي،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعلها‭ ‬قابلة‭ ‬لإعادة‭ ‬التفسير‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬عصر‭. ‬موضوعاته‭ - ‬مثل‭ ‬الحب،‭ ‬السلطة،‭ ‬الغيرة،‭ ‬الانتقام‮  ‬‭- ‬لا‭ ‬تفقد‭ ‬بريقها،‭ ‬بل‭ ‬تتجدد‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬قراءة‭.‬‮ ‬لذلك‭ ‬يجد‭ ‬كل‭ ‬مخرج‭ ‬في‭ ‬شكسبير‭ ‬مرآة‭ ‬لعصره،‭ ‬لا‭ ‬مجرد‭ ‬نص‭ ‬قديم‭.‬

“سينما‭ ‬شكسبير”‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬اقتباس‭ ‬لنصوص‭ ‬كلاسيكية،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬حوار‭ ‬إبداعي‭ ‬مستمر‭ ‬بين‭ ‬الأزمنة‭. ‬من‭ ‬المسرح‭ ‬إلى‭ ‬الشاشة،‭ ‬ومن‭ ‬أوروبا‭ ‬إلى‭ ‬آسيا،‭ ‬ومن‭ ‬الكلاسيكية‭ ‬إلى‭ ‬الحداثة،‭ ‬يظل‭ ‬ويليام‭ ‬شكسبير‭ ‬حاضرا،‭ ‬يعاد‭ ‬اكتشافه‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬جيل‭ ‬لا‭ ‬ككاتب‭ ‬من‭ ‬الماضي،‭ ‬بل‭ ‬كصوت‭ ‬يتجدد‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬صورة‭ ‬جديدة‭.‬‮ ‬حيث‭ ‬تحولت‭ ‬المونولوجات‭ ‬الداخلية‭ ‬إلى‭ ‬لقطات،‭ ‬والمشاعر‭ ‬إلى‭ ‬إضاءة،‭ ‬والصراع‭ ‬النفسي‭ ‬إلى‭ ‬حركة‭ ‬كاميرا‭.‬

وربما‭ ‬تكمن‭ ‬عظمته‭ ‬الحقيقية‭ ‬في‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يفرض‭ ‬نفسه‭ ‬على‭ ‬المخرج،‭ ‬بل‭ ‬يمنحه‭ ‬الحرية‭. ‬يمكنك‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬وفيا‭ ‬له،‭ ‬أو‭ ‬متمردًا‭ ‬عليه،‭ ‬وفي‭ ‬الحالتين‭ ‬سيظل‭ ‬النص‭ ‬حيا،‭ ‬نابضًا،‭ ‬وقابلًا‭ ‬لأن‭ ‬يُروى‭ ‬من‭ ‬جديد‭.‬

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة