أى سلام يتحدثون عنه ؟
الخميس، 23 أبريل 2026 - 06:03 م
شريف خفاجي
وزير خارجية كيان الإحتلال يقول ان لبنان دولة فاشلة ، وأنها تخضع فعليا للإحتلال من حزب الله ، وأن هذا مايمنع لبنان من السلام ومن التطبيع مع الكيان !.
أى سلام ذلك الذى يتحدث عنه ، هل يكون ذلك السلام هو مافعلوه فى غزة من قتلهم للرضع والأطفال والنساء والعجائز ، أو ما فعلوه ويفعلوه مع لبنان ، وما يفعلونه مع سوريا و مع إيران ، هل أوهام الكيان فى إقامة إسرائيل الكبرى تندرج تحت مايتشدقون به من أكاذيب وأوهام لا وجود لها إلا فى عقولهم المختلة ؟. أى سلام هذا الذى يغتصب بالقتل والتدمير وإغتصاب الأراضى ؟. وهل مايقوله وزير الكيان يصلح لأن يكون مبررا للإعتداء على دولة لبنان العربية الشقيقة ، وإحتلال اراضيها ؟.
العالم كله بلا إستثناء يدفع ثمن جرائم يرتكبها كيان دموى قاتل ، لا يعرف الرحمة ، لا يتوقف عن القتل وسفك دماء الأبرياء . العالم كله مهدد بأزمة طاحنة فى الطاقة ، ومهدد بأزمة إقتصادية ، لا يعلم أحد الى أى مدى ستصل تأثيراتها أوستستمر ؟ ، والسبب هذا الكيان ، الذى دائما ما يكون وراء أى نار حرب تشتعل فى أى مكان .
الأمر الغريب والصادم فى وقت واحد هو موقف بعض الدول من ذلك الكيان ، فبينما أصبح الكيان بجرائمه التى يرتكبها ، مرفوضا من كل شعوب العالم بلا إستثناء وبدأت دول كثيرة فى مراجعة اتفاقات التعاون معه ، فأن دول أخرى مازلت حريصة على الحفاظ على علاقاتها معه ، وكأنها لا ترى جرائمه التى يرتكبها ، تعتقد على غير الحقيقة ، أنها طالما كانت بعيدة - الآن - عن جحيمه ، فهى غير مهددة !.
حتى الآن مازال مصير الحرب الأمريكية - الإيرانية مازال معلقا بين الإستمرار ، أو التوصل لإتفاق للسلام ، لكن المؤكد أن هيمنة قطب واحد فى النظام العالمى أوشك على الرحيل ، فى ظل توجه عالمى لتشكيل نظام أكثر توازنا متعدد القوى والأقطاب .