الفريق مهندس كامل الوزير
وزير النقل: تطوير البنية التحتية يعزز تنافسية الدولة
الخميس، 30 أبريل 2026 - 08:57 م
استعرض الفريق مهندس كامل الوزير جهود الوزارة فى توطين صناعة النقل فى مصر .. وأكد الوزير فى كلمته أمام الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال الاحتفال بعيد العمال أن توجيهات الرئيس تدعم مسيرة التنمية الشاملة وتعزز قيم العمل والإنتاج، وأن تأكيد الرئيس الدائم والمستمر على الدور الحيوى الذى يقوم به عمال مصر فى مختلف المجالات باعتبارهم الركيزة الأساسية لتحقيق النهضة الاقتصادية والتنموية، مقدمًا تحية إجلال وتقدير لكل يد مصرية تبني، ولكل عقل يبدع، ولكل جهد يسهم فى رفعة هذا الوطن.
وأوضح الوزير أنه فى ظل التحولات الكبرى التى تشهدها الدولة المصرية منذ انطلاق الجمهورية الجديدة وفى ضوء رؤية مصر 2030 فإن تطوير البنية التحتية، وعلى رأسها قطاع النقل، لم يعد مجرد وسيلة لربط المناطق الجغرافية، بل أصبح عنصرًا حاكمًا فى دعم الاقتصاد القومى وتعزيز القدرة التنافسية للدولة وتهيئة بيئة جاذبة للاستثمار، وهو ما يجسد شعار «النقل شريان التنمية ومحرك الاقتصاد».
وأشار الوزير إلى أنه عند التخطيط للنهوض بكافة قطاعات وزارة النقل كانت تكلفة مشروعات الخطة 2 تريليون جنيه، منها مكون محلى بالجنيه المصرى حوالى 1.520 تريليون جنيه، ومكون أجنبى بالعملة الأجنبية بما يعادل 480 مليار جنيه، والتى كانت تساوى وقتها 30 مليار دولار بسعر صرف 16 جنيهًا للدولار، وهو ما يعادل 24% من إجمالى تكلفة الخطة، موضحًا أن هذا الرقم كان رقمًا ضخمًا ولكن بمقارنة هذا الرقم بالعوائد الاقتصادية والاجتماعية التى تحققها مشروعات النقل فكان هناك خياران، الأول تأجيل تنفيذ المشروعات لحين الانتهاء من خطة توطين صناعة النقل، والثانى وهو الأصعب وهو البدء فى تنفيذ المشروعات بالتوازى مع تنفيذ خطة توطين، صناعة النقل على أن يتم الاستعانة بمنتجات أى مصنع بمجرد بدء الإنتاج.
وأكد الوزير أن هذا النهج ساهم فى تحقيق المستهدفات الاستراتيجية، والتى تشمل تقليل الاعتماد على الاستيراد مما يخفف الضغط على العملة الأجنبية، وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات الصناعية الوطنية، وتوطين تكنولوجيا الإنتاج الحديثة، ونقل الخبرات العالمية إلى السوق المصرية، وخلق فرص عمل مستدامة، ودعم الاقتصاد الوطني.
واستعرض الوزير مثالاً لتخفيض المكون الأجنبى وزيادة الاعتماد على المكون المحلى من خلال مشروع مترو الإسكندرية (أبو قير - محطة مصر - الكيلو 21 العجمى - برج العرب)، حيث بلغت تكلفة المرحلة الأولى من المشروع (أبو قير - محطة مصر) مبلغ 1.7 مليار يورو، منها مكون أجنبى 1.5 مليار يورو لتنفيذ أعمال الأنظمة والسكة والوحدات المتحركة، والجارى تنفيذ أعماله الإنشائية حاليًا، ونتيجة لإنشاء مصنع السويس للصلب لإنتاج القضبان، ومصنع فويست ألبين لإنتاج مفاتيح التحويلات، ومصنع نيرك لإنتاج الوحدات المتحركة، تم تخفيض قيمة المكون الأجنبى لتصبح 766 مليون يورو، وتوفير مبلغ 734 مليون يورو، والذى يمثل حوالى 50% من التمويل الخارجى، وسيتم الاستفادة من هذا الوفر فى تنفيذ أعمال الأنظمة والمكون الأجنبى اللازم شراؤه من الخارج فقط لتنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من المشروع.
وأضاف أن هناك العديد من الأمثلة الأخرى لتخفيض الاعتماد على المكون الأجنبى مثل القطار الكهربائى السريع، والقطار الكهربائى الخفيف، والخط السادس لمترو القاهرة الكبرى، مؤكداً أنه بتنفيذ خطة التوطين تصبح مصر مركزًا إقليميًا رائدًا فى الصناعات الرئيسية والمكملة لمشروعات النقل .
كما استعرض الوزير أهم ما تم تنفيذه من خطة التوطين حتى الآن، مشيرًا إلى توطين صناعات السكك الحديدية ومترو الأنفاق والجر الكهربائى، والفلنكات الخرسانية من خلال 6 مصانع لشركات وطنية مصرية . وإنتاج لقم فرامل قطارات السكك الحديدية.
وفيما يتعلق بتوطين صناعات الطرق والكبارى، أشار وزير النقل إلى تصنيع العلامات المرورية واللوحات الإرشادية على الطرق بمصنع الهيئة العامة للطرق والكبارى، وإنتاج كافة البويات المرورية المستخدمة فى تخطيط الطرق والكبارى وكذلك صناعات الأتوبيسات وعربات نقل البضائع .
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
تطويرآليات منظومة الدعم| مدبولى: تنسيق حكومى مكثف لاستكمال الإجراءات وضمان وصوله للمستحقين
جزيرة إيفانكا.. مشروع فاخر مثير للجدل
«فاروس».. جزيرة تأبى النسيان
«نيلسون».. ذاكرة البحر التى لا تغرق
«أبو قير الجديدة».. مدينة تخرج من البحر
«الكُور» تحمل ألفى عام من الحكايات
اكتشاف خرطوش للملك سنوسرت ورأس تمثال أفروديت
معرض عالمى فى هانوفر بمشاركة مصرية
جولة بحرية بـ«أمير البحار» ومسابقات للطائرات الورقية









