انطلاقة تشغيلية جديدة| مطار الغردقة.. محور دولى للحجيج والترانزيت
أول فوج من ضيوف الرحمن القادمين من العاصمة النيجرية
الخميس، 07 مايو 2026 - 06:48 م
شريف داود
شهد مطار الغردقة الدولى انطلاقة تشغيلية جديدة تعكس تطور منظومة النقل الجوى مع بدء التشغيل الفعلى للمطار كمحور دولى لحركة الحجيج والترانزيت فى خطوة تعزز من مكانة المطارات المصرية على خريطة الربط الجوى الإقليمى والدولى.
واستقبل المطار أول فوج من ضيوف الرحمن القادمين من العاصمة النيجرية نيامي، والبالغ عددهم 305 حجاج فى طريقهم إلى المدينة المنورة ليكونوا أول المستفيدين من تفعيل منظومة «المطار المحوري» التى تستهدف ربط عدد من الوجهات الأفريقية والأوروبية والشرق أوسطية عبر المطارات المصرية.
إقرأيضاً| أحدث تصوير جوي يكشف قفزة كبيرة في محطة حاويات «تحيا مصر 1»
وحرص فريق العلاقات العامة بالمطار على استقبال ضيوف الرحمن بحفاوة من خلال تقديم الهدايا التذكارية والشوكولاتة فى لفتة تعكس الصورة الحضارية للمطار..
بينما تولت الناقل الوطنى الاقتصادى شركة «إير كايرو» استكمال نقل الحجاج إلى المدينة المنورة باستخدام طائرتين من أسطولها فى عملية اتسمت بالدقة والكفاءة.
ويأتى هذا التشغيل فى إطار توجيهات د. سامح الحفنى وزير الطيران المدنى الهادفة إلى دعم وتطوير منظومة النقل الجوى ورفع جاهزية المطارات للتعامل مع مختلف أنماط التشغيل الدولية بما يعزز دورها كمراكز إقليمية ودولية للحركة الجوية.
وفى السياق ذاته.. أعلنت شركة «إير كايرو» بدء التنفيذ الفعلى لخطة استراتيجية لتحويل مطار الغردقة الدولى إلى مركز محورى عالمى للربط بين أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط ووسط آسيا بما يدعم حركة الترانزيت ويرفع من تنافسية المطارات.
إقرأيضاً| محافظ أسيوط يعلن دعم الرحلة الجوية الأسبوعية بين القاهرة وأسيوط
وقال حسين شريف رئيس مجلس إدارة شركة «إير كايرو» إن الشركة تستهدف استقبال نحو 4 آلاف حاج من مختلف الدول الأفريقية عبر مطار الغردقة خلال الموسم الحالى على أن تبدأ رحلات العودة من جدة اعتبارًا من 3 يونيو 2026.
وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا تدريجيًا فى شبكة التشغيل عبر تسيير نحو 250 رحلة أسبوعية قادمة من أوروبا إلى الغردقة ومنها إلى عدد من الوجهات فى أفريقيا والشرق الأوسط، موضحًا أن التشغيل المبدئى يشمل ست وجهات هي: جدة و المدينة المنورة و الرياض و نيروبى وزنجبار وبغداد على أن يرتفع العدد إلى 15 مدينة بحلول مطلع عام 2027.
كما تشمل تطوير منظومة الشحن الجوى من خلال الاستفادة من السعات التخزينية للطائرات وتجهيز مخازن لوجستية متطورة.