الأمم المتحدة عام 1945
مصر تحكم ضمير العالم قصة دولة كتبت «دستور الأرض» فى سان فرانسيسكو
عناقيد الخبرة| حكاية 190 مصرياً أداروا ملفات السلام والتنمية فى الأمم المتحدة
الخميس، 07 مايو 2026 - 07:35 م
إلى «سان فرانسيسكو» عام 1945، ذهبت مصر لتقييد سطوة القوى الكبرى بـ «أغلال العدالة»، وتمكنت من انتزاع ميثاق تاريخى يرهن السلام بمبادئ القانون لا النفوذ..

إقرأيضاً| فوز المرشح المصرى بمنصب رئيس مجلس الفاو لأول مرة في تاريخ المنظمة مُنذ انشاؤها
ثمانية عقود من الهيمنة الدبلوماسية، تحولت فيها الدولة المصرية من صانعة للقواعد إلى «مهندسة للنظام الدولى»؛ فاستحالت ممرات الأمم المتحدة ساحة لسطوة العقل المصرى، من مطرقة بطرس غالى التى ضبطت إيقاع العالم، إلى جيل 2026 الذى يقود مفاصل الثقافة والاقتصاد والأمن..
إنها «سيادة المعرفة» التى جعلت من القاهرة رقماً صعباً لا يكتمل نصاب القرار الدولى دون بصمتها، ولا تدار أزمات الكوكب بمعزل عن خبرات أبنائها.
إقرأيضاً| «راضي»: فوز مصر بمنصب قيادي في «الفاو» يعكس رؤية الرئيس السيسي لتمكين الشباب
منذ تأسيس الأمم المتحدة عام 1945، لم يغب الحضور المصرى عن أروقة المنظمة الدولية الأهم على الساحة الدولية ، بل برزت أسماء مصرية فى مواقع قيادية مؤثرة، أسهمت فى صياغة سياسات دولية فى مجالات السلام والتنمية والبيئة، وهو ما يعكس ثقل الخبرة الدبلوماسية المصرية وقدرتها على التأثير فى القضايا العالمية.
ووفقًا لجمعية المصريين العاملين فى الأمم المتحدة «أفيكس»، فقد بلغ عدد المصريين الذين عملوا داخل الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات المتخصصة والمؤسسات الدولية الأخرى نحو 190 مصريًا.
ويعكس هذا الحضور المصرى الممتد داخل الأمم المتحدة حجم الثقة الدولية فى الكفاءات المصرية عبر عقود مختلفة، حيث لم يقتصر الدور المصرى على التمثيل الدبلوماسى، بل امتد إلى مواقع صنع القرار الدولى. ويبدو أن هذا الدور مرشح للاستمرار، فى ظل صعود جيل جديد من الكفاءات المصرية على الساحة العالمية.
إقرأيضاً| بسام راضي يروّج لافتتاح المتحف المصري من استاد الكوليسيوم الأثري بروما
ويرصد هذا الانفوجرافيك أبرز الشخصيات المصرية التى تألقت فى أكبر المنظمات الدولية، بدءًا من قمة الهرم ممثلة فى منصب الأمين العام، مرورًا بالقضاء الدولى، ثم الوكالات المتخصصة، وصولًا إلى التمثيل الدبلوماسى.
الكلمات الدالة
الاخبار المرتبطة
قراءة أعمق للمشهد الإعلامى| «الاستعلامات» ترصد اتجاهات الصحافة ومراكز الفكر الإسرائيلية والدولية
ركيزة التوازن البيئى| المانجروف كنز أخضر يحمى البحر الأحمر
154 عامًا جمال معمارى| «قصر النيل» أشهر كبارى مصر و«أول مَن عبر النهر»
بيزنس «الروقان»| أسرار انتعاش تجارة البن فى مصر.. وزيادة ضخمة بالاستيراد
صرح علاجى جديد بطنطا| مركز الأورام يخدم 20 ألف مريض بالدلتا
مهنة على حافة الاندثار.. تحمى الحصان وتقاوم الزمن
دورات تعليم للمرأة المعيلة تفتح أبواب رزق جديدة
أشهر قرية مهجورة فى مصر.. بين أحلام الذهب وذكريات الفوسفات
النسبة الأكبر من المخالفين فى بحيرة ناصر «أجانب»









