حالة واحدة لا يجوز فيها أكل الدجاج 
حالة واحدة لا يجوز فيها أكل الدجاج 


حالة واحدة لا يجوز فيها أكل الدجاج 

عبدالله علي عسكر

الأحد، 10 مايو 2026 - 08:53 م

هل فكرت يوما أن أكل الدجاج قد يكون حراما؟.. فالشريعة الإسلامية لم تترك صغيرا أو كبيرا إلا وتناولته بالبحث والتمحيص، فالدجاج حلال أكله بشرط عدم أن يتغذى على النجاسات وحكمه في ذلك مثل كل اللحوم.
فإذا تغذى الدجاج أو أي حيوان مأكول اللحم، مثل الدجاج والاغنام والبقر، بأعلاف نجسة مصنوعة من دم مسفوح، فان هذه الحيوانات تعد من الجلالة، ولا يجوز اكلها عند كثير من اهل العلم، حتى وان ذبحت ذبحا شرعيا، الا اذا تم اطعامها بعد ذلك علفا طاهرا مدة يطيب بها لحمها ثم تذبح.


يعد الدم المسفوح من النجاسات باتفاق العلماء، والمقصود به الدم المصبوب المهراق، وقد جاء ذلك في قوله تعالى: (قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا) [الأنعام:145].
وقال ابن جريج: المسفوح هو الذي يهراق، ولا بأس بما كان في العروق منها، وقد أخرجه ابن المنذر، واذا تم خلط الدم المسفوح في الاعلاف، فان هذه الاعلاف تصبح نجسة.


وقد ورد في الحديث: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الاهلية، وعن الجلالة، وعن ركوبها واكل لحومها. رواه احمد والنسائي وابو داود.
والجلالة هي الحيوانات المأكولة اللحم التي تتغذى على النجاسات حتى تتغير رائحتها.


وعليه، فان الدجاج الذي علف بما خلط بدم مسفوح يعد من الجلالة، ويكون لحمه نجسا، واذا ذبح فلا يجوز اكله.


وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اكل الجلالة والبنها. رواه الترمذي وصححه الالباني في صحيح سنن الترمذي.


ومن هذه الاحاديث يتبين ان المنهي عنه ثلاثة امور: اكل لحم الجلالة، وشرب لبنها، وركوبها، ويلحق بذلك بيضها عند جمهور العلماء.
والجلالة هي التي تأكل الجلة، والجلة هي البعر.


وقال ابو داود رحمه الله: الجلالة التي تأكل العذرة.

 
 
 
 
 
 
 
 

الكلمات الدالة

 
 
 
 
 

مشاركة